لندن – «القدس العربي»: في مقال مشترك أعده مراسلو صحيفة «نيويورك تايمز» ناقشوا فيه العمق الاستراتيجي الذي بنته إيران في سوريا. وأشار كل من بن هبارد وإزابيل كرشنر وآن بيرنارد إلى أن انطلاق طائرة إيرانية الأسبوع الماضي باتحاه إسرائيل أدى إلى سلسلة من الغارات الجوية الانتقامية الإسرائيلية التي أثارت المخاوف من اندلاع حرب كارثية جديدة في الشرق الأوسط. ومع أن المواجهة انتهت سريعاً حيث دمرت الطائرة بدون طيار وتم إسقاط مقاتلة أف16 إسرائيلية ودمرت المواقع التي انطلقت منها الطائرة إلا أن اليوم التالي للمواجهة السريعة أثار الانتباه للطريقة التي عمقت فيها إيران وجودها في داخل سوريا بشكل أعادت فيه رسم خريطة المنطقة. مشيرة إلى نشر طهران وبشكل تكتيكي مستشارين من الحرس الثوري في القواعد العسكرية في كل أنحاء سوريا، فيما واصلت إيران دعم الميليشيات القوية ودربت آلافاً من المقاتلين في سوريا.
ولم يتوقف الحضور الإيراني عند هذا بل أحضرت طهران تكنولوجيا جديدة للتجسس على الأعداء إن لم يكن محاولة ضربهم من الجو. ويقول المسؤولون الإسرائيليون وأعداء إسرائيل إن إيران قادرة على توسيع وتعبئة شبكاتها الوكيلة في عدد من الدول أو ما تشير إليه طهران بـ «محور المقاومة». ونقلت عن كامل الوزاني، مؤسس مركز الدراسات الاستراتيجية الأمريكية في بيروت إن الحرب المقبلة لو اندلعت فستكون «إقليمية» و»أية مواجهة ستكون بين جبهة المقاومة وإسرائيل وداعميها». وتدخلت إيران وحلفاؤها في البداية لدعم نظام بشار الأسد ضد المعارضة التي كانت تطالب برحيله بعد اندلاع الانتفاضة عام 2011 وساعدت لاحقا في مواجهة الجهاديين وتنظيم الدولة.
حرف الانتباه
ومع تراجع خطر المعارضة وخسارتها الأرضية للجهاديين والنظام حرفت إيران وحلفاؤها الانتباه نحو إقامة بنى تحتية لمواجهة إسرائيل. وتدرب طهران وبنشاط المقاتلين في وقت تقوم فيه بتقوية علاقاتها مع لبنان والعراق على أمل بناء جبهة قوية وموحدة في حال اندلعت مواجهة مع إسرائيل. ويقول أمير توماج الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية إن الهدف النهائي الذي تعمل عليه إيران هو تحويل سوريا، في حال اندلعت الحرب، إلى ساحة حرب بينها وحزب الله من جهة وإسرائيل من جهة أخرى. مضيفاً أن الأمر لم يعد هدفاً بل «حقيقة». وتتحدث إيران عن أهدافها بوضوح وهي لا تبغي مواجهة تقليدية بين جيوش أو السيطرة على مناطق تدمرها إسرائيل بشكل سهل بل وبناء علاقات قوية مع القوى المحلية التي تشترك معها في الأهداف وتنتفع من تمويلها وخبراتها. وبهذه الطريقة وسعت إيران من تأثيرها في العالم العربي وقللت من مخاطر التهديد على ترابها الوطني. وخلق التأثير الإيراني تحديات لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية حيث حاولت جاهدة لمواجهته والحد منه. وتقول الصحيفة إن البعض في إسرائيل يتحدثون عن «حرب الشمال الأولى» أي المواجهة على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا. ويقول المسؤولون إن الخطر ليس نابعاً من المقاتلين الذين تدربهم إيران مثل حزب الله بل في التكنولوجيا المتقدمة والدقيقة التي قدمتها له. ويقولون أيضاً إن إيران تعمل على بناء جسر بري يمتد من حدودها عبر العراق وسوريا ثم إلى لبنان من أجل استخدامه كممر لنقل الأسلحة إلى حزب الله.
مصانع صواريخ مدمرة
وتقوم بالإضافة لهذا ببناء مصانع وبنى تحتية عسكرية لتصنيع الأسلحة في سوريا ولبنان. وتشن إسرائيل منذ عام 2013 غارات على قوافل يعتقد أنها محملة بأسلحة متقدمة إلا أن الطبيعة السرية التي تحيط بعمليات نقل السلاح تجعل من الصعوبة بمكان تحديد فيما إن كان السلاح المدمر متقدم أم عادي. ويقدر الإسرائيليون عدد صواريخ حزب الله بحوالي 100.000 صاروخ التي لو أطلقت مع القدرات العسكرية المتقدمة التي يحصل عليها من داعمته إيران فستؤثر على الدفاعات الإسرائيلية حالة اندلاع حرب. ويقول ياكوف أميدرور، المستشارالسابق لشؤون الأمن القومي إن إسرائيل لا تواجه مخاطر كميات كبيرة ولكن مواقعها العسكرية مكشوفة.
ويضيف أن كل صاروخ متقدم يعتبر مشكلة ولو أخذت مجموعة فسيكون أثرها «مدمرًا». وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي أتش أر ماكمستر، قد عبر عن مظاهر القلق الأمريكي في مؤتمر الأمن الذي عقد في ميونيخ: «ما يثير القلق هو أن الشبكات الوكيلة أصبحت أكثر قوى في وقت تقوم فيه إيران بزرع المزيد» منها. مضيفاً أن الوقت قد حان للتحرك ضد إيران. وفي توسعها اتبعت إيران نسخة كررتها في الدول العربية، ففي الثمانينات من القرن الماضي ساهمت في إنشاء حزب الله حيث أصبح القوة الأكبر من الناحية السياسية والعسكرية في البلاد، وشارك في حرب العراق واليمن وسوريا.
وفي العراق دعمت إيران مجموعة من الميليشيات في وقت عمقت من وجودها السياسي والاقتصادي. وسمحت الحرب السورية لإيران لوصل الجماعات الموالية لها. وساهم حزب الله بضرب المعارضة السورية على الحدود بين البلدين. وفي عام 2013 وعندما كان نظام الأسد على حافة الإنهيار قامت إيران بعمليات تدريب وتعبئة واسعة لمنع سقوطه حيث جلبت مقاتلين من العراق وأفغانستان بالإضافة لحزب الله. ويتراوح عدد المقاتلين الإيرانيين في سوريا اليوم من عشرات الألوف إلى عدة آلاف. وفي الوقت الذي يشارك بعضهم في العمليات القتالية إلا أن المدربين والقادة والخبراء الذي يقدمون النصح والاستشارة ويشرفون على الميليشيات هم إيرانيون. ويقدر أعداد عناصر الميليشيات بحوالي 20.000 بشكل يعطي إيران القوة والتأثير. ويضم هؤلاء حوالي 6.000 من مقاتلي حزب الله أما البقية فهم من أفغانستان وباكستان والعراق ومناطق أخرى. وبالتأكيد فإن بعضهم يتعامل مع الحرب من رؤية دينية وجهاد ضد أعداء دينهم.
باتجاه إسرائيل
ويرى علي الفونة من المجلس الأطلنطي إن عدد القتلى من الميليشيات قد تناقص بشكل كبير خاصة أن قوات الأسد حققت تقدماً على المنافسين لها. ولكنها بدلاً من مغادرة البلاد حرفت انتباهها نحو إسرائيل. وقال إن إيران اكتشفت إمكانية الحفاظ على جبهة ضد إسرائيل لا حرب فيها ولا سلام. وقال الفونة إن أبحاثه قادته إلى تحديد ثلاث مناطق للعمليات لإيران في سوريا – واحدة في حلب، شمالي البلاد واثنتان قرب العاصمة دمشق بالإضافة لسبع قواعد تكتيكية – مؤقتة قرب الجبهات الساخنة التي تنشط فيها طهران والميليشيات التابعة لها. وتخشى إسرائيل من وجود إيراني دائم على حدودها مثل ذلك التهديد الذي يمثله حزب الله على حدودها الشمالية مع لبنان.
ويقول علي رزق، المحلل اللبناني في موقع «مونيتور» إنه «نسخة عن نموذج حزب الله». وتشير الصحيفة إلى أن قادة ميليشيات عراقية زاروا جنوب لبنان مع إسرائيل وكيفية تطوير خطط للتعاون في نزاعات مستقبلية. وعادت الحياة إلى طبيعتها في مرتفعات الجولان بعد معركة 10 شباط /(فبراير) ولا يوجد حس بأن الحرب قادمة. مع أن الكثير من الإسرائيليين واللبنانيين يخشون من حرب جديدة على حدودهم. ولا يريد الطرفان حربًا جديدة خاصة أنها ستجلب معها دماراً وضحايا مدنيين كتلك التي سببتها حرب 2006. إلا أن تحصن إيران وحلفائها في سوريا كلما أجبر قادة إسرائيل على شن هجمات يحدث فيها بعض الأخطاء. ويأمل بعض المحللين أن تلعب روسيا التي تدخلت نيابة عن الأسد دور المراقب على إسرائيل ومنع طموحات إيران. فقد تعاونت موسكو مع طهران أثناء الحرب ولكنها تريد أيضاً الحفاظ على علاقات قوية مع إسرائيل.
ولم يصدر عن موسكو أي رد عندما ضرب الطيران الإسرائيلي قوافل السلاح التي كانت في طريقها لحزب الله. ويظل سؤال آخر مرتبط بالمشروع الإيراني وقبول السوريين له خاصة أن نسبة قليلة من السوريين هم من الشيعة.
«بروجيكت سيندكيت» عن كريستوفر هيل: ماذا تريد الولايات المتحدة من سوريا وعلى ماذا تراهن؟
كتب السفير الأمريكي السابق في العراق كريستوفر هيل مقالاً نشره موقع «بروجيكت سيندكيت» وجاء فيه أنه «بعد سبع سنوات من سفك الدماء فقد أصبح تحرك الجبهات على سوريا معقداً بشكل يبدو فيه الحل السلمي مستحيلاً. ومن هنا ففشل واشنطن في تطوير سياسة بعيدة المدى في سوريا والمنطقة لا يساعد في الحل».
وجاء فيه أن معظم الشرق الأوسط يعيش حالة من الفوضى، معلقاً على أنه من المهم تثمين الدور الذي لعبه وزير الخارجية ريكس تيلرسون أثناء زيارته للمنطقة فلم تكن مهمته سهلة نظراً لغياب الدبلوماسية الأمريكية من المنطقة وليس لدى وزارة الخارجية أية فكرة والأهم من كل هذا التمويل يؤهلها لأخذ القيادة. وإن كانت الولايات المتحدة جادة في حل الأزمة القاتلة فعليها أن تبدأ بإظهار اهتمام وأن تضع مساعداتها في المكان الذي لها مصلحة فيه. وأضاف ان تعقيد الوضع في سوريا قد تجاوز قدرة العالم للسيطرة عليه: فالأحداث المتتابعة واللاعبون الكثر وخطوط المعركة المتغيرة كلها تشير نحو مستنقع سوري.
اتجاهان
وقال إن الأزمة السورية أظهرت قبل ستة أشهر اتجاهين: الأول يشير لانتصار قريب لنظام الأسد بدعم من الإيرانيين والروس وحزب الله، أما الثاني فهو هزيمة تنظيم الدولة أو قرب نهايته خاصة في معاقله القومية. واليوم تبدو الحملة ضد تنظيم الدولة مثل رقصة النصر الفارغة، فقد خسر مئات الألوف أرواحهم ولا منظور في الأفق لحل الأزمة. وما نراه اليوم هو أن العالم يقف على الهاوية يترقب تطورات جديدة. ففي الأسابيع القليلة الماضية شهدت الجبهة الإسرائيلية – السورية مواجهات مع الإيرانيين وحلفائهم كرفض للوجود الإيراني في الجنوب السوري.
وفي الشمال شنت تركيا هجومًا ضد أكراد سوريا الذين تريد طردهم من عفرين ومنعهم من ربطها مع الجيوب الكردية في شمال شرقي البلاد. ويبدو أن الأسد قد اعترف بالواقع وعبر عن استعداده للتخلي عن مناطق للأكراد إلا أن تركيا ترفض قيام منطقة حكم ذاتي على طول حدودها الجنوبية. وقضت الولايات المتحدة السنوات الست الماضية وهي تقدم الدعم لجماعات مرتبطة باسم «قوات سوريا الديمقراطية» التي يقول هيل إنها فرع نشأ من الجيش السوري الحر. وكانت بعض فصائل هذه القوات فعالة وقاتلت إلى جانب الأكراد ضد تنظيم الدولة. ولكنها تجد نفسها اليوم لا في مرمى نيران الأسد فحسب بل وروسيا والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران.
مهمة أوسع
ورغم صواب الاستراتيجية الأمريكية من ناحية التركيز على هزيمة تنظيم الدولة إلا أنها اليوم تواجه مهمة أوسع: وهي التأكد من نجاة وسلامة حلفائها على الأرض، وهذا يعني مواجهة مباشرة مع بقية القوى ومنها روسيا. وفي الحقيقة فالمواجهة قائمة بعد قتل الجيش الأمريكي عشرات من المتعهدين الروس في غارة جوية بداية الشهر الحالي. ويرى هيل أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية ترددت في الضغط على حليفتها في حلف الناتو. وطلبت فقط من الرئيس رجب طيب إردوغان ممارسة ضبط النفس، وهذا الأسلوب لا يعمل في ساحة الحرب الساخنة. ويرى هيل أن تركيا لا تهتم على ما يبدو بما يفكر به حلفاؤها. مشيراً إلى شرائها نظام الدفاعات الروسي أس-400 قائلاً إن هذا ليس أمراً مشجعاً لعملية التسوية في المستقبل. وبعد كل هذا فالغرب بحاجة لتركيا كمعادل في مواجهة روسيا التي تتجاوز أجندتها منطقة الشرق الأوسط. وعندما ينظر المؤرخون للوراء ويقيمون ما حصل في سوريا فسيثنون على إدارتي كل من باراك أوباما ودونالد ترامب لأنهما قررا مواجهة تنظيم الدولة ولكنهم سيشعرون بالخيبة منهما لأنهما لم يفهما السياق العام الأوسع للحرب السورية.
فقد كان واضحاً أن إدارة أوباما لم تكن عارفة بطبيعة ما تريده وماذا بعد. فقد دعت في عام 2011 لرحيل الأسد وفي تموز/ (يوليو) أرسلت روبرت فورد، السفير الأمريكي في دمشق وقت اندلاع الإنتفاضة إلى مدينة حماة التي ارتكب فيها حافظ الأسد والد بشار مذبحة قبل 30 عاماً. وحسب وزارة الخارجية فقد كان الهدف من الزيارة هو «التعبير عن دعمنا العميق لحق الشعب السوري التظاهر بشكل سلمي والتعبير عن أنفسهم».
وتساءل هيل فيما إن لم تعرف أن بشار لن يرد على الانتفاضة بالطريقة نفسها التي رد فيها والده على الثوار. ويرى الكاتب أن واشنطن عندما وقفت ضد الأسد قبل سبعة أعوام كانت تؤكد مصالحها القومية في سوريا وتجاهلت في الوقت نفسه مصالح لاعبين آخرين مثل تركيا وروسيا وإيران وإسرائيل. وها هي الولايات المتحدة تتحرك وسط حرب وكالة بينها وروسيا. ولم تتحرك إدارة ترامب بسبب الكارثة الإنسانية التي يواجهها المدنيون السوريون، وربما فعلت هذا لو تعاملت معها كتهديد لكل المنطقة. وفي حال قررت الإدارة إظهار القيادة فعليها أن تبدأ بالتشاور مع القوى الإقليمية الأخرى وفهم مصالحها وتحديد المسار الذي يمكن من خلال التوفيق بينها. ويحاول تيلرسون فعل هذا، ولكن قبل أن تبدأ الولايات المتحدة التشاور مع القوى الأخرى عليها أن تسأل نفسها السؤال نفسه، فمع زيادة الرهانات السورية يتساءل الواحد عن المكان الذي تقف فيه أمريكا.
«تايمز»: في لعبة التحالفات المعقدة الشعب السوري هو الخاسر الأكبر
كتب ريتشارد سبنسر، مراسل صحيفة «تايمز» أن من التحالفات العديدة والمعقدة والحكومات التي تشارك في الحرب لم يثبت أي منها قدرته على تحقيق النصر. فكل طرف لديه ما يكفي من الرجال والحلفاء بدرجة تمنع هزيمته. وبعيداً عن كل هؤلاء يظل الشعب السوري هو الخاسر الذي يواجه الذبح والقصف. فالأكراد السوريون الذين كانوا على الحافة قاتلوا بدعم من المقاتلات والقوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية الخاصة. فمنطقة الحكم الذاتي التي أقاموها في شمال شرقي سوريا كانت خارج أحلامهم. إلا أن النجاح الذي حققوه أدى لإشعال غضب تركيا والتي قامت بدعم من فصائل في الجيش السوري الحر بالهجوم على عفرين.
وأشار الكاتب إلى طلب الأكراد المساعدة من النظام السوري الذي تقول الولايات المتحدة أن لا مستقبل له في سوريا. ويضيف إن القارئ ليس بحاجة للتذكير من أن الميليشيات الكردية التي يدعمها الغرب ليست إلا جماعات ثورية فوضوية وأن عدوتها هي تركيا، العضو في حلف الناتو بشكل يعطي فكرة أن هناك خطأ ما قد حدث. ويعتقد الكاتب أن هناك افتراضا وراء التغير في الولاءات وهي أن الداعين لها يأملون بلعب دور صانع السلام بدون تحفيز معركة قيامية. وما هو على المحك في كل هذا هو الشكل النهائي لسوريا بقيادة الأسد. فقد قرر التعامل مع الأكراد بدلا من الجماعات العربية التي تعارضه وانسحب من مناطق فاتحاً المجال أمام تأكيد منطقة الحكم الذاتي الكردية. وهذا يترك أسئلة حول مدى قبول تركيا لمنطقة حكم ذاتي تعاديها أصلاً وما هو الدور الذي ستلعبه إيران والولايات المتحدة وروسيا. فتركيا وإيران وروسيا تتفقان في مواجهة الولايات المتحدة. وفي حال حققت هذه القوى الثلاث صفقة مع الأكراد فإن وضع الولايات المتحدة سيكون هشاً. وبناء على الاتفاق يمنح الأكراد منطقة حكم ذاتي مقابل تولي الأسد المهام الأمنية في مناطقهم وانسحاب القوات التركية. وهو ما كان واضحاً من مقترحات الأكراد للأسد ولكن هل ستثق تركيا بهم؟ سؤال مفتوح.
إبراهيم درويش