لندن ـ «القدس العربي»: ما الذي يدفع المتطوعين الإيرانيين للسفر إلى سوريا والقتال فيها؟ كثيرة هي الدوافع وتنطلق من طموحات إيران للهيمنة والنفوذ على المنطقة العربية والتدخل في شؤونها.
ومن هنا الدعاية التي تطلقها الجمهورية الإسلامية لدفع المتطوعين للسفر والقتال وبالنسبة لعبدالله زاري «فنحن نؤمن بكلمات آية الله خامنئي الذي حدثنا عن الظروف المريعة التي تجري في سوريا وكيف قام الإرهابيون والتكفيريون بالهجوم على ديننا وقتل الناس الأبرياء، ويجب علينا وقفهم».
فقد أعلن المرشد الأعلى أن من الواجب مواجهة الإرهابيين والأعداء على الأراضي السورية وبعيداً عن حدود إيران قائلاً: «لو لم يتم ردع الحاقدين والمتآمرين عن أفعالهم الشريرة في سوريا فسنواجههم في المحافظات الإيرانية، طهران وفارس وخرسان وأصفهان، ولهذا من الأفضل عمل ذلك هناك». وقال أيضاً «إن طريق الشهادة الذي أغلق بنهاية الحرب مع العراق قد فتح في سوريا».
خان طومان
وقصة زاري لا تعدو كونها عن شخص استجاب لدعوات المرشد بل هي جزء من حرب الظل التي تشارك فيها قوات الحرس الثوري والشرطة الدينية في سوريا. ففي تقرير لمراسل صحيفة «إندبندنت» كيم سينغوبتا من العاصمة الإيرانية طهران كشف عن خفايا الحرب السرية.
وبدأت قصة زاري عندما كان هو ورفاقه يحضرون للدفاع عن خان طومان، في ريف حلب الجنوبي حيث بدأ هجوم تنظيم الدولة عليهم.
وتبادل الطرفان جولات من قنابل الهاون تركت السكان في حالة من الهلع حيث جرح من جرح وقتل من قتل. وعندما كان مقاتل «الباسيج»، زاري يطلق النار على أعدائه وسط النار والغبار طار في الهواء نتيجة انفجار وأصابته شظية طائرة تركته مغطى بالدم وغير قادر على سماع أي شيء.
وزحف مئة متر معتمداً على يده اليسرى وهي الجزء الوحيد الذي كان يتحرك في جسده قبل أن يجره زملاؤه الإيرانيون إلى خلف الجدار. وفي وصفه لمشهد المعركة يقول إنه كان وسط الرصاص الذي تساقط حوله وهو يزحف، ولكنه نجا ويستحضر المشهد قائلاً: «ربما كنت محظوظاً وحماني الله وأنا سعيد لأني لا أزال حياً».
ويقول سينغوبتا إن الجراح التي أصيب بها حدثت في أثناء الرحلة الثانية له إلى سوريا وكان واحداً من وحدات عسكرية بالآلاف في مهام الهدف الرئيسي منها هو الحفاظ على نظام بشار الأسد. كما أن المقاتلين الإيرانيين يشاركون في المعارك على الجانب الآخر من الحدود السورية، في العراق.
وفي هذا الأسبوع قامت ميليشيات تابعة للحشد الشعبي بطرد تنظيم «الدولة» من قرى أزيدية قريباً من الحدود السورية ومنها قرية كوشو والتي شهدت عدداً من الفظائع بعد دخول الجهاديين إليها قبل ثلاثة أعوام. وشارك متطوعون أزيديون وقوات عراقية نظامية في العملية.
إلا أن زعيم منظمة بدر هادي العامري هو من أعلن الانتصار. وقضى العامري فترة طويلة في إيران ويعتبر من ربائب الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
ويعلق قائلاً إن نجاح حشود الميليشيات الشيعية على الجانب العراقي يتساوق مع الحشود الإيرانية وحزب الله على الجانب السوري حيث قام الإيرانيون وجيش النظام بإقامة خط من دمشق إلى الحليف اللبناني حزب الله.
