هل يقترب أوباما من تحقيق وعده ويدمر «الخلافة» ويقضي على أسطورة باقية وتتمدد؟

حجم الخط
2

لندن ـ «القدس العربي»: في المناظرة التلفزيونية الثالثة والأخيرة، يوم الأربعاء في لاس فيغاس، نيفادا بين المرشحَين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون، هاجم الأخير إدارة باراك أوباما واتهمها بالكشف عن خططها لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة. فقد كان الأولى بها الإبقاء على الخطط سراً للحفاظ على عنصر المفاجأة.
وقال إن قادة مثل جورج أس باتون ودوغلاس ماك أرثر يتألمان في قبريهما من «حماقة» الإعلان مقدماً عن الحملة ضد الجهاديين.
وليست هذه المرة الأولى التي يستعيد فيها ترامب أسماء قادة من الحرب العالمية الثانية أو يحمل كلينتون وأوباما مسؤولية الفوضى في منطقة الشرق الأوسط، بل ورد على كلينتون عندما اتهمته بأنه «دمية» في يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قائلاً إن الرئيس الروسي تفوق عليها في كل تحرك في منطقة الشرق الأوسط.
وفي لحظة أخرى من المناظرة قالت كلينتون إن ترامب كان مشغولاً ببرنامج تلفزيون الواقع «المتدرب» و»زعلان» لأنه لم يحصل على جائزة «إيمي» في الوقت الذي كانت في غرفة الأزمة تراقب قوات الفقمة وهي تدخل بيت زعيم القاعدة في أبوت أباد – الباكستان.

ستكون ناجحة

وفي هذا السياق علق فريد زكريا في صحيفة «واشنطن بوست» على كلام ترامب أن معركة الموصل ستكون ناجحة خلافاً لكلام المرشح الجمهوري. فهناك حوالي 100.000 من قوات التحالف تشارك في العملية مدعومة بالطيران الأمريكي الفتاك. وسيواجهون حوالي 5.000 من مقاتلي تنظيم «الدولة»، «وقد تكون المعركة دموية إلا أن التحالف سينتصر. والمشكلة: هي أن النصر لن يكون مهماً» بل ما يأتي بعده. وعلق زكريا أن هجمات ترامب ضد إدارة أوباما تعبر عن جهل واضح. فربما كان يفكر في هجمات مفاجئة كهجوم دي- داي في النورماندي عام 1944.ولكن المقاربة غير سليمة، ففي عام 1944 كانت ألمانيا النازية تعرف أن الحلفاء سيردون عليها. ولأن ألمانيا كانت قد احتلت معظم أوروبا فلم تكن تعرف من أين سيبدأ الغزو.
وعملت أمريكا وبريطانيا جهدهما من أجل التمويه على النازيين أن الإنزال سيتم في كاليه الفرنسية أو في البلقان. وفي حالة تنظيم الدولة فإنه يسيطر على عدد من البلدات ومدينة كبيرة بالعراق.
ويعرف التنظيم منذ سيطرته على الموصل أن الجيش العراقي سيحاول استعادتها من جديد. ولا توجد سوى طرق قليلة للدخول إليها، ومن هنا فغياب عنصر المفاجأة هو العادي في الحرب، مشيراً إلى حملات عسكرية أعلن عنها مقدماً مثل عملية درع الصحراء التي قامت فيها الولايات المتحدة بتجميع نصف مليون جندي على مدار شهور لإخراج العراق من الكويت.
ومن الأمثلة عن الحملات العسكرية المفاجئة كان الغزو الألماني غير المتوقع لبولندا عام 1939. وما يهم في عملية استعادة الموصل هو ضرورة تأكد دول التحالف أن لا تؤدي العملية إلى الدينامية الطائفية نفسها التي أدت لسقوطها.
وذكر الكاتب أن المدينة تعيش فيها غالبية سنية. والسبب الذي أدى لسقوطها سريعاً عام 2014 هو الطريقة التي أدارت بها حكومة نوري المالكي المدينة وأساءت معاملة سكانها.
ونتيجة لهذا وجد أهلها أنفسهم بين خيار البقاء في ظل الميليشيات الشيعية أو تنظيم «الدولة»: إما الوقوف مع الأخير أو الإستسلام للمعاملة السيئة.
وقال زكريا إن القوات العراقية وميليشيا الحشد الشعبي استعادت خلال العامين مدناً مثل الفلوجة وبدأت جولة جديدة من العنف الدموي.
ومن منظور الشيعة فما قاموا به هو «تدقيق متطرف» للتأكد من اقتلاع المتعاطفين مع تنظيم الدولة. ولكن السنة ينظرون إلى الأمر من زاوية إنه يتم التعامل معهم كمذنبين ومحرومين من العودة إلى بيوتهم.
ويعتقد زكريا أن الجذور التي أدت لصعود تنظيم «الدولة» في سوريا والعراق تظل سياسية: وترتبط بحنق السنة في المنطقة حيث يرون أنفسهم تحت حكم نظامين معاديين لهما في كل من بغداد ودمشق. وجزء من هذا السخط له علاقة بفكرة حرمانهم من السلطة وآخر له علاقة بمظالم حقيقية. ويرى أنه بدون التصدي لمظاهر الحنق هذه فلن تتم هزيمة تنظيم الدولة.
ويعلق الكاتب هنا أن الكثيرين طالبوا الرئيس أوباما بعد سقوط الموصل بالتحرك سريعاً ودعم الحكومة العراقية إلا أنه قاوم الدعوات لأنه فهم أن الطائفية هي التي تقف وراء المشكلة. وقبل ذلك أكد أوباما على ضرورة تغيير الحكومة العراقية موقفها من السنة، وطالب فعلياً باستقالة المالكي.
وبعد تحقق هذا وتعيين رئيس وزراء تصالحي قررت الولايات دعم الولايات المتحدة تقديم الدعم العسكري للحكومة العراقية. ويتحدث الكاتب هنا عن موقف دول من الدعم الأمريكي وأن الكثير منها تريد أن «تمتطي صهوة الحصان الأمريكي» مجاناً.
وأصبح هذا «المرض» منتشراً في العالم العربي بحيث تريد دول من أمريكا قتال حروبها الخاصة. فالدول التي وافقت على الدخول في التحالف ضد تنظيم «الدولة» أصبحت غير فاعلة تاركة المهمة الكبرى للولايات المتحدة. واقترح البعض التشهير وتقريع الحلفاء وقد جربت هذه من قبل ولم تنجح ومن المحتمل أن لا تنفع في المستقبل. ويرى الكاتب أن الإستراتيجية الفاعلة هي إعلان الولايات المتحدة أنها لن تشارك وتعني ما تقول. وعندما أصبح واضحاً أن إدارة أوباما لن تساعد حتى تغير الحكومة العراقية موقفها ويستقيل المالكي قررت مكافحة تنظيم «الدولة».
ووصف أحد المسؤولين الأمريكيين هذه الإستراتيجية بأنها «القيادة من الخلف»، ومع أنها مثيرة للأسف إلا أن العالم العربي هو الوحيد المؤهل لمواجهة الدينامية الطائفية والدخول في عملية مصالحة حقيقية وتشارك في السلطة «ويمكن للولايات المتحدة المساعدة في هذه العملية ولكن في حالة قرر قادة هذه الدولة مساعدة أنفسهم».

جهل

وتعبر رؤية أوباما عن موقف يختلف عن رؤية ترامب التي تنظر للأمور من خلال تلفزيون الواقع والذي يدور دائماً حول الفوز. ولا يهم كما يقول ديفيد إغناطيوس في «واشنطن بوست» كيف تحقق «النجاة» طالما بقيت في الجزيرة. وهذا هو الواقع الذي يريد أن يجلبه ترامب، نجم تلفزيون الواقع إلى السياسة الخارجية.
ففي عالم ترامب «على المنتصرين أن لا يقلقوا بشأن التحالفات أو انتشار الأسلحة النووية ولا حقوق الإنسان طالما وصلوا إلى القمة». ويقول إن تعليقات ترامب في لاس فيغاس عن السياسة الخارجية الخالية من القيم تجعل حتى ميكيافيلي صاحب «الغاية تبرر الوسيلة» يحمر خجلاً.
فما بدا من كلام ترامب هو «واقعية متطرفة» تركز على المصالح الأمريكية فقط. ويقول إغناطيوس إن التقييم القاسي هو أن مدخل ترامب اللاأخلاقي سيؤدي إلى تنفير الحلفاء التقليديين لأمريكيا ويعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر.
ويبدو احتقار ترامب للمدخل التقليدي للسياسة الخارجية من خلال موقفه الإيجابي من بوتين وحتى بعد تأكيد المؤسسات الأمنية الأمريكية أن الكرملين قام بهجمات إلكترونية. فقد قال ترامب أشياء جيدة حول زعيم الكرملين.
وهو متأكد من علاقة جيدة معه «لقد قال أشياء جيدة عني» و«لو حدث هذا لكان شيئا جيدا، ولو تعاونت الولايات المتحدة وروسيا ضد تنظيم الدولة لكان هذا أمراً جيداً».
ورغم أن أحداً لا يعارض تعاوناً من هذا النوع إلا أن ترامب على ما يبدو غير مبال لإمكانية استخدامه من زعيم الكرملين. ويبدو ترامب أنه يقف مع بوتين ضد أوباما وكلينتون وذلك في تعليقاته حول الحملة في سوريا. وبدلاً من شجب القصف الروسي الذي دمر معظم حلب وصف ترامب مقتل المدنيين بأنه نتاج «للقرارات السيئة».
وكانت أشد التصريحات المثيرة للغرابة والتي صدرت منه تلك التي أثنى فيها على الرئيس السوري بشار الأسد «فهو رجل صعب وقوي، أقوى منها (كلينتون)» وأضاف «لو انتصرت المعارضة السورية فستجدين نفسك مع أناس أسوأ من الأسد».
ومع أن المحكم في المناظرة كريس والاس استطاع أخيراً دفعه لشجب القرصنة الروسية ولكن بعدما قال المرشح الجمهوري «أشك بها، أشك بها» رغم أن مدير الأمن القومي جيمس كلابر أكد العملية نيابة عن 17 وكالة أمن واستخبارات أمريكية «وهذه هي أول مرة في تاريخنا السياسي يقوم فيها مرشح رئاسي بعد تشجيعه عدوا للتجسس على الولايات المتحدة يشكك في دليل أمني».
تناقض
وعبر ترامب خلال حملته الانتخابية عن مواقف مترددة ومتناقضة حتى تلك المتعلقة بتنظيم الدولة. فحسب ما أورده مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي على موقعه قال ترامب في أيلول/سبتمبر 2015 إن على الولايات المتحدة عدم التدخل في سوريا وترك تنظيم «الدولة» ليواجه نظام الأسد «لماذا لا نترك تنظيم الدولة يشن حرباً ضد قوات الرئيس بشار الأسد وبعد ذلك نسيطر على ما تبقى؟».
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2015 قال بعد هجمات باريس إنه يجب تكثيف الحملات العسكرية ضد التنظيم ومنع استخدامه للإنترنت «لأنهم يأخذون الناس ويغسلون أدمغتهم».
وفي آذار/مارس 2016 وخلال نقاش أبدى المرشح أنه مستعد لإرسال عشرات الألوف من الجنود الأمريكيين لمواجهة الجهاديين «في الواقع ليس أمامنا أي خيار وعلينا ضرب تنظيم الدولة» و»سأستمع لما يقوله الجنرالات ولكنني سمعت رقما ما بين 20.000 ـ 30.000 جندي».
ودعا لاحقاً لتعليق الصفقات العسكرية مع السعودية إن لم تقم الأخيرة بالمساهمة في الحرب ضد الجهاديين. وبالنسبة لسوريا دعم ترامب مناطق آمنة للاجئين السوريين. وقال إن الولايات المتحدة ستقود الجهود العسكرية إلا أن التمويل يجب أن يأتي من دول الخليج وألمانيا. وفي المناظرة الأخيرة هاجم إدارة أوباما للطريقة التي تدير فيها عملية الموصل واتهمها بأنها محاولة لتعزيز حملة كلينتون. وأضاف أن المستفيد منها ستكون إيران التي تسيطر على العراق «ولن نكسب شيئاً».

مواقف كلينتون

وبالمقارنة اتسمت مواقف كلينتون بالإنسجام مع السياسة العامة للإدارة مع أنها رأت أن أوباما تردد طويلاً حتى يسلح المعارضة «المعتدلة» وهو ما ساهم في صعود تنظيم «الدولة». وقادت أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية الجهود الدبلوماسية الأمريكية لإنهاء النزاع والإطاحة بالأسد بعد قمعه المتظاهرين السلميين عام 2011.
ودعمت قرار الرئيس أوباما طلب تفويض من الكونغرس لمعاقبة الأسد على استخدامه السلاح الكيميائي عام 2013. ولاحقاً دعمت الإتفاق الأمريكي- الروسي لتفكيك ترسانة سوريا الكيميائية والبيولوجية.
وبعد هجوم باريس عام 2015 قدمت كلينتون خطة لهزيمة تنظيم الدولة ودعت لتكثيف الحملات العسكرية والدبلوماسية «يجب أن تحتوي استراتيجيتنا على ثلاثة عناصر»، «أولا هزيمة تنظيم «الدولة» في العراق وسوريا وبقية الشرق الأوسط. ثانياً التشويش وتفكيك البنية التحتية الإرهابية التي تسهل وصول المقاتلين وتمول وتسلح وتنشر الدعاية حول العالم. ثالثاً، تقوية دفاعاتنا وحلفائنا ضد التهديدات الخارجية والنابعة من الداخل».
وفي كانون الأول/ديسمبر دعت كلينتون شركات الإنترنت والتواصل الاجتماعي الكبيرة للعمل مع الولايات المتحدة ووقف حضور الجماعات المتطرفة على الإنترنت. دعت للتدقيق الشديد في المهاجرين القادمين للولايات المتحدة خاصة الذين سافروا لدول تعاني من مشاكل خطيرة مع الإرهاب.
ودعمت قرار أوباما عدم نشر قوات أمريكية في العراق وسوريا وقالت إن مهمة مواجهة تنظيم «الدولة» يجب أن تتولاها قوات سنية وكردية ومن القوات العراقية.
ولكنها أكدت على ضرورة منح القوات الأمريكية الخاصة العاملة في العراق حرية أوسع لتدريب القوات العراقية ومرافقتها حالة الضرورة. ودعت لزيادة عمليات جمع المعلومات الأمنية وتكثيف القصف الجوي وإقامة منطقة آمنة لحماية اللاجئين السوريين.
وكانت كلينتون قد دعمت عندما كانت سيناتورا عام 2002 الحرب على العراق.
واعترفت عام 2015 أنه كان قراراً خاطئاً. ومع ذلك أكدت أن الحكومة العراقية اخطأت عام 2011 عندما رفضت السماح ببقاء آلاف من الجنود الأمريكيين في العراق.

تحقيق الوعد

وبعد كل هذا هل سيحقق أوباما وعده بتدمير وإضعاف تنظيم «الدولة». تجيب مجلة «إيكونومست» في عددها الأخير أن الرئيس يقترب من تحقيق وعده. في إشارة للعملية التي أعلن عنها في يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر.
وتعلق أن الموصل مهمة، فهي المدينة التي أعلن منها أبو بكر البغدادي «الخلافة» وشعار «باقية وتتمدد» رغم أنها الآن في حالة تراجع مستمرة.
وتؤكد المجلة أن الموصل ستسقط لا محالة إلا أن الطريقة التي ستتم فيها السيطرة عليها ستحدد ديمومة النصر على الجهاديين أو أنه فصل جديد من معاناة لا نهاية لها في العالم العربي. فحتى يتحقق الاستقرار في العراق يجب على قادته البحث عن طرق للتخفيف من مظاهر العرب السنة ومنحهم صوتاً سياسياً.
وتعتقد المجلة أنه لو تمت استعادة الموصل بطريقة جيدة فلن تحرر فقط مليون عراقي أو أكثر يعيشون تحت حكم تنظيم الدولة الوحشي ولكنها ستريح العالم. فعلى خلاف بقية الجماعات الجهادية، وضع تنظيم «الدولة» نفسه كبديل عن البنية القائمة، ودولة دينية لا تعترف بالحدود ووصل أعلى المستويات في البربرية وتحول لمركز جذب للجهاديين من كل أنحاء العالم.
ومن هنا فتحطيم التنظيم سيعري الأسطورة عن نظام قدم نفسه كمدعوم من العناية الإلهية. فبدون مناطق وأهمية لن يظل للتنظيم سوى البلدة المغبرة، الرقة. وترى المجلة أن الأسابيع والأشهر المقبلة لن تكون سهلة. فلا أحد يستطيع التكهن بالطريقة التي ستتكشف عنها المعركة.
فعندما تمت استعادة الرمادي، قاتل التنظيم وتم تدمير معظم المدينة وتشريد سكانها. وتقول إن معظم المقاتلين في الموصل وقادة التنظيم ربما خرجوا من المدينة. وتدعو إلى أهمية تعامل «المحررين» مع السكان بطريقة حذرة. ويجب أن لا تتحول الموصل إلى حلب جديدة.
وعوضاً عن ذلك يجب أن تكون معظم التحركات محسوبة ويجب تجنب أذى المدنيين وحراسة المناطق بعد طرد التنظيم منها. وهناك حاجة لتوفير المساعدات الإنسانية للعناية بمن فر ومن اختبأ في بيته.
وعليه يجب تجنب أي مظهر من مظاهر الطائفية وأنها سيطرة شيعية على المدينة، فهي والمناطق المحيطة بها تظل مناطق سنية ويجب أن تتمتع بنوع من الاستقلالية/الحكم الذاتي. كما يجب حماية حقوق الأقليات فيها سواء كانت مسيحية وأزيدية وتركمانية.
وهناك حاجة لمنع القوى الخارجية الراغبة بالحصول على قطعة منها من الدخول إليها، كردية كانت أم شيعة وإيران وتركيا.
وتقترح المجلة فتح ممر لمقاتلي التنظيم للخروج منه إلى سوريا، وهذا تحرك حكيم منعا لقتال طويل في المدينة. وترى المجلة أن جائزة دخول الموصل بدون سفك دماء أو عنف يستحق السماح لدويلة تابعة للتنظيم البقاء لمدة أطول في شرق سوريا.
ومن السهل بعد ذلك إغراء المقاتلين التخلي عن سلاحهم حالة انتهى حلم الموصل. فبعد 13 عاماً من التمرد والحرب سيكون لدى العراق الفرصة لإعادة بناء نفسه. وفي هذه الحالة على أوباما أو خليفته عدم التسرع والإعلان عن النصر والتسرع بالخروج وترك العراق مرة أخرى لكي يمزق نفسه.

هل يقترب أوباما من تحقيق وعده ويدمر «الخلافة» ويقضي على أسطورة باقية وتتمدد؟
في المناظرة الثالثة أكد ترامب جهله بعناصر السياسة الخارجية وتبنى واقعية متطرفة يخجل منها حتى ميكيافيلي
إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية