نفط «داعش»: صفقات بملايين الدولارات والاردن ينفي تورطه

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: من الواضح ان تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» ليس متعطشا للدماء فحسب، وإنما أيضا للنفط، فرغبة مقاتلي التنظيم في سفك الدماء وضعت العالم على حافة الهاوية، في حين أن سيطرتهم على النفط قد تؤدي إلى تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي.
وقال تقرير مصور بثته شبكة «سي ان ان» الأمريكية ان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ»داعش» يبيع النفط عبر تجار في السوداء الى الاردن وتركيا وسوريا.
وكشف التقرير ان تنظيم داعش ينتج حوالي 30 ألف برميل يوميا في العراق و50 ألف برميل في سوريا ويبيعها في السوق السوداء بسعر 40 دولارا للبرميل الواحد، وتبلغ ارباح داعش 1.2 مليون دولار يوميا من حقول العراق، ومليوني دولار من الحقول السورية.
ونقلت «سي ان ان» عن مصادر بوزارة النفط العراقية ان التنظيم يمتلك قافلة شاحنات لنقل النفط بشكل فعال من خلال 200 شاحنة مخصصة لذلك.
وكانت تقارير نقلت عن خبراء اقتصاديين سوريين وجود «اتفاقات ضمنية» بين النظام السوري وتنظيم «داعش» لتلبية احتياجاته من النفط.
من جانبها نفت الحكومة الاردنية على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني نفيا قاطعا صحة خبر استيراد الأردن للنفط من تنظيم الدولة الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» فيما أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد أن مستوردات المملكة النفطية تأتي فقط من السعودية.
وعبر المومني عن أسف الحكومة حيال هذه التقارير، التي وصفها بأنها «تعتقد أن الأردن يستهلك النفط الذي ينتجه داعش».
وشدد على موقف الأردن الراسخ بالوقوف في وجه «الإرهاب»، بقوله «موقفنا راسخ بالوقوف في وجه الإرهاب ومحاربته، فكيف نتعامل معه؟».
و أشارت تقارير اخبارية كثيرة إلى أن جزءا من نفط «داعش» المهرب يجري عبر تجار في كردستان، وكان المجلس قال في بيان، إن أي تجارة في النفط مع «الدولة الإسلامية» أو «جبهة النصرة» المرتبطة بـ»القاعدة» تمثل إنتهاكا لعقوبات الأمم المتحدة، لأنه جرى إدراج الجماعتين على القائمة السوداء.
ونبه المجلس على كل الدول بضرورة التأكد من أن مواطنيها أو رعاياها داخل الأراضي لا يتعاملون في النفط مع «الدولة الإسلامية» أو «جبهة النصرة».
ويمثل النفط موردا ماليا مهما لدعم نشاط «داعش» الذي بات يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية