عمان ـ الأناضول: أعلن الجيش الأردني، امس السبت، أن قوات حرس الحدود التابعة له، أحبطت عملية تهريب مواد مخدرة، قام بها شخصان قادمان من الجانب السوري (لم يحدد هويتيهما)، ما أدى إلى مقتلهما. وذكر الجيش الأردني، في بيان بثه على موقعه الإلكتروني، «إن قوات حرس الحدود، أحبطت مساء الجمعة محاولة تهريب حبوب مخدرة، حيث تمكنت المراقبات الأمامية على الواجهة الشمالية الشرقية من مشاهدة شخصين قادمين من الأراضي السورية، ويحملان مواد لم يعرف ماهيتها».
وأضاف البيان، «تم تطبيق قواعد الاشتباك عليهما داخل الأراضي السورية، ما أدى إلى مقتلهما وضبط ما مجموعه 100 ألف حبة مخدر من نوع كبتاجون، وقد تم تحويل المواد المضبوطة إلى الجهات المختصة».ومنذ بدء الأزمة السورية في مارس/آذار 2011، تشهد الحدود بين البلدين عشرات محاولات التسلل والتهريب، حيث أعلن الجانب الأردني مرات عدة عن إحباط عمليات من هذا القبيل. ويعتبر الأردن الذي يزيد طول حدوده مع سوريا عن 375 كم، من أكثر الدول استقبالاً للاجئين السوريين الهاربين من الحرب، إذ يوجد فيه نحو مليون و390 ألف سوري، أكثر من نصفهم مسجلون بصفة «لاجئين» في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في حين أن 750 ألف منهم دخلوا قبل الأزمة، بحكم النسب والمصاهرة والتجارة.