مُسَافِرٌ في السَّهْوِ..
أنتعل الحفاءَ
بلا يَدَينِ ولا فمٍ
هَيَّأْتُ بَعْضَ الصَّمْتِ
هيأتُ الرَّتَابة واستويتُ على الفراغ،
ورحت أشربُ قطرةَ المعنى المعتق
مالئا هذا الخواءَ
ورحتُ أَرْقُصُ حَوْلَ وَسْوَسَةٍ (بلا عَينَينِ)،
أَسْتَسْقِي البكاءَ
ورحْتُ أَرْقُصُ عَارِياً،
لَكِنَّنِي… أَكْسُو العَراءَ
رَسَمْتُ صِفْراً لا نِهَائِيّاً
صَعَدْتُ إلى المحَالِ
أَنَا بُخَار الشِّعْرِ
يَأْخُذُني التَّشَظِّي حيثُ شاءَ
للحظة أَحْسَسْتُ أني ساقطٌ ..
وبقيتُ
أَ
سـ
ـقـ
ـطُ..
قد مَلَلْتُ: متى سَأَحْتَضِنُ السَّمَاءَ؟
٭ شاعر مغربي
6shr
مصطفى رجوان