واحَلبا

حجم الخط
0

رُوحـي على حَلــبٍ وقـدْ وقعَتْ
ولـْهى، وَحــــالٌ صـاحَ واحَـلـَــبا
ويْحي على صُـوَر الجَلال عَفَتْ
وعلى مَــــزار الحُلـــم قدْ خَـرِبا
وَقدَتْ له ذاتُ الضّـــــرام شَـــرا
رَةً، فَقـَـــــــدّ لها الـــــرّدى حَطبا
وإذا سِمـــــــاتٌ تَخْــتــــفـي وإذا
الجَــوى يَزيــدُ مــنَ النَّــوى تعَبا
ويْحي كـــأنَّ الجحـيـــمَ هــــوى
وثـــوى الحَنـايا فاسْـتـوَتْ شهُـبا
فإذا بـهِا تطْــوي الضُّلـوعَ على
كمَـــدٍ يُهـيــجُ بسُــــؤلـه الغَضَـبا
يا مَنْ رعى شُعَـب العِنــادِ أمَا
غنِمَتْ حيــاتُك غيْــــــرَها شُعَــبا؟
فوقيـْتـنا منْ هذا الجُنـُون دِمـا
ءً، في أنيــنٍ فــــاضَ واصْطـخَبا!
٭ كاتب مغربي

واحَلبا

عبد السلام ناس عبد الكريم٭

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية