لندن – «القدس العربي»: ترى روبن رايت في مجلة «نيويوركر» أن هناك مواجهة سعودية غريبة مع كندا، وبدأت مقالتها بالقول «بمعايير وسائل التواصل الاجتماعي هذه الأيام فتغريدة كتبتها وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند لم تكن وبطريقة مفاجئة، انحرافاً عما سبق وقالته الحكومات الغربية عن سجل السعودية الفاضح في مجال حقوق الإنسان. وركزت تغريداتها على سمر بدوي التي منحتها إدارة باراك أوباما شجاعة المرأة الشجاعة، وشقيقها رائف بدوي الذي سجن عام 2012 بعدما انتقد المؤسسة الدينية ومنع أشياء مثل عيد الحب.
وعبرت التغريدة عن القلق على سمر التي اعتقلتها السلطات السعودية ووقوف الحكومة الكندية مع عائلة بدوي «في هذا الوقت الصعب» وطالبت بالإفراج عنهما. وأتبعت هذه التغريدة بأخرى تطالب بالإفراج عن بقية ناشطي وناشطات حقوق الإنسان. وعندما نشرت السفارة الكندية في الرياض نسخة بالعربية من التغريدة انفجرت مملكة الصحراء غضبًا». وتبع ذلك سلسلة من الإجراءات العقابية ضد كندا، تجارية وثقافية ودبلوماسية. واعتبرت الخارجية السعودية موقف الحكومة السعودية تدخلاً غير مقبول في الشؤون الداخلية السعودية والإجراءات القضائية وقوانينها. واحتفظت السعودية بحق التدخل في الشؤون الداخلية الكندية حالة استمرت أوتاوا بمواقفها. وكان رد الحكومة الكندية على التحركات السعودية هو الإلتزام بمبادئ حقوق الإنسان.
تقلب وهشاشة
وترى رايت أن الأزمة تعكس التقلب بل والهشاشة التي تعيشها الحكومة السعودية في ظل ولي العهد محمد بن سلمان، القائد الشاب ذي الميول الديكتاتورية والذي تبناه الرئيس ترامب وقام بتمتين سلطاته منذ صعوده لولاية العهد العام الماضي. وعمره 32 عاماً يجعله أصغر زعيم في الشرق الأوسط. وفي الوقت الذي يظل فيه الملك سلمان الحكم النهائي إلا أن اعتلال صحته جعله يفوض الكثير من السلطات لابنه الذي بات يسيطر على كل مفاصل الدولة الإقتصادية والسياسية والأمنية والدبلوماسية والعسكرية. وبات بن سلمان لا يحتمل النقد من أبناء وطنه والآن مع القوى الغربية الكبرى. وحسب بروس ريدل، الموظف السابق في البنتاغون ومجلس الأمن القومي والباحث اليوم في معهد بروكينغز «فهو حساس جدا للنقد» ومن السهل استفزازه.
وتقول إن دعم ترامب له وعلاقته مع صهره جارد كوشنر ربما أعطت بن سلمان حساً بالحصانة وأنه قادر على فعل ما يريد على الساحة الدولية. وكانت أول زيارة خارجية لترامب إلى السعودية حيث استقبله الأمير بحفاوة مبالغة وسط أجواء الرقص والاحتفالات والمآدب. وعلى خلاف حكومة كندا فقد ترددت حكومة ترامب بفتح موضوع حقوق الإنسان مع السعودية، رغم التقرير المفصل الذي صدر عن الخارجية الأمريكية في نيسان (إبريل) وقدم الإنتهاكات الواسعة التي تحدث في المملكة. وخصص تقرير وزارة الخارجية عن حالة حقوق الإنسان في عام 2017 أطول قسم للسعودية وجاء في أكثر من 50 صفحة.
وتحدث عن الانتهاكات والاعتقالات التعسفية والقتل غير المشروع والإعدام بدون توفر الإجراءات القانونية المناسبة وتضييق حرية التعبير والممارسة الدينية والتجمع السلمي والاتجار بالبشر والعنف والتمييز ضد المرأة وتجريم المثليين وعدم قدرة مواطنيها على اختيار ممثليهم عبر انتخابات حرة ونزيهة.
ويقول جمال خاشقجي المحرر السابق والذي يعيش منفياً اليوم في واشنطن إن ولي العهد أصبح أكثر ديكتاتورية من الملوك الستة الذين حكموا السعودية منذ عام 1953 عندما توفي مؤسس الدولة الحديثة الملك عبد العزيز بن سعود «يحكم السعودية اليوم ويعتقد أن على الجميع معاملته كحاكم». وتقول رايت إن بن سلمان قاد في العام الماضي حملة تحسين الصورة في الولايات المتحدة وأوروبا حيث التقى مع القادة السياسيين والتكنولوجيا والنجوم والأسماء المعروفة والأكاديميين. وفي الوقت نفسه تبنى ولي العهد سياسة عدوانية خارجية لم تشهدها السعودية منذ أن جمع الملك عبد العزيز القبائل المتنافسة وإنشاء المملكة العربية السعودية.
«مقامرات بن سلمان»
وقد تعرضت مقامرات ولي العهد الذي ينتمي للجيل الثالث من أبناء آل سعود للإنتقادات الواسعة. وقال ريدل إن «الحملة على كندا هي الحلقة الأخيرة من المبادرات الكارثية التي شنها محمد بن سلمان». ففي عام 2015 وعندما كان وزيراً للدفاع شن حرباً مكلفة في اليمن انتجت أكبر كارثة إنسانية في العالم. وباتت نسبة 8% من السكان تعتمد على المساعدات في حياتها اليومية فيما لا تتوفر المياه الصالحة للشرب إلى 16 مليون نسمة. وهناك 8 ملايين على حافة المجاعة. ويعاني اليمن من اتتشار وباء الكوليرا وسجلت فيه أكثر من مليون حالة. وفي عام 2017 قاد بن سلمان حملة الحصار الجوية والبرية والبحرية ضد الجارة الصغيرة، قطر والتي كان ولي العهد يريد اجتياحها عسكريًا حسبما أوردت التقارير.
وبعد أشهر استدعى ولي العهد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى الرياض واحتجزه فيها وأجبره على الاستقالة عبر التلفزيون الرسمي. ويعلق خاشقجي: «كانت قرارات متعجلة وغير محسوبة» ويضيف ريدل أن «ولي العهد هو صانع قرار رديء وبسجل من العجز». وتجرأ بن سلمان على مواجهة دول غربية مهمة لأمن وتطور المملكة الاقتصادي.
ففي عام 2015 وعندما تولى والده عرش السعودية استدعت الرياض سفيرها من السويد في خلاف حول حقوق الإنسان متعلق برائف بدوي الذي اتهم بتهديد الأمن القومي وحكم عليه بالسجن لمدة 10 أعوام وألف جلدة. واعتبرت وزيرة الخارجية السويدية مارغو وولستروم الحكم بأنه يعود للعصور الوسطى وألمحت إلى أن تصرف آل سعود هو ديكتاتوري.
والأمر نفسه حدث مع ألمانيا عندما انتقد وزير الخارجية سيغمار غابرييل ما قال عنها «مغامرات» السعودية في اليمن واحتجاز الحريري. وعلقت برلين في كانون الثاني (يناير) تصدير الأسلحة للسعودية بسبب الحرب في اليمن. وأعلن بن سلمان في أيار(مايو) أن الحكومة السعودية لن تمنح عقوداً للشركات الألمانية حسبما ذكرت ديرشبيغل. ونفس النزعة المتهورة برزت في الأزمة مع كندا. ويقول: «أنه نفس الشكل من السلوك الذي يعلم السياسة الخارجية منذ وصول بن سلمان إلى السلطة» و «هو هجوم بناء على شروط بن سلمان ويشعر بأنه إهانة له ولقدرته على حكم الجماهير السعوديين».
هرباً من التحقيق
وترى الكاتبة أن هدف بن سلمان في المواجهة مع كندا ربما كان محاولة منه لمواجهة تحقيق تقوم به الأم المتحدة حول الإنتهاكات السعودية في اليمن بما فيها الغارات الجوية التي قتلت المدنيين. وقالت كين روث، المديرة التنفيذية لهيومان رايتس ووتش إن «توقيت هجوم ولي العهد السعودي على كندا لاحتجاجها على القمع يقترح أن هدفه الحقيقي هو منع الحكومات في الشهر المقبل من التحقيق في جرائم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن» و»هذا هو الوقت لمضاعفة الدعم لتحقيق الأمم المتحدة».
وستجتمع الجمعية العامة في الشهر المقبل وبحضور عدد من الدول لمناقشة الموضوع. وتقول إن تصرفات ولي العهد تتناقض مع الصورة التي يحاول خلقها عن نفسه. ولديه خطة كبيرة لتنويع اقتصاد الدولة وفطمها عن النفط ولكنه قام باعتقال العديد من الناشطين ورجال الأعمال والدعاة المعتدلين. وحتى عندما فتح الباب أمام النساء لقيادة السيارات فقد قام باعتقال العديد من الناشطات وكانت سمر بدوي ونسيمة السادة آخر من انضم للقائمة. وعلى خلاف ترامب فقد دعم القادة الكنديون عائلة بدوي. وفي عام 2013 منحت حكومة ستيفن هاربر المحافظة زوجة رائف وابناءه اللجوء السياسي وفي الشهر الماضي منحت حكومة ترودو الليبرالية المواطنة لهم.
«غارديان»: حان الوقت للوقوف مع كندا وتذكير بن سلمان بثمن أفعاله على السعودية
«من الصعب أن يفتعل المرء حرباً ضد الكنديين» تقول صحيفة «غارديان» في افتتاحيتها إلا أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ليس الرجل الذي لا يردعه ما يردع الآخرين أو ما يفكرون به.
وقد أدت هذه النزعة إلى كل من الإصلاحات (السماح للمرأة بقيادة السيارة) وحملات القمع لمن دعوا لها، من مثل اعتقال النساء اللاتي دافعن عن حق المرأة بقيادة السيارة. وعندما ردت أوتاوا مطالبة بالإفراج الفوري عن سمر بدوي حيث تعيش عائلة شقيقها المدون رائف بدوي في كندا ردت الرياض على ما اعتبرته تدخلاً مستهجناً في شؤونها الداخلية وبقوة.
طردت السفير الكندي وألغت الرحلات الجوية بين البلدين وجمدت التجارة والاستثمارات واستدعت الطلاب والمرضى. وحسب بعض التقارير تقوم ببيع أرصدتها في كندا. مشيرة إلى أن بعض الإجراءات التي اتخذتها السعودية مثل استدعاء الطلاب والمرضى يبدو ضررها على المواطنين السعوديين أكثر من الدولة المضيفة لهم وهي كندا. وقالت الصحيفة إن هذا الرد المبالغ فيه يعكس حماقة رجل شن حرباً على اليمن وحصاراً فشل في تركيع قطر ولكنه بالتأكيد يشعر بالجرأة بتبني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له، وبهجوم هذا على رئيس وزراء كندا جاستين ترودو.
ولم يكن مفاجئاً أن تعلن وزارة الخارجية الأمريكية إنها لن تتدخل في هذا الشجار وما كان مخيباً أكثر هو صمت الآخرين. فكل ما طلبته بريطانيا هو ضبط النفس من «حليفيها المقربين» وقالت إنها تقوم وبشكل منتظم بطرح موضوعات حقوق الإنسان مع السعودية بما فيها الإعتقالات الأخيرة. وترى «الغارديان» أن الرياض ترسل بمواقفها المتشدد من كندا رسائل للآخرين، فمع أن الإجراءات قاسية لكنها ليست جديدة فقد دفعت الشركات الألمانية ثمن الموقف الذي أبدته الحكومة العام الماضي من احتجاز سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان في الرياض.
وتعتقد الصحيفة أن من مصلحة الدول الأوروبية الوقوف معاً وإخبار ولي العهد السعودي بأن أفعاله لن تكون بدون ثمن. فمثل حملته لمكافحة الفساد لن توفر هذه الأزمة مع كندا الضمانات والتطمينات للمستثمرين وتحتاج مهمته لتحديث السعودية لدعم خارجي.
«فايننشال تايمز»: السعودية تصعد الخلاف مع كندا بإجراء «خطير»
أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، بأن المملكة العربية السعودية بدأت في تصعيد الخلاف مع كندا بإجراء جديد وصفته بـ «الخطير». هذا ما جاء على موقع «سبوتنيك» ترجمة لخبر الصحيفة البريطانية المعروفة: حيث نقلت عن مصدرين مطلعين، أن السعودية بدأت بيع الأصول الكندية التي تملكها، مؤكدين أن «البنك المركزي السعودي وصناديق التقاعد الحكومية أوعزت لمديري الأصول في الخارج بالتخلص من الأسهم والسندات والنقد الكندي، بغض النظر عن التكلفة».
وأضافت الصحيفة أن بيع الأصول بدأ يوم الثلاثاء الماضي، مشيرة إلى أن السعودية بهذه الخطوة «تستعرض قوتها المالية والسياسية لتحذير القوى الأجنبية ضد ما تعتبره تدخلاً في شؤونها السيادية».
واندلعت الأزمة الدبلوماسية قبل أيام بين السعودية وكندا بعد أن طالبت أوتاوا الرياض بالإفراج عن حقوقيين سعوديين اعتقلتهم، واتهمت السعودية كندا بالتدخل في شؤونها الداخلية، واستدعت سفيرها من أوتاوا، وطردت السفير الكندي لديها، وأعلنت عن تجميد التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة بين البلدين.
كما أعلنت شركة الخطوط الجوية السعودية وقف رحلاتها الجوية من وإلى مدينة تورنتو الكندية اعتباراً من الاثنين المقبل، إضافة لذلك قررت وزارة التعليم السعودية، إيقاف برامج البعثات والتدريب والزمالة إلى كندا، وإعداد خطة عاجلة لنقل جميع الملتحقين بهذه البرامج البالغ عددهم قرابة 17 ألف شخص مع أسرهم إلى دول أخرى.
«واشنطن بوست»: هل ستدفع حقبة ترامب لانتخاب أول مسلمة للكونغرس
كتب يوجين سكوت في صحيفة «واشنطن بوست» عن المنظور الذي سيفتح الباب أمام دخول أول إمرأة مسلمة للكونغرس. وقال إن رشيدة طليب (فلسطينية الأصل من بيت حنينا) فازت في انتخابات الحزب الديمقراطي للترشح في الإنتخابات ولكي تكون أول إمرأة مسلمة تدخل الكونغرس.
وقال إن طليب حققت أول نصر لها يوم الثلاثاء لكي تكون مرشحة عن المنطقة الثالثة عشرة في ميتشغان. وقال إن هذه اللحظة التاريخية ليست مفاجئة في ظل الأجواء السياسية الحالية وهي نتاج لمرحلة دونالد ترامب. ويقول سكوت إن طليب هي واحدة من عدة سياسيين مسلمين بمن فيهن المرشحة المسلمة عن مينوستا إلهان عمر وفيروز سعد والتي خسرت الترشيح عن المنطقة 11 في ميتشغان يوم الثلاثاء. كما حاول عبدول السيد الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب ميتشغان بدون نجاح.
ويقول سكوت إن رحلة طليب التي تنتمي للجيل الأول من طلاب الجامعات المسلمين لأروقة الكونغرس كان من الصعب تخيلها قبل عامين، فهي لا تواجه منافسة جمهورية كبيرة في الإنتخابات النصفية المقبلة في تشرين الثاني (نوفمبر). وبعد فوز دونالد ترامب في الإنتخابات عام 2016 وجد أبناء الأقليات أنفسهم يقاتلون بالكلام والأفكار وضع مجتمعاتهم التي لم يتم الإعتراف بها في المجال السياسي.
وبالتأكيد وجد المسلمون الأمريكيون مسيسون بطريقة لم يروا مثلها بعد حملة انتخابات رئاسية يرى النقاد أنها من أشد الحملات الرئاسية عداء للإسلام والمسلمين.
وبعد سنوات من نشر الشائعات حول مكان ولادة باراك أوباما وهي فكرة متجذرة في الإسلاموفوبيا طالب ترامب بمنع كامل لكل المسلمين من دخول الولايات المتحدة لحين يقرر الممثلون في الكونغرس الطريقة المثلى للتعامل مع الوضع كما قال في كانون الأول (ديسمبر) 2015 وذلك بعد أشهر عدة من إعلانه عن حملته للوصول إلى البيت الأبيض.
وبعد عام انضمت طليب للاحتجاجات عندما تحدث امام نادي ديترويت الإقتصادي. وكتبت مقال رأي في «ديترويت فري برس» عما كانت تفكر به وترامب يتحدث «الموضوعات التي مرت على ذهني: أمريكية، أم، مسلمة، عربية- أمريكية وإمرأة، حيث فكرة بالهويات التي أحملها وشعرت بأن مواجهة ترامب هو أكثر شيء وطني وشجاع يمكنني متابعته». وبعد عام عبر المسلمون الأمريكيون عن إحباطهم من المسار الذي يتجه إليه بلدهم في ظل رئاسة ترامب. وحسب استطلاع مركز «بيو» نظم عام 2017 جاء فيه ان غالبية المسلمين الأمريكيين 87% عبروا عن خوفهم من ترامب و45% قالوا إنهم يشعرون بالغضب.
وقالت نسبة 26% منهم إن ترامب يعطيهم أملاً أو يشعرهم بالسعادة، 17%. ويثير ترامب المستويات نفسها من الخوف (60%) والغضب (39%) في الرأي العام كما هو الحال مع المسلمين، مع أن احتمال قول الأمريكيين اليوم إن ترامب يعطيهم الأمل قليل (40%) وعندما يتم حصر الأمر بالنساء فالمواقف ليست جيدة. فقد قالت نسبة 76% من النساء المسلمات إن ترامب يثير مخاوفهن فيما قالت نسبة 54% منهن إن ترامب يثير غضبهن. وكان هذا سبباً في دفع الكثير من المسلمين الأمريكيين نحو العمل السياسي.
وقالت دنيا ناصر، المدافعة عن حقوق المسلمين الأمريكيين «يشعر المسلمون الأمريكيون اليوم بأهمية العمل ويرفضون الصمت» و «نظالب بضرورة الاستماع إلينا وأن يكون لنا مقعد على الطاولة لأن الرئيس يتحدث نيابة عنا ويستبعدنا ويرسل لنا رسالة «لا يمكنكم الجلوس معنا» ولدينا الدافعية للتغيير لأن قائدنا الأعلى يقول لنا الآن لا تنتمون ولستم متسـاوين».