«نزوى»: احتفاء بالشاعر اللبناني بول شاول

حجم الخط
0

 

الفصلية العمانية، التي تواصل الصدور بانتظام منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1994، كما تتابع احتلال موقعها الحيوي في غياب العديد من الفصليات الثقافية العربية، أعلنت منذ البدء أنها «حاولت أن تشكّل منبراً مفتوحاً لجميع الكتّاب والأدباء من مختلف الأجيال والأماكن والتوجهات الإبداعية والجمالية بمقترحاتها وأفكارها، أي تلك الخارطة الموّارة بالتناقضات الحميمة، بالمحبة والضغينة والصراع»، كما تقول كلمة التحرير.
في العدد الجديد، 78، تحتفي المجلة بالشاعر اللبناني بول شاول، فتكرّس لتجربته ملفاً شارك فيه عقل العويط: «صاحب لغته الشعرية»؛ وعبده وازن: «عندما استعاد بول شاول ماضيه ليشهد على خواء العالم»؛ وعبيدو باشا: «نصوص بول شاول المسرحية»؛ ومفيد نجم: «أفق آخر للكتابة الشعرية»؛ وجمانة حداد: «لا تخون المهرج الحزين إلا ضحكته»؛ وسيف الرحبي، رئيس التحرير: «سطوح بول شاول وأعماقه». كما تضمن الملفّ حوارين مع شاول، أجرت الأول هدى حمد، والثاني يحيى الناعبي؛ أتاحا إطلاق سلسلة من التصريحات المثيرة أو الإشكالية: «لا فوارق جوهرية بين العمودي والتفعيلي وقصيدة النثر»، و»أقول لبعض الشعراء اصنعوا فلافل»، و»أدونيس يحاربني في الخفاء وأنا أواجهه في العلن»، و»بعد عشرين عاماً من الكتابة الجماهيرية أصبح درويش هو الذي يكتب قصيدته وليس الجمهور»، و»كلما كثر آبائي الذين أقرأ لهم.. كثرت ولاداتي للنص». وجرياً على عادتها، نشرت المجلة طائفة واسعة من الدراسات والترجمات والمراجعات والنصوص الإبداعية، كما أهدت القارىء كتاباً مجانياً مع العدد، هو مسرحية «مواء القطة» للكاتب المسرحي العُماني بدر الحمداني.

 

كلمات مفتاحية

اشترك في قائمتنا البريدية