نتائج الفرز والعدّ اليدوي للأصوات في الانتخابات العراقية: لا تغييرات في ترتيب الكتل الفائزة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: جاءت نتائج عملية الفرزّ والعدّ اليدوي الجزئي لنتائج الانتخابات التشريعية العراقية، التي جرت في 12 أيار/ مايو الماضي، مطابقة للمتوقع، ولم تُحدث تغييرات في ترتيب الكتل الفائزة.
تحالف «سائرون» المدعوم من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، حافظ على مركزه الأول بـ54 مقعداً برلمانياً، فيما حصل تحالف «الفتح» بزعامة الأمين العام لمنظمة «بدر»، هادي العامري، على مقعد برلماني جديد، بفوز مرشحه محمد صاحب الدراجي وزير الصناعة السابق، ليرتفع عدد مقاعد التحالف إلى 48 مقعداً.
وأحدثت نتائج الفرزّ والعدّ اليدوي، تغييرات طفيفة داخل الكتل السياسية نفسها، تمثلت بصعود مرشحين على حساب آخرين.
وحصلت «القدس العربي» على نسخة من وثيقة مسرّبة من المفوضية، تكشف عن تطابق النتائج في محافظات أربيل، والسليمانية، والقادسية، والمثنى، والنجف، وبابل، ودهوك، وديالى، وكربلاء، وكركوك، والبصرة، وميسان، وواسط.
وطبقاً للوثيقة، فإن النتائج في محافظات ذي قار ونينوى وصلاح الدين مطابقة أيضاً، لكنها شهدت تغيير مرشح بآخر، داخل القائمة، في كل محافظة نتيجة الطعن.
أما في العاصمة بغداد، فكانت النتائج مطابقة بنسبة 99٪، حيث حلّ المرشح أحمد فرج العيثاوي عن القائمة «الوطنية» بزعامة إياد علاوي، محل المرشح الفائز في النتائج الالكترونية حسن شويرد، فيما خسر المرشح محمود القيسي من تحالف بغداد مقعده الذي ذهب لمرشح الفتح محمد صاحب الدراجي، وتغيير بقائمة مرشحي تحالف سائرون، بخسارة آزاد حميد شفي لمقعده لصالح نسرين فاضل، فيما استبدلت نتائج الأنبار المطابقة مرشحين اثنين بآخرين، داخل القائمة.

إلغاء أصوات

وأتت النتائج الجديدة في الأنبار لصالح اثنين من النواب الجدد المرشحة سميعة غلاب، والمرشح عادل المحلاوي، فيما أقصت النائب السابق، والمرشح الفائز في «النتائج الإلكترونية» عن قائمة «الأنبار هويتنا»، محمد الكربولي، من العودة إلى البرلمان مرة أخرى، والنائبة السابقة غادة الشمري، ضمن كيان الوطنية.
وكتب الكربولي على صفحته في «تويتر» قائلاً: «من المعيب على مجلس المفوضين المنتدب التعامل بطائفية مع أصوات سنّة بغداد في قضاء الكرخ، للتغطية على جريمة حرق صناديق الاقتراع في قضاء الرصافة».
وأضاف: «تحالف بغداد لن يتنازل عن حقه أبداً»، مطالباً «المبعوث الأممي بتحمل مسؤولياته».
وخلال عملية الفرزّ والعدّ اليدوي، ألغت المفوضية وجمّدت عدداً من صناديق الاقتراع لأسباب متعددة، من بينها تعرضها للتلاعب أو التزوير أو كسر للأقفال.
محافظ الأنبار، محمد الحلبوسي، أعلن رفضه قرار مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين بإلغاء أصوات ناخبين من أبناء المحافظة.
وعد، في بيان، «قرار مجلس المفوضين متسرعا وغير صحيح ومجحفا بحق أبناء محافظة الأنبار بشكل عام وقضاء القائم بشكل خاص».
وأكد أن «مسؤوليتنا القانونية والأخلاقية تحتم علينا رفض القرار والطعن وفقا للقانون بقرار مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين بإلغاء أصوات الاقتراع المشروط للنازحين وأصوات أهلنا في قضاء القائم، بإعتباره إجراءً صريحا لمصادرة حق العراقيين في المساواة وضمان المشاركة السياسية وفقاً لمواد الدستور (14و 20) النافذة».
وشدد على أن «من واجب مجلس المفوضين المنتدب من القضاة التدقيق والتوثق من الادعاءات والشكاوى قبل اتخاذ القرار، لا المجاملة والاستجابة للضغوط السياسية بقصد حرمان ومصادرة أصوات دون وجه حق، وهو ما لم يقم به مجلس المفوضين المنتدب في باقي المحافظات المعترض على نتائجها، وهو ما يؤكد التعمد والتقصد بحرمان ومصادرة حق أهلنا من نازحين ومواطنين من المشاركة الفاعلة في أختيار ممثليهم».

اتهامات بالفساد

وفي محافظة صلاح الدين، ذهب المقعد البرلماني من المرشح الفائز في النتائج الإلكترونية، الأمين العام لتيار «شباب العراق الحرّ» علي الصجري، إلى المرشح شعلان الكريم.
الصجري، كشف عن «صفقة فساد» دفع فيها أحد «المزورين» أكثر من مليون دولار أمريكي لتجميد أصوات ناخبيه وتغيير نتائج قائمته لصالح مرشح آخر.
وقال في بيان، إن «عملية العد والفرز اليدوي بينت في بدايتها أن الفائز عن قائمة صلاح الدين هويتنا، هو المرشح الذي يحمل الرقم اثنين علي عبدالله حمود الصجري، وذلك حسب مراقبين ومصادر موثوقة داخل قاعة العد والفرز في بغداد، لكن إعلان النتائج جاء منافياً لكل ما ورد، وتم تجميد عدد كبير من أصوات ناخبينا بحجج واهية».
وأضاف: «سنتخذ كل الإجراءات القانونية والقضائية بحق المزورين والفاسدين، ومن كان السبب في تزوير نتائج العد والفرز اليدوي».

تفصيلات المقاعد

وأصدر مجلس المفوضين (القضاة المنتدبين) قوائم بترتيب الكيانات السياسية وأسماء المرشحين الفائزين في 18 محافظة عراقية.
وحسب قوائم العاصمة بغداد، فإن «سائرون» حصل على 17 مقعداً، تلاه «الفتح» 10 مقاعد، و«دولة القانون» 9 مقاعد، و«الوطنية» 8، و«النصر» 8، و«تحالف القرار» 4 مقاعد، و«الحكمة» 4، و«تحالف بغداد» 3، و«بيارق الخير» 2، و«تمدن» مقعد واحد، و«التحالف المدني» مقعد واحد، و«الحزب المدني» مقعد واحد، و«إرادة» مقعد واحد.
وفي دهوك، حلّت قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني أولاً بـ10 مقاعد، تلاها الإسلامي الكردستاني مقعد واحد، وائتلاف الرافدين مقعد واحد.
في كربلاء، جاء ائتلاف «الفتح» أولاً بـ3 مقاعد، ثم «سائرون» 3 مقاعد، والنصر مقعدان، و«دولة القانون» مقعدان، و«الحكمة» مقعد واحد.
أما في محافظة أربيل، بفكانت النتائج كما يلي: الحزب «الديمقراطي الكردستاني» 8 مقاعد، «الاتحاد الوطني» مقعدان، و«الجيل الجديد» مقعدان، و«التحالف من أجل الديمقراطية» مقعد، و«التغيير» مقعد، و«الجماعة الإسلامية» مقعد.
فيما جاء ائتلاف «الفتح» أولاً في البصرة بـ6 مقاعد، تلاه «سائرون» 5 مقاعد، و«النصر» 5 مقاعد، و«دولة القانون» 4 مقاعد، و«الحكمة» مقعدان، و«تجمع رجال العراق» مقعد، و«إرادة» مقعد، و«الوطنية» مقعد.
وفي المثنى، حصل تحالف «سائرون» على مقعدين، و«الفتح» مقعدان، و«الحكمة» مقعد، و«النصر» مقعد، و«دولة القانون» مقعد. فيما جاء تحالف «سائرون» أولا في ذي قار بـ6 مقاعد، تلاه «الفتح» 5 مقاعد، و«دولة القانون» 3 مقاعد، و«النصر» 3 مقاعد، و«الحكمة» مقعدان.
تحالف «الفتح» تصدر النتائج في ديالى بـ3 مقاعد، بعده تحالف «القرار» 3 مقاعد، و«الوطنية» 3 مقاعد، و«سائرون» مقعدان، و«النصر» مقعد، و«الحكمة» مقعد، و«الوطني الكردستاني» مقعد، لكن «الاتحاد» حصل على المركز الأول في السليمانية بـ8 مقاعد، فـ»التغيير» 4 مقاعد، و«الجيل الجديد» مقعدان، و«الجماعة الإسلامية» مقعد، و«الديمقراطي مقعد»، و«التحالف من أجل الديمقراطية» مقعد، و«الاتحاد الإسلامي» مقعد.
وفي النجف، حصل تحالف «سائرون» على 4 مقاعد، و«الفتح» 3 مقاعد، و«النصر» 3 مقاعد، و«الحكمة» مقعد، و«دولة القانون» مقعد. فيما حصل تحالف «الأنبار هويتنا» في محافظة الأنبار الغربية على 6 مقاعد، بعده «الوطنية» 3 مقاعد، و«القرار العراقي» مقعدان، و«سائرون» مقعدان، و«النصر» مقعدان.
وجاء تحالف «الفتح» أولاً في القادسية بـ3 مقاعد، تلاه «سائرون» 3 مقاعد، و«النصر» مقعدان، و«دولة القانون» مقعد، و«الحكمة» مقعد، و«إرادة» مقعد.
كذلك، تصدر تحالف «الفتح» النتائج في بابل بـ4 مقاعد، بعده «سائرون» 4 مقاعد، و«النصر» 3 مقاعد، و«الحكمة» 3 مقاعد، و«دولة القانون» مقعدان، و«كفاءات» مقعد واحد.
وفي صلاح الدين، حصل تحالف «قلعة الجماهير» على 3 مقاعد، ومقعدان لكل من «الفتح» و«الوطنية» و«القرار»، ومقعد واحد لـ«صلاح الدين هويتنا». في حين جاء تحالف «سائرون» في المرتبة الأولى في واسط بحصوله على 3 مقاعد، تلاه «الفتح» مقعدين، و«الحكمة» مقعدين، و«النصر» مقعدين، و«دولة القانون» مقعد، و«كفاءات» مقعد واحد، و«الكرد الفيلية» مقعد.
في حين حلّ حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» أولاً في محافظة كركوك بـ6 مقاعد، تلاه «التحالف العربي» 3 مقاعد، و«الجبهة التركمانية» 3 مقاعد.

نتائج الفرز والعدّ اليدوي للأصوات في الانتخابات العراقية: لا تغييرات في ترتيب الكتل الفائزة
أطاحت بسياسي بارز في الأنبار… ومرشح يتحدث عن صفقة بمليون دولار بعد فقده مقعده
مشرق ريسان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية