لندن ـ «القدس العربي»: كانت نهاية دامية للأسبوع الماضي فبالإضافة للتطورات الحالية في سوريا خاصة مدينة حلب وسيطرة تنظيم «الدولة» على تدمر وسط سوريا من جديد، شهدت القاهرة تفجيراً لكنيسة قبطية أدى لمقتل 25 من المصلين. وأدى بصحيفة «التايمز» لوصف الهجوم بأنه تعبير عن فشل الديكتاتورية العسكرية لعبد الفتاح السيسي الذي وعد بحماية الأقباط.
وكان الأقباط رحبوا بعد انقلابه على حكومة الإخوان المسلمين بزعامة محمد مرسي. وبعد ثلاثة أعوام يعيد هؤلاء النظر في دعمهم للنظام خاصة ان كنائسهم وممتلكاتهم تعرضت لاعتداءات متتالية.
وكتب يوهانس مكار في «فورين بوليسي» عن حالة مصر في ظل السيسي وأثر كل هذا على الأقباط في مصر. والانهيار لا يقتصر على مصر فبعيداً في اسطنبول ضرب هجوم إرهابي ستاد رياضي تابع لفريق بكشتاش لكرة القدم وأدى لمقتل 38 شخصاً. وفي نيجيريا قتل هجوم انتحاري نفذته انتحاريتان ثمانية أشخاص.
وضرب هجوم انتحاري في اليمن قوات الحكومة في عدن وقتل 48 شخصاً. أما في الصومال ففجرت حركة الشباب شاحنة أدت لمقتل 29 شخصاً.
وينتهي العام الحالي دموياً كما بدأ فقد قتلت الهجمات الانتحارية هذا العام حوالي 15.000 شخص نتيجة لـ1683 عملية وذلك حسب البيانات التي جعمتها المجموعة الأمريكية «بيس تيك لاب».
وتقول حانا لوسيندا ـ سميث في تقرير في صحيفة «التايمز» إن المدنيين هم الضحايا الذين يموتون في الحروب التي تجري في الشوارع ومراكز العبادة وكذا في ساحات المعارك التقليدية.
ليس نهاية المعاناة
ومن هنا تقول صحيفة «الغارديان» في افتتاحياتها إن عشرات الألوف من المدنيين في حلب الشرقية لا يزالون تحت الحصار بدون مياه أو طعام وملجأ وبدون مستشفيات. وقالت إن الرعب الذي نزل على الجزء الشرقي في حلب بات معروفاً، فقد تحول لـ «مقبرة جماعية ضخمة» و»مكان يوحي بنهاية العالم» و«هي عار الأجيال».
وأشارت الصحيفة إلى مظاهر القلق التي أبداها مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول مئات من الرجال الذين اختفوا ببساطة بعد هروبهم إلى المناطق الخاضعة تحت سيطرة قوات الحكومة السورية وحول تقارير عن قيام الجماعات الجهادية بمنع المدنيين من الخروج من الجزء الشرقي وقتل من طالبهم بالانسحاب منه.
وترى الصحيفة أن سقوط حلب بات وشيكاً، حيث استعادت القوات الموالية للحكومة معظم المناطق التي كان يسيطر عليها الثوار خلال أيام. وستكون بداية النهاية للثوار السوريين الذين دخلوا المدينة عام 2012 محتفلين باحتمال الإطاحة ببشار الأسد ولكنهم شاهدوا الهزيمة في الأشهر الأخيرة تقترب لا محالة.
فمع الغارات الجوية الروسية وقرار الدول الغربية بأن لا ترد عسكرياًً مع ضعفها الدبلوماسي وقرار تركيا وغيرها في العودة عن محاولات الإطاحة بالأسد، وفوق كل هذا أشار انتخاب دونالد ترامب بدلاً من هيلاري كلينتون إلى اتجاه واحد.
وفي حرب غير قابلة للتنبؤ، سيكون من الصعب على الثوار أن يعكسوا خسارتهم عندما لا يبدي مؤيدوهم مؤشرات حتى الحفاظ على مستوى الإمداد كما كان. ويمكنهم التوقع بأن ما بقي لهم من جيوب ستتعرض للهجوم. وكما أكد المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا يوم السبت فإن سقوط المدينة لن ينهي الصراع في سوريا.
وتضيف إن انتصار الأسد في حلب سيعني سيطرته على الخمس مدن الرئيسية في سوريا والتي لا تشكل سوى ثلث مساحة سوريا. ولا يزال تنظيم «الدولة» يسيطر على معظم شرق سوريا وعاد واحتل تدمر نهاية الأسبوع هذه في معركة تظهر مدى الضغوط التي تواجهها الحكومة السورية التي تعتمد على قوة الطيران الروسي.
ويسيطر الأكراد على مساحات واسعة شمال شرق سوريا. ويهيمن على الثوار في محافظة إدلب على الحدود مع تركيا الاسلاميون المتشددون كما يسيطر الثوار على مناطق متناثرة في جنوب سوريا.
ولن يستطيع النظام في الغالب إعادة كثير من الأراضي التي خسرها ويمكنه توقع حرب عصابات تستهدف الأماكن التي يسيطر عليها، وإن كان الأسد قد يعتقد بأنه قادر على العيش حتى مع تمرد ممتد في المناطق النائية.
وتقول إن الأسد مدين ببقائه في الحكم لكل من روسيا وإيران وليس لقواته العسكرية العاجزة والمنهكة.
فقد حددت القوى التي تكسب الحرب لصالحه ماذا يحدث مستقبلاً أيضاً. إن روسيا لا ترغب في التورط في سوريا ولهذا عقدت مفاوضات مع الثوار في تركيا. وسواء تبين أن هذه المفاوضات جادة أم غير ذلك فإيران والأسد لهما اجندة مختلفة: وهي حل عسكري وليس سياسياً. فإيران تريد تأمين هلال سيطرتها عبر المنطقة.
وتضيف أنه لا موسكو ولا طهران لديها المال ولا الرغبة لمشاريع إعادة بناء ضخمة والتي ستعاني على أي حال من العنف الدائر. خاصة أن اقتصاد سوريا في حالة من الدمار كما هو حال أجزاء كبيرة من المدن. الفقر والاضطرابات وتفكك الدولة وظهور أمراء الحرب، وهزيمة الثوار المعتدلين ووجود الميليشيات الشيعية التي تدعمها إيران ـ وخاصة عندما يتسبب على المدى الطويل باستبدال المجتمعات السنية ـ والكراهية التي خلقتها هذه الحرب الهمجية، كل ذلك يتوقع أن يزيد من التطرف.
وحتى في الوقت الذي يواجه فيه تنظيم الدولة ضغطاً عسكرياً متزايداً، فإن في إمكانه والمجموعات الجهادية الأخرى تقديم نفسها للمجتمع السني بأنها الحامية له وأنه لا يستطيع الاعتماد على الدول السنية كالسعودية ولا على الدول الغربية مهما كانت الوعود التي أخـذوها على أنفسـهم.
كما أن التداعيات المحتملة في منطقة مضطربة واضحة (فبغض النظر عن من قام بتفجيري السبت في اسطنبول، فما يقف وراءهما لم تتم صياغته ولن يتم علاجه داخل الحدود التركية تماما). ولكن ستشعر بها أوروبا، القلقة أصلاً لأجل أمنها والحريصة على وقف تدفق اللاجئين. وأسوأ ما في مأساة حلب هو أن معاناة السوريين لن تشارف على الإنتهاء عندما يتوقف القتال هناك.