ويعلق سينغوبتا بأن التحولات والانعطافات في الوضع الجيوسياسي للمنطقة يبرز من اختلاط الأوراق فالطيران الأمريكي والبريطاني مثلاً قدما غطاء للحشد الشعبي الذي يقاتل في صفوفه الإيرانيون في وقت اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه بالسعودية الجمهورية الإسلامية أساس مشاكل المنطقة ووقع عقود تسلح مع الرياض بقيمة 110 مليارات دولار.
ويضيف أن حزب الله وإيران إلى جانب القوة الجوية الروسية حرفا مسار الحرب في سوريا إلا أن إيران دفعت ثمناً باهظاً حيث قتل أكثر من ألف إيراني فيها. ولم يتم الإعلان عن الكثير من المشاركة في الإعلام الإيراني حيث يتساءل الكثير من الشبان الذين صوتوا لحسن روحاني في الانتخابات الأخيرة عن مبرر المشاركة في حرب بعيدة.
قتلى
وكان زاري محظوظاً أنه لم يكن بين القتلى الإيرانيين في سوريا وأصيب بجراح في رجليه وعموده الفقري وتضرر كبده ورئتاه في خان طومان. ولم يكن قادرا على التحرك بسبب كثافة نيران المعركة وعدم وجود سيارات إسعاف عندما توقف القتال. ونقل من خلال سيارة توزيع الخبز إلى مستشفى قريب في حلب. ويقول إنه كان سيموت في المعركة وفي السيارة والمستشفى وذلك بسبب ازدحامه بالجرحى.
ويتهم تنظيم «الدولة» بإطلاق النيران بشكل عشوائي وهو ما أدى إلى سقوط ضحايا بالعشرات. وقضى زاري 12 يوماً في مستشفى حلب قبل نقله إلى طهران حيث أجريت له عملية.
ومنذ ذلك الوقت أجريت له ست عمليات ويتناول 21 نوعاً من الأدوية يومياً. ويدفع ثمن كل الأدوية بنفسه لأنه لا يريد أن يتهم بأخذ أموال الحكومة ويعلق زاري قائلاً: «هناك من يقول في إيران إننا ذهبنا إلى سوريا من أجل المال، هذا خطأ، فقد ذهبنا إلى هناك لأننا اعتقدنا أنه القرار الصحيح، فقد كنا هناك من أجل إيران».
ويقول مقاتلو «الباسيج» مثله إنهم لا يأخذون المال من الدولة كلياً أو ما يقيتهم أثناء وجودهم في سوريا. ولكن اللاجئين الأفغان الذين يتم تجنيدهم في «لواء الفاطميين» والذي يضم شيعة من جنسيات مختلفة يحصلون على ما بين 500 ـ 750 دولاراً في الشهر.
وهناك مزايا أخرى تمنح للاجئين الأفغان مقابل سفرهم إلى سوريا من مثل الحصول على إقامة لهم ولعائلاتهم. ورغم ما يعانيه من حالة صحية تطوع زاري للذهاب مرة أخرى إلى سوريا إلا أن الباسيج رفض عرضه.
وعن الدافع يقول «لا تنس أننا بلد تعود على الحرب. فقد نشأت عندما بدأت الحرب بين إيران والعراق. وشعر كل واحد بالوطنية وعرفت انه يجب القتال من أجل بلدي».
كما لعبت رسالة المرشد دوراً في اندفاعه نحو القتال، فقد انضم لـ»الباسيج» عندما كان في سن العاشرة ونشأ على آيديولوجية الشرطة الدينية والتي تؤكد على أهمية الدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية الحقيقية. ويضيف أن تدمير «داعش» للمزارات الشيعية كان عاملاً لتطوعه في الحرب السورية بالإضافة لوحشية تنظيم «الدولة».
ولكن «داعش لم تأت من لا مكان، فهناك دول مثل السعودية خلقتها كما أننا مقتنعون أن الأمريكيين والإسرائيليين يقفون وراء داعش. وسيسبب الأذى لدول أخرى حتى أوروبا كما شاهدنا ونحن بحاجة لحماية أهل سوريا ويجب أن نحمي أنفسنا وعائلاتنا».
وما دام «الباسيج» يبحث عن «داعش» ويريد حماية السوريين منها، فالتنظيم الذي يقاتل على أكثر من جبهة يواجه عدداً من المشاكل. فبالإضافة لحرب الظل التي تخوضها إيران هناك حرب جواسيس تعمل عليها المخابرات الأمريكية والأوروبية للحصول على معلومات عنه.
جواسيس
وفي تقرير في صحيفة «فايننشال تايمز»قالت إريكا سولومون وأحمد مهدي إن «حسن» الذي فر من الرقة، عاصمة ما يطلق عليها «الدولة الإسلامية» إلى تركيا وجد نفسه مشرداً وبدون مال، عرض على صديق له يعمل مع المخابرات الغربية تحديد سجن لتنظيم الدولة مقابل المال. وحذر حسن، الرجل الطويل النحيف صديقه من أن السجن قد يكون فيه أبرياء وسجناء اعتقلهم الجهاديون لأسباب واهية.
وبعد أيام تم تفجير السجن. و»ذهبت أصرخ على الرجل» الذي ابتسم له «عندما تعمل في هذا الكار عليك أن تدوس على قلبك وضميرك بالبسطار».
وتعلق الصحيفة أن هذا الحادث كان مدخل حسن لعالم العملاء الذين يقدمون المعلومات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وهي وظيفة يقوم بها بسبب الحاجة ولاعتقاده أنه كلما جمع معلومات دقيقة قل عدد الضحايا المدنيين بسبب غارات التحالف.
وتعلق أيضاً أن «صناعة بيتية» للإستخبارات توسعت في الأشهر الستة الماضية، وذلك حسب مقابلات أجرتها الصحيفة مع تسعة سوريين لهم علاقة بهذه التجارة. وتأتي هذه الموجة وسط أسئلة متزايدة عن القتلى المدنيين بسبب الغارات التي تقوم بها الطائرات.
ففي الأسبوع الماضي اعترفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بقتل 105 مدنيا عراقيا في الموصل عندما شن الطيران في آذار/مارس هجوماً على مبانٍ في غربي المدينة التي تشهد مواجهات مع تنظيم «الدولة».
ويقول سكان في الرقة إن حوالي 30 مدنياً قتل في مدرسة لجأوا إليها الشهر الماضي. ورغم المشاعر المتضاربة وأحياناً الاحتقار الذي يبدونه للأمريكيين فهناك الكثير من السوريين يعملون معهم مع قرب المعركة الأخيرة على «عاصمة» ما يطلق عليها الخلافة.
ويقول عميل آخر: «يتشجع الكل الآن للعمل مع الأمريكيين. لماذا؟ لأن الناس متعبون وبعضهم فقير جداً وآخرون يريدون أن ينتهي كل شيء»، مضيفاً «لدينا حتى عناصر من داعش وبعضهم يعمل معنا، ويرون أن التنظيم يهزم ولا يريدون الموت معه».
وفي الوقت الذي يؤكد فيه البعض دقة الغارات الجوية ضد قادة التنظيم هناك من يلقي باللوم على «قواعد الاشتباك الفضفاضة» التي تمارسها القوات الأمريكية. ويخشى عملاء آخرون من أن تكون المشكلة نابعة من معلوماتهم الأمنية التي قد تكون تراجعت بسبب خسارة التنظيم مساحات شاسعة.
وبسبب منع الجهاديين من استخدام الإنترنت والهواتف المحمولة يجد البعض من العملاء صعوبة في الحصول على المعلومات في وقت يصعد فيه التحالف ضده عملياته وبالتالي زيادة الطلب من رعاة العملاء سواء كانت السعودية، الأردن، فرنسا، بريطانيا أو الولايات المتحدة معلومات جديدة وبسرعة.
ويعلق يوسف «أصبحت فوضى، ففي السابق كانت منظمة وأكثر إدارة، وكنا نعرف الوقت الذي يمكن للأشخاص الحديث وأي نوع من المعلومات يريدونها» و»في هذه الأيام لا نعرف متى يبدأ الأشخاص بالعمل على الإنترنت إن حصلوا على خط».
ويصف العملاء شبكة مكونة من ثلاث أو أربع طبقات متداخلة من الخلايا وتبدأ بالسوريين داخل مناطق تنظيم الدولة وتتوسع إلى الحدود الجنوبية لتركيا ويقوم البعض بالتأكد من المعلومات بما في ذلك الصور والأرقام ومن ثم يمررها إلى رئيس المجموعة الذي يتعامل مباشرة مع المخابرات الأجنبية.
ويعتقد بعض العملاء أن مسؤولي الشبكات لديهم نوازع جشع ويقومون ببيع المعلومات لعدد من الدول التي تجمع المعلومات الأمنية. ويحولون معلومات مشكوكاً فيها إلى مؤكدة. ويقول عاملون مع مسؤول شبكة أنه يحصل شهرياً على مبلغ 5.000 دولار في الشهر من دول أعضاء في التحالف الدولي. ويحصل الوسطاء والذين يقيمون في تركيا على ما بين 500 ـ 2.000 دولار في الشهر. أما المصادر والعاملون في الميدان وهم عرضة للقتل حالة اكتشفوا فكل ما يحصلون عليه سوى 100 ـ 300 دولار في الشهر بزيادات عندما يقدمون معلومات عن أرصدة ثمينة.
ويقول كل من قابلتهم الصحيفة أن مهمتهم الرئيسية هي توفير المعلومات عن «المهاجرون» أو الاجانب وكذا القادة الميدانيين والبارزين في التنظيم حيث يترصدون حركاتهم. وعن طريقة التواصل يقول العملاء إنهم يتواصلون مع مسؤوليهم في فنادق تركيا عبر «واتساب». ويعرف العملاء الكثير عن الأمراء المحليين أما الأجانب فمن الصعب متابعتهم.
ولا ينفي اندفاع بعض العملاء بدافع الانتقام، فقد كتب مخبر لمسؤوله عن مسؤول في الحسبة قائلاً «أره جهنم» بشكل أثار الشكوك حول أسباب تعاونه. وهناك من يحاول الخروج من ورطة العمالة بعدما شاهدوا الخيانات والأخطاء التي ارتكبت. وعادة ما تؤدي الأخطاء لمعاناة المدنيين، قتلهم وتشريدهم.
تطهير
ولهذا يرى روي غوتمان في تقرير نشره موقع «دايلي بيست» أن الكارثة الإنسانية السورية التي ستحصل قريباً ليست من فعل النظام ولكن بدعم أمريكي. وكتب غوتمان تقريره من بلدة جرابلس التي تسيطر عليها جماعات مدعومة من تركيا. وقال إن قوافل السيارات و»البيك آب» والشاحنات تصل يومياً حاملة مشردين فارين من الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على الرقة.
فقد وصل في الشهر الماضي حوالي 10.000 عربي نازح. وهم نسبة قليلة تقول الأمم المتحدة من 200.000 شخص هربوا منذ بداية الحملة بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم «الدولة»، منهم 160.000 مدني في الشهرين الماضيين. ومع أن بعضهم عادوا إلى قراهم إلا أن غالبيتهم تعيش في مخيمات عشوائية، في العراء أو في سياراتهم. ويعلق أن الولايات المتحدة تبدو غير آبهة بالكارثة الجديدة خاصة أنها سلمت القياد لشركائها الأكراد المثيرين للجدل.
وفي مقابلة مع أربع عائلات عربية مشردة كشف أبناؤها عن مدى التمييز الذي من المؤكد أن يبذر بذور العداء خلال السنين المقبلة بين الغالبية العربية والأقلية الكردية في الشمال. فبعد كل عملية ضد منطقة تحت سيطرة تنظيم «الدولة» تدخل قوات سوريا الديمقراطية وتأمر السكان العرب بالخروج منها تحت تهديد السلاح.
ويتم تجريدهم من هوياتهم ويساقون لمخيمات عبور مثل الحيوانات. وتقول قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية للنازحين أنهم يستطيعون العودة إلى مناطقهم حالة عثروا على «ضامن» محلي وإلا فما عليهم إلا الخروج من المنطقة. ولهذا يصل معظمهم إلى جرابلوس ومعهم وثيقة سفر تطالبهم بمغادرة منطقة الرقة خلال 24 ساعة.
ومع أن هذه التصرفات تشبه «التطهير العرقي» إلا أن وزارة الخارجية تؤكد أن معظمهم عاد إلى بيته في المراحل الأولى للعملية.
ومع ذلك فتجريد السكان من هوياتهم وطلب الضامن أو الوكيل يعتبر خرقاً للقانون الإنساني الدولي. ويختار الكثير من النازحين جرابلس القريبة من الحدود التركية بسبب الأمن فيها ولأنها بعيدة عن طيران الأسد والطيران الروسي.
ويعيش فيها حوالي 5.000 نازح من الرقة. وقال خيرو عبدالله عبود /34 عاماً/ «قالوا لنا (قوات سوريا الديمقراطية) يمكنكم الذهاب إلى أي مكان تريدونه ولكن ليس لمناطقنا». وقال أبو ياسر، /60 عاماً/ والذي يعمل صياداً ويسكن قرية قريبة من سد الطبقة «قالوا لنا: لا يمكنكم البقاء هنا» ومشى هو وعائلته ستة أيام حتى وصلوا إلى جرابلس.
وفي خيمة أقامها محمد العمر، 74عاماً من قرية قريبة من الرقة «طردني الأكراد وعائلتي وكل القرية» وشتمونا «حمير وحيوانات».
ووصفه مقاتل كردي بـ «الخائن ويعمل مع الأتراك ضدنا». وهناك نازحون يعيشون في عين عيسى سمح للبعض البقاء ولمدة دائمة ولكن بدون طعام او شراب وخدمات كلاجئين دائمين. واختار 8.000 من 150.000 شخص حضر للمخيم والبقاء فيه.
ويعلق الكاتب أن الولايات المتحدة التي تقود العملية ضد الرقة ليست مهتمة بالوضع الإنساني الذي تسببت فيه. وحسب عمر علوش المتحدث باسم حزب الإتحاد الديمقراطي الذي يسيطر على شمال سوريا «الأمريكيون موجودون وزاروا المخيم وكل ما فعلوه هو التقاط الصور والمغادرة». ورغم تعبير وزارة الخارجية عن قلقها من النازحين في مخيم عين عيسى إلا أنها رفضت الإجابة على أسئلة حول تجريد النازحين من هوياتهم. ولكنها اعترفت يوم الأربعاء بوجود أزمة أنسانية حيث قالت في بيان لها «نعمل مع شركائنا على الأرض لزيادة المساعدة الإنسانية للمدنيين المحتاجين للطعام والماء الصالح للشرب وتقديم العناية الطبية العاجلة». ووجد الكاتب أن القيادة المركزية التي تدير الحرب ضد تنظيم «الدولة» لا تعرف إلا القليل عن الأزمة الإنسانية.
وقالت «إن دعم التحالف لشركائنا السوريين يقتصر على توفير المعلومات الاستخباراتية والاستطلاع والمراقبة والمستشارين والغارات الجوية والمدفعية الدقيقة والتدريب».
إبراهيم درويش