لندن ـ «القدس العربي»: علقت صحيفة «الغارديان» على خروج مقاتلي المعارضة السورية من مدينة حمص التي كانت تعرف بمدينة الثورة وشهدت أول مواجهات مسلحة مع النظام السوري، بأنه يذكرنا بالكيفية التي وصلت إليها الثورة إلى هذه المرحلة من القتال.
فقبل خمسة أعوام خرج السوريون بالمئات والآلاف للشوارع وتظاهروا بطريقة سلمية مطالبين بالحرية واندفعوا بغليان انتفاضات الربيع العربي.
وكان رد الديكتاتور إطلاق العنان لموجة من العنف والوحشية ضد مواطنيه مستخدما صواريخ سكود والسلاح الكيميائي والبراميل المتفجرة.
ونظرا لعدم وجود رد غربي لحماية المدنيين اضطرت فصائل في المعارضة ضد الأسد للتعاون وبشكل متزايد مع الجهاديين والداعمين لهم من دول الخليج، خاصة أن «تنظيم الدولة» في العراق والشام «قدم نفسه كمدافع عن الغالبية السنية التي استهدفها الأسد وقام بالسيطرة على مناطق واسعة رغم أنه كان يذبح الكثير من السنة.
ولكن سياسة الأسد القائمة على الذبح الجماعي والتي نتجت عن 300.000 ماتوا بسبب العنف وتشريد نصف سكان البلاد (4 ملايين منهم هربوا إلى الخارج) كان العجلة التي أدت لصعود التنظيم».
وترى الصحيفة أن تكرار هذا الكلام مهم، خاصة مع زيادة الحملة الجوية التي يشنها الغرب ضد الجهاديين وبداية وقف إطلاق النار المحلي في حمص، والذي بدأ سريانه هذا الأسبوع. وذكرت الصحيفة بالوثائق التي نشرتها هذا الأسبوع عن خطط «تنظيم الدولة» والتي كشفت عن خططه التحول من «خلافة» مزعومة إلى دولة كاملة تمتد ما بين العراق وسوريا.
ليس حليفا
وعليه فالدعاية التي يرددها نظام الأسد ويرقص على وقعها الروس تحاول تقديم صورة عن نظام لا يمكن للغرب الإستغناء عنه في الحرب ضد «تنظيم الدولة».
مع أن الحقيقة أبعد من هذا، فقد ركز الجيش السوري عملياته على المعارضة ضد نظام الأسد.
وتقول الصحيفة إن اتفاق إطلاق النار في حي الوعر في مدينة حمص «عاصمة» الثورة هو رمز مؤلم للواقع الذي يريد الأسد تحقيقه في سوريا وهو أن لا يبقى سواه و»تنظيم الدولة». ومن هنا فإن أراد العالم التخلص من «تنظيم الدولة» فالطريقة الوحيدة التي يتحقق من خلالها هذا الأمل هو بناء قوات سنية محلية.
ويجب التأكيد والحالة هذه على رسالة أن الأسد ليس حليفا للغرب ولن يكون له دور في حل طويل الأمد في سوريا، خاصة أن قوى المعارضة تشعر ومنذ بداية الثورة أن الغرب قد تخلى عنها.
وتعلق الصحيفة «هذا ليس هو العراق عام 2003، ويجب خلق الظروف لبقاء الدولة السورية من دون الأسد.
ويجب تجنب أي شيء يدعو لاجتثاث البعث كما في العراق والذي كان كارثة. ويجب تقديم ضمانات للأقليات، خاصة الطائفة العلوية التي تنحدر منها عائلة الأسد».
وتقول الصحيفة «مع استمرار الجهود الدبلوماسية التي تدور إلى جانب المعركة الضرورية للقضاء على تنظيم داعش فمن المهم التأكد من وجود عملية انتقال سياسي لا تعطي الأسد المبرر التمسك بالسلطة.
فداعش هو عدو ولكن الأسد هو المشكلة وبالتأكيد طالما ظل الأسد في السلطة طالما بقي «تنظيم الدولة» وهذا يعني زيادة الإرهاب».
قوى الميدان
ويمثل اتفاق حمص جزء من محاولات لتخفيف حدة المواجهة على بعض الجبهات التي بدأت ونجحت في مناطق لكنها سرعان ما انهارت بسبب التدخل الروسي إلى جانب الأسد قبل شهرين.
وحلت محل هذه المحاولات جهودا دبلوماسية في فيينا والرياض لبناء جبهة موحدة وأرضية مشتركة بين المقاتلين والممثلين السياسيين لمواجهة التنظيم والأسد.
وعلى ما يبدو هناك اتفاق بين الأطراف السورية على الترابط العضوي بين وجود الأسد و»تنظيم الدولة». وبخلاف هذا فعلى المستوى الدولي هناك اتفاق على أن الغارات الجوية وحدها لا تكفي لهزيمة الجهاديين في الرقة.
وبهذه المثابة ترى الكاتبة جانين دي جيوفاني، المحللة السياسية المعروفة في مقال نشرته «الغارديان» أن مؤتمرات فيينا والرياض لن تحل الأزمة السورية لوحدها ولكن من خلال وحدة المقاتلين على الأرض.
وترى أن الجهود الدبلوماسية فشلت لحد الآن في وقف الحرب. وتعتقد أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الثلاثاء والتي أعلن فيها عن لقاء للدول المعنية بالأزمة سيعقد بداية العام الحالي بمدينة نيويورك مشيرة إلى أن مصير هذا الإجتماع مرتبط بجهود توحيد المعارضة السورية واختيار من سيجلس منها على طاولة المفاوضات.
وترى جيوفاني أن الكثير من الآمال عقدت على محادثات فيينا التي شاركت فيها 17 دولة من مجموعة دعم سوريا والأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والجامعة العربية ونتج عنها دعوة للعمل المشترك وموعد غير عملي لبدء المفاوضات بين نظام الأسد والمعارضة السورية، مع أن الحديث عن عقد انتخابات في غضون 18 شهرا هو خداع للذات في ظل ما يجري على الأرض من مدن تحولت إلى خراب مثل إدلب وحمص وحلب.
وتعلق الكاتبة «هذه أماكن لا تزورها الأمم المتحدة ولا الإتحاد الأوروبي ولهذا فمسؤوليها لا يعرفون الفجوة الموجودة بين ما يجري في قاعات مؤتمرات الأمم والواقع الحقيقي في الباب والزهراء والأحياء القريبة من مدينة حلب»، «فالناس الذين يعيشون ويموتون ويقاتلون في هذه الأماكن هم الذين سيقررون مستقبل سوريا وليس الدول التي تخوض حربا بالوكالة وتقوم بتمزيق بلدهم إربا إربا».
وتقول جيوفاني إن المشاركين في فيينا لم «يقفوا أبدا في طوابير الخبز بحلب ولم يعيشوا أبدا تحت رحمة البراميل المتفجرة ولم يخرجوا الأجساد الممزقة من بين الانقاض».
وترى الكاتبة أن السوريين تم استبعادهم من طاولة فيينا «لمنع الانقسام» ولم يتم الحديث عن الموضوع الرئيسي المتعلق بمصير بشار الأسد.
وكان مؤتمر فيينا كما وصفه أحد المحللين «رجال بالبدلات يخبرون المقاتلين على الأرض بما يجب عليهم فعله ويتوقعون منهم تنفيذ الأوامر».
ونقلت عن هرير باليان من مركز كارتر «لم تكن فيينا حلا ولكنها الضوء الأول الذي لاح في الأفق على طريق الانتقال السياسي» مضيفة أن هناك ضوء آخر من خلال مؤتمر الرياض الذي استقبل فيه السعوديون وفودا من المعارضة السورية، ولكن «ما يهم ليس ما يجري في فيينا، جنيف أو الرياض ولكن ما يجري على الأرض».
وتشيرالكاتبة للمحادثات الجارية بين النظام والمقاتلين في الغوطة الشرطة التي كانت تبدأ وتتوقف لتبدأ من جديد بأنها مدخل جيد لحل الأزمة. ورغم أن اتفاقيات وقف إطلاق النار والهدنة عادة ما تفشل حيث يستخدمها المقاتلون لتحقيق مكاسب واسعة قبل بدء سريانها. ومع ذلك فمحادثات تجري على المستوى الميداني تكتسب عادة حظا من النجاح.
دروس البوسنة
وذكرت الكاتبة هنا بما قام به الدبلوماسي الأمريكي ريتشارد هولبروك من مبادرات لحل الأزمة في البوسنة والتي اعتمدت على «تقريب وجهات النظر» وكانت الأطراف المتنازعة لا الدبلوماسيون هي التي اجتمعت في قاعدة جوية مغبرة وبعيدة في ولاية أوهايو.
وأجبر الأعداء على رؤية بعضهم البعض وتناول طعام الفطور والغداء والعشاء معا حتى توصلوا لاتفاق ينهي سفك الدم.
ومن هنا فتوحيد المعارضة السورية يعتبر أمرا حيويا. وهو ما يدعو لخيارات صعبة حول من سيتم قبوله أو رفضه من المعارضة. فدبلوماسيون مثل روبرت فورد، السفير الأمريكي السابق في دمشق كانوا مع فكرة ضم جماعات مثل أحرار الشام ذات التوجه الإسلامي للمعارضة «المعتدلة» واستخدامها في الحرب ضد «تنظيم الدولة».
ومع أن الغرب يرى في أحرار الشام جماعة لا يمكن التعامل معها، ولكن هل هذا المدخل صائب؟
تجيب الكاتبة في الوقت الذي لا يمكن فيه ضم «جبهة النصرة» أو «تنظيم الدولة» للمعارضة إلا أن «أحرار الشام» أظهرت قدرة على توحيد جماعات متفرقة، كما تقول رندا سليم من معهد الشرق الأوسط « ضعوهم في خيمة كبيرة وعندها سنرى نهاية داعش».
وترى جيوفاني أن الأشخاص المشاركين في المحادثات الرسمية ليسوا بالضرورة من يعرفون أكثر. فقد أجرى تشارلس ليستر وسليمان الشيخ من معهد بروكينغز سابقا 100 مقابلة مع قادة جماعات معارضة مسلحة للتعرف على تفكيرهم وما يريدون تحقيقه.
فيما أجرت سليم عددا من النقاشات مع قادة عدة من السنة والشيعة وحزب الله والعلويين، وقام مركز كارتر بدراسة ميدانية مكثفة، وكل هؤلاء يحفرون عميقا لمعرفة ما يريده السوريون. وتشير جيوفاني إلى أن قرار استبعاد الأكراد من مؤتمر الرياض كان خطأ، وزعمت أن أكراد سوريا يديرون نظاما ديمقراطيا وأعطوا النساء مناصب سياسية وعسكرية. وتقول إن تركيا كانت وراء استبعادهم.
ومع اعتراف الكاتبة بأن مستقبل سوريا سيحدده الآخرون ولكن على الدول الكبرى أن تظهر تواضعا وانضباطا عندما تتخذ المفاوضات شكلها النهائي وتقوم بوضع السوريين في المقدمة. وقد تحصل هذه الدول على جائزة من خلال سلام يدوم.
خيارات جديدة
وفي ورقة قدمها فيليب غوردون الباحث البارز في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية دعا فيها لمدخل يقوم على الدبلوماسية و تخفيف التصعيد.
وقال فيها إن الهجمات الأخيرة التي نفذها «تنظيم الدولة» وضعت الكثير من التأكيد على أهمية التخفيف من التصعيد. ولكن استمرار التمسك بسياسة الولايات المتحدة وشركائها التي تبنتها خلال السنوات الأربعة الماضية لن تحقق هذا الهدف.
وقامت هذه السياسة على زيادة الدعم التدريجي للمعارضة «المعتدلة» بشكل تفضي لاحقا لقيام رعاة النظام السوري بالتخلي عنه أو دفعه لتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية . ولم يؤد هذا المدخل إلا لتصعيد للعمليات من قبل النظام وزاد بعد تأكيد كل من روسيا وإيران على تمسكهما بنظام بشار الأسد.
ويعتقد غوردون أن خيار التصعيد سيقود من الناحية المنطقية إلى سيناريو «نجاح كارثي» حيث سيدفع انهيار النظام إلى حرب شاملة بين كل القوى المتطرفة ما يعني قتلى أكثر وموجات جديدة من اللاجئين وفوضى إقليمية.
ويعترف الكاتب بعدم وجود خيارات جيدة متعلقة بسوريا، ولكن إن إخذنا بعين الاعتبار العواقب الوخيمة إن ظللنا نتمسك بالوضع القائم أو التصعيد، فعندها يجب على الولايات المتحدة دعم طريق جديد للدبلوماسية في فيينا يقوم على التخفيف من حالة الحرب بناء على عقد اتفاقيات وقف إطلاق النار بين النظام والجماعات المقاتلة ونقل السلطة لممثلين محليين في المناطق التي لم يعد للنظام فيها سلطة وتشمل أيضا على تصعيد الحرب ضد «تنظيم الدولة» وأخيرا البدء بعملية سياسية داخلية تدرس مستقبل الأسد بطريقة لا ترتبط نتائجها بوقف الحرب.
ومع أن تحقيق هذه الأهداف يحتاج لعدة أشهر وستظل الكثير من الأمورعالقة، لكن رؤية كهذه تعبر في النهاية عن مدخل أكثر واقعية وأفضل من المدخل الحالي.
فشل التصعيد
ويرى الكاتب أن الداعي لهذا المدخل نابع من عدم نجاح المدخل الحالي الذي يقوم على تصعيد الحرب من أجل التوصل لعملية انتقال سياسي شاملة. فعلى خلاف الأنظمة الدكتاتورية التي سقطت بسرعة في ليبيا واليمن وتونس ومصر، فنظام الأسد لا يلقى فقط دعما من جيشه وجزء من السكان بل ومن قوى خارحية تعمل كل ما بوسعها على منع انهيار نظامه.
فإيران ترى في سوريا صورة عن نفوذها الإقليمي ولهذا قدمت للنظام الدعم المالي والسلاح والمستشارين والمقاتلين ودفعت بوكيلها في لبنان، حزب الله للقتال معه. أما روسيا فتدعم بقوة النظام وتخشى إن سقط أن يؤدي إلى فوضى أكبر تفتح المجال لوصول المتطرفين إلى السلطة. ويكشف هذا الدعم عن فشل القوى الخارجية الأخرى التي تقف مع المعارضة السورية في تحقيق أهدافها.
فعوضا عن دفع النظام إلى طاولة المفاوضات للتفاوض حول إرثه فقد قادت سياستها إلى حالة من الإنسداد التي لم يستفد منها سوى المتطرفون بمن فيهم «تنظيم الدولة». ولهذا فنحن أمام نزاع مفتوح وأزمة إنسانية مدمرة وآثار استراتيجية وجيوبوليتيكية خطيرة. ومن هنا يقترح الكاتب عددا من الخطوات تنهي من خلالها الولايات المتحدة النزاع، منها مأسسة العملية الدبلوماسية مع كل الأطراف المشاركة.
فمحادثات فيينا في جولتيها بتشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر وحضرتهما إيران والسعودية تعتبر خطوة على الطريق. وفي الوقت الذي لا تزال فيه القوى منقسمة حول متى وكيف سيخرج الأسد من السلطة فقد توافقت على النقاط التي توحدها لتضييق شقة الخلافات.
وفي هذا السياق يشير غوردون إلى «مجموعة الإتصال» التي أنشئت لإنهاء الحرب البوسنية في تسعينيات القرن الماضي حيث كانت روسيا والولايات المتحدة وأوربا مختلفة بشكل كبير حول القضايا الرئيسية، ولكنها وافقت في النهاية على تسوية حققت السلام في البوسنة ومضى عليها عقدان الآن.
التحاور مع موسكو
ويدعو الكاتب هنا إلى إنشاء قنوات خلفية للتفاوض بين أمريكا وروسيا والداعي لهذا هو استحالة التوصل لاتفاق بين العشرين دولة وهيئة مشاركة في المحادثات ولهذا فيجب فتح قنوات للتفاوض وعلى مستويات عليا بين واشنطن وموسكو.
وتهدف هذه لتطمين روسيا أن نظام الأسد لن ينهار لو وافقت على وقف إطلاق النار بينه والمعارضة والتركيز على مواجهة «تنظيم الدولة».
وفي حالة استمرت روسيا بدعم الأسد وضرب الجماعات المعارضة له بطريقة لا تميز فستدفع القوى الأخرى لدعم المعارضة مما يعني استمرار الحرب وتنفير السنة من روسيا بشكل يحولها لهدف للإرهابيين كما حدث مع تدمير الطائرة الروسية فوق سيناء في 31 تشرين الأول/أكتوبر وإسقاط الطائرة الروسية التي اخترقت الأجواء التركية في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.
وفي حالة غيرت روسيا من موقفها وضغطت على النظام لتوقيع اتفاقيات وقف إطلاق النار واعترفت باستقلالية المعارضة في المناطق التي تسيطر عليها فعندها يمكن تحقيق اتفاق دبلوماسي.
وتقتضي أهداف المسار الأمريكي الجديد العمل على تحقيق وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة ووقف العمليات العدائية بما فيها الغارات الجوية وإسناد السلطات لمجالس محلية في مناطق خارجة عن سيطرة النظام وتقديم الدعم الإنساني للطرفين والبدء بعملية سياسية تحدد القادة السياسيين لإدارة المناطق في سوريا موحدة في النهاية. ومع أنه لا يمكن منع حدوث اختراقات لوقف إطلاق النار نظرا للطبيعة المتشرذمة التي تعاني منها المعارضة السورية.
ولكن إن ضمنت كل من إيران وروسيا وقف الغارات الجوية للنظام فسيكون باستطاعة الداعمين للمعارضة الضغط عليها لقبول وقف إطلاق النار.
ويرى الكاتب أن مسألة الأسد يجب أن تؤجل مع أنه دكتاتور يحتاج إلى مواجهة العدل. ولا يعني تأجيل مسألة رحيله تخلي الولايات المتحدة وحلفائها عن موقفها الذي يرى أنه فقد شرعيته بل يعني العمل ضمن عملية سياسية تفضي إلى بنية وقيادة جديدة للبلاد. وبهذه الطريقة يقول الكاتب أن الخلاف حول مصير الأسد لن يكون عقبة لتخفيف العنف.
ومن المتوقع أن ترفض الدول المصممة على رحيله مثل السعودية وتركيا نتيجة كهذه. ومع ذلك فسياسة أمريكية واضحة ومصممة على نهاية الحرب ستجد دعما من عدد من الدول ومنها العربية والتي سترحب بنهاية القتال حتى وإن لم يرافقه رحيل النظام.
ويعتقد الكاتب في النهاية أن حلا دبلوماسيا لتخفيف التصعيد لن يضمن السلام أو نشوء حكومة مقبولة، ولكنه مدخل أفضل من كل الخيارات المتوفرة.
إبراهيم درويش