لقاءات واشنطن
وفي ضوء تراجع الدعم الخارجي للمعارضة وما تواجهه من سقوط محتوم لمعقلها الرئيسي كتب جوش روغين في صحيفة «واشنطن بوست» أن اثنين من قادتها السياسيين زارا بهدوء العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء المشرعين الأمريكيين والخبراء ممن لهم علاقة بفريق المرحلة الإنتقالية الذين عينه الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
وكانت مهمتمها كما يقول الكاتب بسيطة وطارئة: إقناع دونالد ترامب بأنه في حاجة للمعارضة السورية المسلحة بالمقدار نفسه الذي هم في حاجة له. وأشار روغين إلى أن ترامب قبل الانتخابات عادة ما عبر عن نقده للدعم الأمريكي للمقاومة المسلحة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
واقترح أن الولايات المتحدة لا تفهم الطبيعة الحقيقية للمعارضة وتساءل إن كان نجاح الثورة السورية مهم أم الحفاظ على النظام في دمشق.
وتعهد ترامب بالتعاون مع موسكو في الحملة لمواجهة «الإرهابيين» بدون تحديد من هم. بل وأعلن عن سقوط مدينة حلب رغم أن المقاومة لم تتوقف فيها فيما يقاوم المدنيون من أجل النجاة.
وقال إن هدف زيارة المسؤولين في المعارضة كان لإقناع الرئيس الأمريكي المقبل بأن الحرب الأهلية السورية والتهديد الذي تمثله للمصالح الأمريكية لا يمكن أن تنتهي بدون التعاون معهم. وفي لقاء مع الكاتب أخبره المسؤولون قائلين إنهما يرغبان بمساعدة إدارة ترامب للعمل مع روسيا وضد الإرهابيين.
وقال جواد أبو حطب، رئيس وزراء الحكومة الإنتقالية «رسالتنا له هي: أن المعارضة التي يصف ولا يعرفها هي الشعب السوري والحضارة السورية». وأضاف أبو حطب «يجب عليه أن يقوم بجهود كي يعرفنا أكثر».
ويعلق روغين قائلاً إن الحكومة الإنتقالية هي جزء من قيادة المعارضة وموجودة داخل سوريا وتدير مجالس مدنية بالمناطق الواقعة تحت سيطرة المقاتلين. وعليه فإن كان ترامب جاد بشأن مواجهة تنظيم «الدولة» والسيطرة على مناطق تنظيم «الدولة» في شمال وغرب سوريا فهو في حاجة إلى هذه المؤسسات السياسية كي تساعد على فرض الاستقرار وحكم هذه المناطق بعد الحرب.
في حاجة لدعمها
وأضاف روغين أن الجماعات السنية التي تقاتل تنظيم «الدولة» في شمالي سوريا هي مرتبطة بالمعارضة المدنية. وهناك آلاف منهم يعملون ضمن «درع الفرات» الذي تقوده القوات التركية والذي استعاد مناطق واسعة من الإرهابيين.
وهذه قوات سورية يحتاجها ترامب لاستعادة مدينة الرقة، مركز ما يطلق عليها الخلافة إلا إذا كان ترامب يريد الإستعانة بالمقاتلين الأكراد الذين تتعامل معهم الإدارة الحالية في واشنطن.
ونقل روغين عن المسؤول الثاني الذي رافق أبو حطب في الزيارة وهو عبدالله فهد، السكرتير العام للإئتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة قوله إن المعارضة السورية لا مشكلة لديها مع خطة ترامب العمل مع روسيا في سوريا.
ويعلق الكاتب أن المعارضة السورية «تقوم في الحقيقة بلقاء الروس بدون حضور إدارة أوباما. وأشرفت تركيا على المفاوضات في أنقرة حيث تم التوصل لوقف إطلاق النار الأسبوع الماضي».
ورغم تعرض مناطق المعارة لهجوم شرس إلا أن المعارضة، حسب فهد لا تمانع من دور روسيا في أي حل أو مفاوضات للتسوية، خاصة ان الروس منخرطون عميقاً في سوريا. إلا أن فهد دعا إدارة ترامب للتفريق بين العمل مع روسيا ومساعدة إيران. فالمصالح الروسية والإيرانية ليست واحدة كما يقول فهد.
فقد أخبرت موسكو المعارضة السورية أنها ليست معنية كثيراً بفكرة بقاء الأسد في السلطة مع إيران. ويقول أن العمل مع روسيا وفي الوقت نفسه عزل إيران سيساعد حلفاء أمريكا بالمنطقة مثل إسرائيل ودول الخليج.
ونقل الكاتب عن فهد قوله «هذا وقت جيد كي يعمل ترامب مع روسيا. ويجب أن يكون هناك تفاهم من نوع ما بين الولايات المتحدة وروسيا لحل قضايا الشرق الأوسط ولكن بدون بشار الأسد كشريك» لأن عمل ترامب مع الأسد كشريك لن يؤدي إلا لتقوية إيران. وتشعر المعارضة السورية بحس الخيانة من إدارة أوباما التي بالغ في وعد المعارضة السورية ولم يقدم لها إلا القليل. ومن هنا فالتغيير في دمشق يعطيهم فرصة لإعادة ترتيب العلاقات مع أن التغير يحمل الكثير من المخاطر.
فقد يقرر ترامب تجاهل المعارضة الرئيسية ودعم المعارضة التي تدعمها روسيا. ولا تحظى رموز هذه بدعم على الأرض مما يعني أن أي اتفاق معها لن يتم تنفيذه.
ويرى الكاتب أن المعارضة السورية لديها مع ذلك حلفاء داخل الإدارة المقبلة، فالجنرال المتقاعد، مايكل فلين المرشح لمنصب مستشار الأمن القومي يرغب بالتعاون مع المعارضة السنية وتركيا بالإضافة إلى للعمل مع روسيا.
كما أن مايك بومبيو، المرشح لمنصب مدير الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» يدعو للعمل مع المعارضة لممارسة ضغوط على نظام الأسد. ويعتقد الكاتب ان المعارضة لديها فرصة لإقناع إدارة ترامب من أن دعمها هو مصلحة أمريكية. وفي حالة الفشل، يقول أبو حطب وفهد إن المعارضة ستواصل المقاومة حتى بدون دعم أمريكي.
مشاكل تركيا
وفي سياق انشغال الحلفاء الخارجيين للمعارضة السورية فخياراتها تظل محددوة. وربما وجد الرئيس رجب طيب أردوغان الذي كان الداعم الأكبر للمعارضة نفسه أمام خيار زيادة عملياته العسكرية في سوريا، خاصة أن فصائل الجيش الحر التي تلقى دعماً من الجيش التركي تقترب من بلدة الباب- شمال حلب.
ويقول باتريك كوكبيرن في صحيفة «إندبندنت» أن هذا الخيار محتمل، وربما اضطر لتوجيه ضربة إلى معقل التنظيم في الرقة. ويقول الكاتب إن الهدف سيكون قوات حماية الشعب الكردية التي تتعامل معها انقرة كجزء من حزب العمال الكردستاني الإرهابي.
ويعتقد الكاتب إن الحكومة التركية سارعت بلوم حزب العمال الكردستاني- بي كا كا- على عملية ستاد اسطنبول الرياضي مع أنها جاءت بعد أسبوع من دعوة المتحدث الجديد لتنظيم الدولة أنصاره لاستهداف «الأمن والجيش والإقتصاد والمؤسسة الإعلامية» في تركيا. ويقول إن الهجوم الإنتحاري سواء كان من تنظيم «الدولة» أو «بي كي كي» هو إشارة للمشاكل التي تواجهها تركيا الآن.
وبدون شك سيستخدم أردوغان الهجوم من أجل تبرير القانون الجديد المقدم للبرلمان لتوسيع سلطات الرئيس. ويعتقد الكاتب أن التحول نحو الطابع الإستبدادي للحكم في تركيا حدث، فالرئيس يملك سلطات واسعة.
وما بقي من الإعلام الحر تم إغلاقه، فيما اعتقل صحافيون بذريعة التعاطف مع المشاركين في المحاولة الإنقلابية الفاشلة يوم 15 تموز/يوليو هذا العام. ورغم تعهد الرئيس بمحو الإرهاب إلا أن الكاتب يلومه وسياساته على جعل الإرهاب جزءاً من الحياة التركية اليوم.
ويحمله أيضاً مسؤولية فتح المجال امام تنظيم الدولة وحزب العمال للعمل من ملاجئ في الخارج واستهداف الدولة التركية. واعتبرت صحيفة «فايننشال تايمز» في افتتاحيتها أن التفجيرات هي تذكير للتهديدات التي تواجهها تركيا وعلى مستويات عدة. وتضيف أن أردوغان يعتقد أن «الاستبداد والقومية يمكنهما تحقيق الإستقرار، ولكنه مخطئ».
وأشارت لتراجع العملة التركية ـ الليرة- امام الدولار بنسبة 9% منذ انتخاب ترامب وبنسبة 15% من أيلول/سبتمبر.
وقالت إن أردوغان لام المضاربين وقارن ما حدث للعملة بالتهديد الذي يمثله تنظيم الدولة على البلاد ودعا الأتراك لاستخدام الليرة بدلاً من العملة الصعبة. وتضيف أن التوقعات بقيام ترامب بالإعلان عن محفزات مالية كبيرة أدت لارتفاع قيمة الدولار والصكوك المالية.
وكانت الليرة من أكبر الخاسرين بعد البيزو المكسيكي. وتتساءل الصحيفة عن سبب ضعف الليرة التركية التي استقرت قيمتها إما بسبب الاستجابة لدعوات أردوغان أم لقرار البنك المركزي لرفع قيمة مشترياته.
ومع أن انهيار العملة المكسيكية راجع لارتباط الإقتصاد المكسيكي بالاقتصاد الأمريكي إلا أن أزمة العملة التركية مرتبط بالعجز في الحسابات الجارية ومشاكل العملة الصعبة التي يواجهها القطاع الخاص.
وتعتقد أن الصدمات التي تعرضت لها تركيا حتى قبل الهجوم الأخير مثل الحروب في العراق وسوريا والإنقلاب الفاشل هي عوامل.
ولكنها ترى أن سياسات الرئيس الشمولية بما فيها رفضه لمستوى مرتفع من أسعار الفائدة. وتشير الصحيفة للديون التي يعاني منها القطاع الخاص بقيمة 210 مليارات دولار.
وتقول إن استقرار العملة وبالضرورة اقتصاد البلاد يعتمدان على تدفق كبير لرأسمال. ويتوقع صندوق النقد الدولي العجز زيادة العجز الحالي بنسبة 4.4% من الدخل القومي العام إلى 5.5% العام المقبل.
وتحتاج تركيا إلى تدفق رأسمال المال لتمويل الإستثمار. وبدون تدفق رأسمال المال فلن تعاني تركيا من أزمة عملة بل انهيار النمو الإقتصادي. فلم يكن النمو بنسبة 3.3% في الفترة ما بين 2012 ـ 2016 ممكنا بدون تدفق رأسمال الأجنبي. وتقول الصحيفة إن أردوغان لا يمكنه دفع الأجانب لتمويل نجاحه لأن النجاح الإقتصادي هو شرط ضروري للاستقرار السياسي.
وما تحتاجه تركيا إصلاحات ليبرالية وتوفير عال وظروف جيدة لرأسمال الأجنبي. وعندها يكون لدى تركيا فرصة لتحقيق التقدم الإقتصادي والهدوء السياسي الذي يرغب فيه قادتها ويريده الشعب بشكل عاجل.
إبراهيم درويش