نظمه مركز سرطان الأطفال بحضور النائب وليد جنبلاط وسفيرة لبنان: الاخوان شحادة يعزفان «ايقاعات الأمل» في لندن

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: تزامنا مع اليوم العالمي للسرطان، قدم الاخوان شحادة حفلا موسيقيا في 4 شباط/فبراير 2016 على مسرح «ميفير» في لندن ضمن مبادرة خيرية نظمتها الجمعية البريطانية لمركز سرطان الأطفال في لبنان. وقدم الاخوان شحادة خلال الحفل الذي أقيم تحت عنوان Rythm Of Hope أو «ايقاعات الأمل» مجموعة من المعزوفات التراثية والأغنيات الفلكلورية منها: طلعت يا محلا نورها، وقدك المياس، والبنت الشلبية، وطللو حبابنا، إضافة إلى مجموعة من أغاني الفنان عبد الحليم حافظ والسيدة أم كلثوم وعددا من المقطوعات الموسيقية الشرقية.
وقال الاخوان فريد ورامي شحادة في حديث مع صحيفة «القدس العربي» انهما سعيدان بتقديم فنهما إلى الجالية العربية في لندن عبر حفل خيري للجمعية البريطانية لمركز سرطان الأطفال في لبنان خاصة أن ريع الحفل يعود إلى الأطفال المصابين بالسرطان. وهذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها الاخوان شحادة في حفل غنائي تنظمه الجمعية نفسها. وقال رامي شحادة أن الغناء والعزف في لندن وفي الغرب تحديدا له طابع مميز جدا بحيث أنه يفعّل لغة الموسيقى الواحدة ويتيح لهم فرصة الأداء أمام جمهور غربي. وأضاف رامي «إن حضارة الشعوب تعرف من خلال الموسيقى والفن، وكلما استثمر الفنان في هذه الموسيقى كلما قدم صورة أجمل وأعمق عن شعبه وحضارة بلده ورقيه». وقال الاخوان انهما يحاولان قدر المستطاع زرع رسالة أمل وسلام من خلال الموسيقى التي يقدمانها في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة.
وحضر الحفل أكثر من 200 شخص أبرزهم عقيلة رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمّام سلام السيدة لمى سلام، والنائب وليد جنبلاط، وسفيرة لبنان لدى المملكة المتحدة إنعام عسيران، إضافة إلى رئيسة مجلس أمناء مركز سرطان الأطفال في لبنان نورا جنبلاط، ومسؤولو الجمعية البريطانية لمركز سرطان الأطفال المهندس بول إده ومنى صيداوي وماريا سكر وهَناء الشعار.
وكانت كلمة للسيدة جنبلاط شكرت فيها الجميع على حضورهم لدعم الجمعية البريطانية التي تأسست عام 2014. وأشارت إلى أن هذه الجمعية «أتاحت شفاء طفل في لبنان خلال العام 2015 من خلال تكفلها عملية زرع النخاع العظمي التي كان بحاجة لها، وهو اليوم تعافى بالكامل». وأفادت جنبلاط أن مركز سرطان الأطفال في لبنان عالج أكثر من 1،200 طفل منذ تأسيسه في العام 2002 وقد احتفل بشفاء 86 طفلا خلال 2015. وذكّرت أن المركز «يقدم العلاج للأطفال المصابين بالسرطان في لبنان والمنطقة العربية من دون ترتيب أي أعباء على ذويهم، ويعتمد بالكامل على التبرعات لتأمين موازنته السنوية التي تتجاوز 15 مليون دولار». وشكرت جنبلاط الجهات الراعية التي ساهمت في إنجاح الحفلة اللندنية، وهي دار الهندسة شاعر وشركاه، وسلمون وأولاده في لندن، شاتيلا، والمدرسة الدولية في لندن.
كما تخلل الحفلة مزاد صامت على تحفة فنية معاصرة، بالإضافة إلى خاتمين وفستانين وفروة. وعاد ريع هذا المزاد إلى تمويل العلاج الذي يقدمه المركز للأطفال المصابين بالسرطان في لبنان.
ويذكر أن الاخوين شحادة فريد ورامي من مواليد القدس، درسا الموسيقى في سن مبكر جدا وترعرعا في بيئة ثقافية مشبعة بالموسيقى، ساهمت في تعزيز قدرتهما على عزف مجموعة متنوعة من الآلات الموسيقية كالبزق والعود والقانون والكمان. وانتقل الاخوان إلى لبنان في نهاية التسعينيات ثم أطلقا مشوارهما الفني مع المنتج ميشال الفتريادس، ويقيمان الآن في طبرجا. صدر لهم ألبوم «حنين» وهو نتاج تعاون فني مع الفرقة الكوبية، ورشحا عام 2005، لجائزتي «بي بي سي» لموسيقى العالم، كما دعيا للعزف والغناء في العديد من المهرجانات والحفلات حول العالم.
كما صدر للاخوين شحادة البومان آخران، الأول عام 2005، بعـــنـــوان «جسر فوق المتوسط»، والثاني في 2012، وهو لحفلهما المباشر في الـ»ميوزك هول».
وقال الاخوان شحادة لـ «القدس العربي» انهما في صدد تحضير أغنية جديدة (single) وهي نتاج خليط جديد يتمنيان أن يحقق نجاجا كبيرا.
ويذكر أن الحفل أقيم في اليوم نفسه الذي عقد فيه «مؤتمر سوريا والمنطقة» بمشاركة أكثر من 70 دولة ومنظمة بينها لبنان الذي يرأس وفده رئيس الحكومة تمام سلام. وتناول المؤتمر وضع اللاجئين السوريين والدول المضيفة لهم.
ويمكن التواصل مع الجمعية البريطانية عبر البريد الالكتروني [email protected] أو مراجعة موقع الجمعية على الانترنت www.cccluk.org

ريما شري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية