الطريق الصحيح
تخفيض ما يسمى المعونة الأمريكية دلالة واضحة على الطريق الصحيح التي تسلكه القيادة الوطنية في مصر. الرئيس عبد الفتاح السيسي أبان عن قدرات استراتيجية بارعة في ادارة العلاقات الدولية مستغلا عودة روسيا والصين إلى الساحة الدولية مجددا.
دحـماني محمد – الجــزائـر
تجاهل الصفعات مستمر
أحدهم يتملقه بطريقة ممجوجة، فيقول له إنك شخصية فريدة قادرة على فعل المستحيل، فيرد هذا الفريد القادر على فعل المستحيل، بالإعجاب بحذاء المتملق !!التفت إليه فرمقه من الأعلى إلى الأسفل فلم يجد فيه ما يستدعي الإعجاب …. سوى حذائه !!
هذا ما يلخص ببساطة العلاقة بين أمريكا ومصر حالياً، ويستمر تجاهل الصفعات وتستمر الابتسامات حين تلقيها!
د. أثير الشيخلي – العراق
سطوة المنظمات اليهودية
عراب العلاقة الأمريكية – السيسية هو إسرائيل وأذرعها الأخطبوطية المتغلغلة في مفاصل صناع القرار الأمريكي. ورغم الانتهاكات الشنيعة لحقوق الإنسان ولمبادئ الأمم المتحدة والقوانين الدولية التي يدوس عليها السيسي فإن المنظمات الأمريكية المهتمة بهذه المواضيع ومراقبة تنفيذها تغض النظر عن أفعال السيسي بهذا الخصوص لأنه الحليف الاستراتيجي لإسرائيل والصهيونية العالمية في حربهم الشرسة اللاإنسانية ضد توجه الشعب المصري – في عمومه – نحو اختيار حكامه عبر الصناديق الحرة والنزيهة والتي انقلب عليها السيسي وبدعم مستميت من إسرائيل وأذرعها الصهيو ماسونية المتنفذة عبر العالم وخصوصاً في أمريكا.
وإذا كان السيسي تجاهل الصفعة الأمريكية البسيطة الأخيرة بخصوص حجب بعض المساعدات عن الخزينة المصرية، فمن باب (ضرب الحبيب زبيب) وكذلك ربّما لتزامن هذه الصفعة البسيطة مع حرد حاخامات اليهود عن ملاقاة ترامب عبر الهاتف مهيمنة («بتشجيع أصوات الكراهية» في تعليقاته التي تلت تظاهرة النازيين الجدد هذا الشهر) والمشهور عن الرؤساء الأمريكيين إنهم يخافون من سطوة ونفوذ المنظمات اليهودية ويتراجعون أمامها عن كل ما يغضبها، حرصا وحفاظا على كراسيهم أو/و ربما على رؤوسهم.
ع.خ.ا.حسن
استهزاء بالعقول العربية
انه التلاعب بالألفاظ في السياسة الأمريكية تجاه النظام المصري فمتى كانت أمريكا الدولة المارقة التي قتلت ملايين البشر خاصة من العرب والمسلمين تحترم حقوق الإنسان في المنطقتين العربية والإسلامية وتعمل من أجل نشر الديمقراطية فيهما؟
أي استهزاء بالعقول هذا الدي نسمعه من الإدارة الأمريكية؟ أليست هي من تدعم الديكتاتوريات العربية والإسلامية في وضح النهار؟ ألم تكن تعرف هذه الإدارة أن النظام المصري جاء إلى الحكم بطريقة غير شرعية؟ ألا ترى الانتهاكات الجسيمة وعمليات القتل والتعـذيب في حق المعـارضين؟
هناك أشياء أخرى جعلت الإدارة الأمريكية تحجب مساعداتها للنظام المصري أما ما يقال في واشنطن عن عدم إحراز القاهرة تقدما على صعيد احترام حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية فهي رواية لا تقنع حتى الجاهلين بحقل السياسة.
فهلا توقفت واشنطن عن «استحمارنا» والضحك على دقوننا؟
بلحرمة محمد – المغرب
كيف له أن يحتج!
الجواب على السؤال «لماذا تجاهل السيسي الصفعة الأمريكية؟» هو لأنهم «كاسرين عينه» باللهجة العراقية (لا يستطيع مواجهتهم).
فهل يمكن لعميل لأمريكا وإسرائيل أن يحتج على صفعه وإهانته؟ ولكن المؤسف هو أن مصر وشعبها العظيم هو من يدفع الثمن لهذا الرجل الذي يخدم مصالحهم وينفذ تعليماتهم.
عبد الله العبد الله – العراق
من سيء إلى اسوأ
أغدق السيسي فيها المديح على ترامب بالقول «أنت شخصية فريدة قادرة على فعل المستحيل» والذي رد عليه وقتها «أوافقك» ثم قال: «أنا معجب بحذائك»!
وهل بعد ذلك من استكبار واحتقار؟ هل كان عبد الناصر يقبلها؟ أو حتى الملك فاروق أو أي رئيس مصري أو حتى وزير؟ الخروج من المشكلة يتطلب الاعتراف بها وتحديدها وليس التورية والتغطية والتبرير والأمل.
مصر وللأسف الشديد جدا تتجه من سيء إلى اسوأ وتجر كل المنطقة معها
محمد علي حسين
الأفضل لها الصمت
على رأي المثل الشعبي (شحاد ومشارط)!؟
على (السيسي) قبول المساعدة الأمريكية أو رفضها فقط.. وليس من حقه نقد المساعد أو المتبرع. بعض الدول العربية قبلت على نفسها العيش على (المساعدات) الخارجية والأفضل لها الصمت.
سامح – الأردن
تراجع منذ الخمسينيات
منذ عقود طويلة والعالم العربي في تراجع مستمر. لقد بدأ هذا التقهقر بعد أن فشل الحكم الوطني في أعقاب الحقبة الاستعمارية في الخمسينيات من القرن الماضي.
فالزعيم الراحل جمال عبد الناصر أخفق في تقديم البرهان على نجاح مشروعه وقد تجلى هذا الإخفاق في حرب حزيران/ يونيو عام 1967 عندما خسرنا المزيد من الأراضي لصالح إسرائيل مثل سيناء والجولان والضفة الغربية والقدس الشرقية.
كما فشلت حكومات أخرى في العراق وسوريا في تقديم مشاريع بناء ورؤية برلمانية تشاركية لعملية الحكم. بل تحولت تلك الأنظمة إلى دكتاتوريات تسلطية عبثت بمقدرات الشعوب العربية ودفعتها نحو الجهل والأمية والتخلف.
إن أنظمة كهذه تراجعت على مدى عقود كيف لها أن تصمد في وجه قوة عسكرية واقتصادية كالولايات المتحدة الأمريكية؟ كيف لها ذلك وهي لم تتمكن من بناء الإنسان الذي يهب للدفاع عنها في الأوقات الصعبة؟
بشرى الازيرجاوي – العراق