هاتف ذكي قادر على اكتشاف مرض السرطان مبكراً

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: يعمل خبراء ومهندسون يابانيون على تصميم وابتكار هاتف ذكي بمقدوره الكشف عن مرض السرطان من خلال تنفس الإنسان الذي يـــقــوم الهـــاتف بمــراقبـــته خلال الاستخدام والتحدث عبر الهاتف.
وسيتم تصميم الجهاز مع مؤشر يرتبط بالهاتف الذكي ولديه القدرة على اكتشاف خلايا السرطان في جسم الإنسان.
وقال المهندسون إن هذا المؤشر سيُظهر الاتحادات العضوية التي يحتوي عليها الهواء الذي يخرجه المريض عند الزفير. ولن يكون حجم هذا الجهاز كبيرا. فيمكن أن يضعه المرء في جيب سرواله. وعند تشغيل الجهاز تظهر كل المعلومات الخاصة بتنفس الإنسان على شاشة الهاتف.
جدير بالذكر أن كثيراً من الخبراء في بلدان كثيرة كانوا يقومون بمحاولات للتعرف على المرض بناءً على تنفس الإنسان، لكن غالبيتهم فشلوا في تلك المحاولات، إلا أن الخبراء اليابانيين تمكنوا أخيرا من اختراع جهاز الكتروني يكشف أمراضا أصيب بها الإنسان، وذلك باستخدام الهواتف الذكية. وأعلنوا أنهم سيطلقون جهازهم عام 2022 بعد إدخال تعديلات عليه وإيجاد استثمارات تساعدهم على إنتاجه صناعياً.
يشار إلى أن قضايا الصحة أصبحت من أبرز الاهتمامات لمنتجي الهواتف الذكية في العالم، وبات من الممكن الاستفادة من الهواتف المحمولة في متابعة الحالة الصحية للمستخدم.
وأضافت شركة «آبل» مؤخراً منصة صحية لهواتف «آيفون» وهي واحدة من أهم الإضافات والتحديثات على النسخ الجديدة من هذه الهواتف فيما ظهرت العشرات من التطبيقات الصحية التي يمكن إضافتها للهواتف المحمولة، وهو ما يعتبر مؤشراً على أن طفرة في هذا المجال ستحدث قريباً، وستصبح هذه الهواتف بمثابة «طبيب متنقل» مع كل مستخدم.
وتوفر منصة (HealthKit) الجديدة على هواتف آيفون القدرة على تتبع ومشاركة مجموعة واسعة من بيانات الصحة، واللياقة البدنية، والمعلومات الطبية عبر تطبيقات وأجهزة متعددة، ويمكن استخدامها بمثابة أداة لتجميع البيانات الصحة واللياقة البدنية حول النظام الغذائي، النشاط، التمارين، والنوم من مصادر متعددة وكذلك أداة طبية جدية لإدارة ورصد الحالات المزمنة.
كما أن (HealthKit) تعتبر منصة ديناميكية، وتعمل بنشاط خلف الكواليس لتقديم تجربة شخصية لكل مستخدم وذلك باستخدام البيانات التي حصلت عليها من حسابك أو بواسطة معالج M7 وM8، وتسمح للمستخدم بعرض كل هذه البيانات الصحية داخل تطبيق واحد.
وتقدم منصة «هيلث كيت» قيمة هائلة لعدة أسباب مختلفة، فهي تتيح تجميع البيانات من مجموعة من التطبيقات أو الأجهزة الطبية المتصلة، مثل قياس الغلوكوز أو ضغط الدم، وكذلك أجهزة اللياقة البدنية الموجهة نحو المستهلك، وهي توفر أيضا القدرة على أتمتة تسجيل القياسات الطبية إذا كان المستخدم يتعامل مع الأجهزة المتصلة، وهذا يساعد على ضمان دقة البيانات لأنها تذهب مباشرة من الجهاز إلى التطبيق المرتبط على «ايفون».
إلى ذلك، فقد طرحت شركات التكنولوجيا الكبرى في العالم ساعات ذكية تقيس كل شيء يقوم مرتدوها بعمله، مثل المسافة التي يمشيها، وكم سعرة حرارية قام بحرقها، وتراقب أيضاً طريقة نوم الشخص، كما كشفت شركة «غوغل» الأمريكية مؤخراً عن منظومة «أندرويد» للأجهزة القابلة للإرتداء والتي يستطيع الشخص استخدامها من أجل مراقبة أوضاعه الصحية والبيانات المتعلقة بالرياضة والدم ونبضات القلب وخلاف ذلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية