لندن ـ «القدس العربي»: هل سيستقبل أهل الموصل القوات الأمريكية الخاصة والعراقية كمحررين أم سيكونون ضحايا للقوى الجديدة التي ستحل محل مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية؟
وهل ستدخل قوات الحشد الشعبي والبيشمركه المدينة وتخلق جواً طائفياً كذلك الذي حدث بعد انهيار نظام صدام حسين حيث رفض السكان السنة القوى الجديدة التي نصبتها الولايات المتحدة عليهم؟
هناك الكثير من السيناريوهات السيئة التي قد تحدث حالة تحقق النصر على قوى تنظيم الدولة، لكن التقدم الذي تقول الولايات المتحدة أنه يحدث في المعركة التي بدأت يوم الاثنين يشي بأن المخاطر التي يتحدث عنها المعلقون قد لا تحدث. ويقول تحليل إن المعادلة العسكرية ليست في صالح مقاتلي تنظيم «الدولة»، حيث تقدر الولايات المتحدة عددهم بحوالي 2000 -2300 مقاتل يواجهون 54.000 جندي عراقي ومقاتل من البيشمركه ومن القوات الخاصة الأمريكية ودول التحالف الأخرى.
ستكون ناجحة
وهناك بعد آخر يراه المحلل العسكري الأمريكي مايكل نايتس وهو أن القوات التي تحاول طرد الجهاديين من الموصل الواقعة تحت سيطرتهم منذ أكثر من عامين تعلمت من دروس ما بعد الاحتلال الأمريكي لها عام 2003.
ويقول في مقال له نشرته مجلة «فورين أفيرز» أنه بعيداً عن التكهنات حول الطريقة التي سيتصرف بها تنظيم «الدولة»، سواء من اتخاذ السكان دروعاً وبشرية أو تدمير الجسور التي تربط المدينة بمحيطها وقطع التيار الكهربائي والمياه وخلق كارثة إنسانية إلا أن هذه السيناريوهات رغم خطورتها لن تتكشف وبالتأكيد أخذها المخططون العسكريون بعين الاعتبار.
والكاتب متأكد من أن عملية استعادة الموصل ستكون ناجحة لأن معظم «المصلاويين» سيحتشدون في مكان واحد وشجعوا على البقاء في أماكنهم لأن أجزاء كبيرة من المدينة لن تتأثر بالقتال نظراً لعدم قدرة التنظيم على تغطيتها بالمقاتلين ولن يدافع إلا عن أحياء قليلة. كما ستقوم القوات العراقية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بسلسلة من العمليات الخاصة والجوية لمنع تدمير البنى التحتية الرئيسية، كما ستستخدم القوات العراقية المعدات الخاصة التي قدمها الجيش الأمريكي لها وبناء الجسور العائمة لكي تحل محل الجسور المدمرة. وقامت الحكومة العراقية ودول التحالف الدولي باتخاذ كل الإجراءات لمنع دخول قوات البيشمركه والحشد الشعبي من دخول المدينة وتعلمت من دروس الغزو السابقة. ويعتقد نايتس أن الحملة الحالية على المدينة تعطي فرصة للتعاون مع المصلاويين وتحقيق الاستقرار في المدينة. وعندما سقط صدام حسين، ثار السكان ضد الولايات المتحدة التي قامت بتغيير النظام السابق واستبدلته بآخر.
والفرق اليوم كما يقول هي أن الولايات المتحدة تحاول التخلص من ديكتاتورية أرهبت سكان الموصل منذ أكثر من عامين. ولهذا فمن المتوقع أن يستقبل المصلاويون القوات العراقية بالترحاب. ويقول إن الواقع يبدو أكثر تفاؤلاً مما يقوله المشككون، ويضيف أن القوات العراقية والشرطة الفدرالية قادت منذ عام 2015 سلسلة من العمليات التي طردت تنظيم «الدولة» من تكريت وبيجي والرمادي وهيت والفلوجة والقيارة. ومع أن العراقيين والأكراد هم من قاد معظم هذه العمليات إلا أنه بدون التحالف الدولي والغطاء الجوي لم يكن ليتحقق النصر.
ووصلت الجهود هذه ذروتها في الموصل. فالسماء فوق المدينة مزدحمة بطيران أمريكا ودول التحالف. وهناك طائرات بدون طيار ومحطات للتزود بالوقود. كما أن قدرات الولايات المتحدة لجمع المعلومات الأمنية أقوى من السابق ويعطي العراقيين القدرة على الوصول إليها ومواجهة تنظيم «الدولة» وقتل قادته والكشف عن دفاعاته. وتقوم المقاتلات الأمريكية بإنزال الطعام والوقود والذخيرة مباشرة لمحاور الحرب، وتشارك المدافع الأمريكية والفرنسية في المعارك وتقوم بدك حصون الجهاديين على حواف المدينة. وتعمل القوات الخاصة بشكل مفتوح مع القوات العراقية وسري داخل المدينة حيث تقوم بتنظيم المقاومة داخل الموصل والقيام بمهام خاصة. وفي قاعدة القيارة الجوية يلعب المستشارون التابعون للتحالف من أجل تأكيد التعاون بين القوات العراقية والأكراد والتقليل من الضحايا العراقيين.
مخاطر
ومع ذلك يرى الكاتب أن مركزية التحالف لنجاح الحملة العسكرية تحمل مخاطر وهي مثل حد السيف. فماذا سيحدث لو اختفى التحالف بعد تحرير الموصل؟ ففي الحملات السابقة ضد تنظيم «الدولة» أو «القاعدة» عام 2007 و2010 حيث تم سحقها بتعاون أمريكي- عراقي وجماعات الصحوة إلا أن الجهاديين استطاعوا التعافي من الضربة وأعادوا تنظيم أنفسهم وسيطروا على ثلث البلاد. وهناك مخاوف من حصول هذا بشكل يجعل الانتصار الصعب في المدينة مؤقتاً. ويشير هنا إلى محافظة ديالى ـ شمال بغداد حيث تسيطر منظمة بدر، وهي ميليشيا مدعومة من إيران على المحافظة ذات الغالبية السنية.
واستفاد تنظيم «الدولة» من العداوات الطائفية في المحافظة وبدأ سلسلة من الهجمات ضد تسيد منظمة بدر بشكل يهدد بعودة التمرد من جديد. ومن هنا فيجب على الولايات المتحدة التحضير منذ الآن ومنع معاناة جزء جديد من العراق مصير ديالى نفسه. ويقترح الكاتب هنا تمديد وحدة المهام الخاصة – عملية الإرادة الصلبة كي تقوم بمهام تحقيق الاستقرار. والهدف من كل هذا التعاون مع الحكومة العراقية ومواصلة ملاحقة تنظيم الدولة وإضعافه حتى تتمكن القوات العراقية بنفسها مهمة القضاء عليه نهائياً. ومن منافع توسيع التعاون مع وحدة المهام الخاصة هو «تدويل» التعاون الأمني مع العراقي. فما بين 2003- 2011 لم يكن التعاون يتجاوز الولايات المتحدة وبريطانيا أما اليوم فتعمل معظم الدول الشريكة في الناتو ودول مجموعة العشرين تحت قيادة الولايات المتحدة في العراق.
وتنوع قوى كهذه مفيد لأنه يضيف قدرات لا يملكها الأمريكيون مثل مهمة الجندرمة الإيطالية وتدريب الشرطة الفدرالية العراقية. ويقول إن التحول من تحرير المدن العراقية لتحقيق الاستقرار فيها سيقود إلى توجيه عمل وحدة المهام الخاصة إلى مناطق أخرى وهي الرقة في سوريا والتي تعتبر عاصمة ما يطلق عليها الدولة الإسلامية. وستتحول العلاقة مع العراق إلى علاقة تشارك في المعلومات الأمنية وتدريب واستشارة ومساعدة وبرامج تركز على العمليات الخاصة. وقد يساعد الشركاء الدوليون العراق على تأمين الحدود. فبدون تأمين الحدود فإن الحرب الحالية في سوريا ستظل تتدفق عبرها إلى العراق.
ويقول نايتس إن أمريكا بحاجة لدعم أصدقائها في العراق: حيدر العبادي، رئيس الوزراء وقوات مكافحة الإرهاب والجيش العراقي والأكراد العراقيين والعشائر السنية التي قد تجد نفسها عرضة للضغوط التي تمارسها الميليشيات المدعومة من إيران. وتبدو مقترحات نايتس في محلها لأنه يريد أن لا تتكرر دروس الماضي. وما يلفت الانتباه هو الدور الذي لعبه الطيران الأمريكي في كل المكاسب التي حققها تنظيم «الدولة»، فقد تركت الغارات المتكررة 80% من الرمادي غير قابلة للسكن والوضع نفسه تكرر في الفلوجة وقبل ذلك تكريت.
انتهاكات
وفي كل هذه المدن عانى العرب السنة من ممارسات وانتهاكات القوات العراقية والميليشيات الشيعية التي تقاتل نيابة عن إيران في العراق. وحذر تقرير لمنظمة «أمنستي إنترناشيونال» صدر بشكل تزامن مع عملية الموصل من الانتهاكات التي تعرض لها عشرات الألوف من العرب السنة.
واتهمت المنظمة الحقوقية الميليشيات الشيعية وقوات الأمن العراقية باعتقال آلاف الأطفال والرجال وتعذيبهم وتغييبهم وقتلهم فوراً. وجاء التقرير في 70 صفحة تحت عنوان «العقوبة بسبب جرائم داعش: العراقيون المشردون الذين انتهكتهم الميليشيات والقوات الحكومية». وزعمت أمنستي أن دعم القوات العراقية الميليشيات يعني أنها متواطئة «في الهجمات الانتقامية».
ومنذ منتصف عام 2014 شرد حوالي 4.2 مليون مدني من أراضيهم نتيجة للنزاعات المسلحة وجرائم تنظيم الدولة. ويقول التقرير «لقد هرب الكثيرون منهم بدون أي شيء سوى ملابسهم التي كانت عليهم، في الليل حتى لا ينبهوا أحداً ومشوا ساعات طويلة في طرق خطيرة». وتزعم منظمة «أمنستي» أن عشرات الألوف من المدنيين شردوا بالقوة من منازلهم على يد القوات الحكومية والبيشمركه العراقية وغيرها من الميليشيات ونتيجة للعمليات العسكرية. ويخشى أن يتكرر السيناريو نفسه في الموصل.
لن تكون الأخيرة
ويرى باتريك كوكبيرن أن معركة الموصل لن تكون الأخيرة بسبب العداوات بين الأطراف المشاركة فيها. وفي مقال له بصحيفة «إندبندنت» إن القوات العراقية والبيشمركه قد تسيطر على المدينة لكنها ستكون «فصلاً جديداً في الحرب». وسيحصل كل هذا بسبب القوة الأمريكية الضاربة وعدد الجنود الكبير إلا أن القتال على المدينة معقد من الناحية العسكرية والسياسية. فالقوى التي تشارك في الحرب تشك وتمقت بعضها البعض بالقدر نفسه الذي تكره فيه تنظيم «الدولة».
ويعلق الكاتب «تصور الصحافة الغربية التقدم الأولي نحو الموصل وكأنه زحف منظم ومخطط له بشكل جيد مثل الإنزال في دي- دي/ نورماندي عام 1944. ولكن العراقيين الذين اكتشفوا أن الانتصارات الحاسمة ليست حقيقية، متشككون في أحاديثهم الخاصة. وقال مراقب عراقي في بغداد طلب عدم نشر اسمه «يبدو كعملية غير منظمة مرتبطة مع بعضها البعض بسبب الدعم الأمريكي المتوقع من الجو والقوات الخاصة». فهناك 12 جنرالاً أمريكياً و 5.000 جندي في العراق الآن ويلعبون دوراً مهماً في المعركة المقبلة.
وأضاف المراقب «لا اعتقد أن القوات العراقية والبيشمركه والحشد الشعبي والمتطوعين السنة قادرون على استعادة المدينة بدون الدعم النفسي والعمليات العسكرية التي يوفرها الأمريكيون». ويضيف كوكبيرن أن المشاركة الأمريكية مهمة لأن الجيش العراقي ومقاتلي البيشمركه استطاعوا دفع تنظيم «الدولة» على التراجع في سلسلة من المعارك منذ خروجه السريع عام 2014. واعتمد العراقيون والأكراد على القوة الجوية الأمريكية التي شنت حتى الآن 12.129 غارة خلال العامين الماضيين.
ويذكر كوكبيرن أن النجاحات من سنجار إلى الرمادي وأخيراً الفلوجة لم تكن لتتحقق لولا الغارات الجوية القوية والتي سمحت للقوات المعادية لتنظيم الدولة تجنب القتال وعملت كقوات تمشيط فقط. وفي الحملة الحالية هناك 25.000 من الحشد الشعبي ومتطوعون آخرون ينتظرون في القيارة التي تبعد 40 ميلاً جنوب الموصل بالإضافة إلى 4.000 من مقاتلي البيشمركه تتقدم من الشرق. وعادة ما تكون المرحلة الأولى من العملية سهلة لأن القوات تتقدم في مناطق مفتوحة يسهل فيها نشر المدفعيات والطائرات.
ويمكن قصف القرى في سهول نينوى والتي كان يسكن فيها المسيحيون بدون خوف من ضحايا لأنها خالية من السكان. وستتغير الحسابات السياسية والعسكرية عندما تصل القوات إلى نواحي المدينة ذات الكثافة السكانية. ورغم وجود وحدات قوية ومجربة في الجيش العراقي مثل «الفرقة الذهبية» إلا أن طبيعة القتال هذه المرة سيكون مختلفاً، فلم تتم محاصرة التنظيم لمدة طويلة كما حصل في الرمادي والفلوجة. وقد تتجنب الولايات المتحدة نشر الطيران في مناطق سكنية مما سيعرض القوات العراقية لخسائر فادحة. كل هذا بناء على فكرة أن التنظيم سيقاتل حتى آخر رجل لديه. ولكن قادته ومنذ عملية كوباني 2014- 2015 شمال سوريا التي خسر فيها ألفي مقاتل أظهروا تردداً للسماح لقواته بالقتال من مواقع ثابتة، خاصة أن عتاده العسكري يعتمد على قوات مشاة خفيفة يمكن تحديدها بسهولة والتخلص منها.
خيار صعب
ويرى الكاتب أن التنظيم مع ذلك يواجه خياراً صعباً، فعدم القتال في المدينة سيكون ضربة له، خاصة أن فيها ثلث السكان الذين يعيشون تحت حكمه وهي قلب «الخلافة». وكانت السيطرة عليها وهزيمة ما يقرب من 20.000 جندي مثاراً لدهشة العالم. وعليه فسقوط المدينة يعني أن التنظيم لم يعد يملك الوصفة السحرية لتحقيق النصر. وتظل الموصل هي المكان المفضل للقتال حتى النهاية لأنه متحصن فيها منذ أكثر من عامين.
ولو قرر القتال فسيواجه الجيش العراقي معركة طويلة وحرب شوارع لن يخرجه منها إلا القصف الجوي، بشكل سيحرج الولايات المتحدة التي انتقدت القصف الروسي على مدينة حلب. وهناك خيار آخر وهو الاعتماد على الحشد الشعبي بشكل يكسب المعركة بعداً طائفياً. وتحاول تركيا أن تلعب دوراً في تقرير مصير المدينة، ولديها 5.000 متطوع مقاتل معظمهم من شرطة المدينة قبل سيطرة الجهاديين عليها وبقيادة أثيل النجيفي الذي كان محافظاً لها في وقت دخول التنظيم إليها.
ومع أن الجهاديين استفادوا في الماضي من خلافات أعدائهم خاصة في منطقة الموصل التي تظهر فيها الخطوط الإثنية والطائفية بوضوح إلا أن وحشيتهم كانت وراء وحدة أعدائهم. ونظراً لكثرة اللاعبين في المعركة الحالية وتعدد مصالحهم فمن الصعب معرفة من سيفوز منهم في النهاية ومن سيملأ الفراغ الذي ستخلفه وراءها «الخلافة». كل هذا يجعل من المعركة الحالية بداية لمعارك أخرى.
إلى سوريا
والسؤال إلى أين يذهب المقاتلون بعد هزيمتهم؟ هل سيتوجهون إلى سوريا للدفاع عن عاصمة «الخلافة»؟
في الرؤية التي يعبر عنها النظام السوري لبشار الأسد وحليفه زعيم حزب الله والتي تبناها روبرت فيسك في مقالته في صحيفة «إندبندنت» فهدف المعركة في الموصل التي يتم التحضير لها منذ فترة إعلامياً وعسكرياً هي غمر سوريا بمقاتلي تنظيم «الدولة». ونقل عما قال إنها مصادر امنية سورية تنصتت على محادثات بين مقاتلي التنظيم تدعو لزيادة كميات الكهرباء والماء تحسباً لوصول أعداد من المقاتلين إلى الحسكة. وبناء على هذا التفكير فهزيمة تنظيم «الدولة» في الموصل ستدفعه للتحرك نحو سوريا كي يطيح بنظام الأسد. وسواء صدق هذا التحليل أم لم يصح، فخطر تنظيم «الدولة» لن ينتهي بسقوط الموصل. ولهذا دعت صحيفة «دايلي تلغراف» في افتتاحيتها لتدمير الجهاديين مرة وللأبد. وتقول إن الحملة العسكرية الحالية تعبر عن نقطة تحول في المعركة ضد المتشددين الإسلاميين.
وأشارت إلى أن حظ التنظيم في تراجع مستمر منذ فترة ومن هنا فسقوط الموصل سيكون علامة على نهاية فترة الإرهاب في العراق وقد تكون نذيراً لنهاية إرثه في سوريا أيضاً. ولاحظت أن الحملة تقدم امتحاناً لتعاون الحكومة الشيعية في بغداد مع الأكراد في الشمال. وتشير في الوقت نفسه لإمكانية تجاوز الخلافات حتى في ظل استمرار شكوك بغداد في نوايا الأكراد.
وترى أهمية في استمرار التركيز على الهدف الأوحد وهو هزيمة الجهاديين. فالموصل التي يعيش فيها حوالي مليون نسمة قد تتحول وبشكل سهل إلى حلب جديدة. وهي متفائلة في تحول الحملة هنا إلى نموذج ناجح يتم تطبيقه في سوريا. وبعد الجدل الذي ثار حول الحربين في العراق وأفغانستان أصبحت القوى الغربية مترددة في نشر قواتها والمشاركة في نزاعات جديدة وهذا يقتضي البحث عن قوى محلية يتم الثقة بها تساعد على نهاية خطر الجهاديين.
ومهما يكن فخروج الجهاديين من قاعدة جديدة لا يعني نهاية خطرهم وحسب البروفيسور غاريث ستانسفيلد، استاذ السياسة في الشرق الأوسط بجامعة إكستر «سيظل تنظيم الدولة خطراً ويمثل تهديداً على الأمن في كل المدن العراقية في الأشهر المقبلة حيث ستعود العناصر الناجية إلى الحرب غير المتكافئة التي اعتمد عليها ولسنوات طويلة في العراق وسوريا» و»تتوقع قوات الأمن العراقية موجة من التفجيرات والعمليات الانتحارية والسيارات المفخخة في الفترة التي ستعقب استعادة الموصل».
إبراهيم درويش