رأي «القدس العربي»: عن معاني إهانة الصين لأوباما في قمة العشرين

حجم الخط
0

أفول الغطرسة الأمريكية
أولاً نتقدّم بالشكر والتقديرللسّيدة رئيسة التحريرالمبدعة سناء العالول؛ لقدراتها النوعية في اختيارالموضوعات القريبة من نبض الشارع العربيّ.. فهي بحقّ واحدة من أربعين سيدة نوعية في العالم؛ لها تأثيرإيجابي السلطان على الرأي العام في مجتمعات الشرق الأوسط اليوم.
أما بشأن موضوع رأي «القدس العربيّ» فهذا مؤشرمبكّر على بدايات أفول الغطرسة الأمريكية؛ ذات السيادة الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية… إنّ الإمبراطوريات الكبرى لا تتهافت مرّة واحدة فجأة بل يبدأ النخر كالسنّ المتسوّس رويداً رويداً…فبداية هذا النخر طفق في عهد الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش…
وأول النتائج السريعة له الأزمة المالية (2007 / 2008 ) وما تزال توابعها الزلزالية. والغداة التعالي الصيني على الرئيس الأمريكي وهو( الرمز الوطني للولايات المتحدة) مؤشرعلى فقه المسؤولين في الصين لهذا الهوان؛ فهم أهـل حـكمة وتـاريخ ورؤيـة هادئـة المقتـرب.
ولوعدنا قليلاً إلى التاريخ العربيّ الإسلامي؛ نجد أنّ الدولة العباسية العتيدة طفقت بالتساقط كالبلح على الأرض منذ أنْ قام الخليفة الناصر(المتوفى في سنة 1225 ميلادية ) بالتراسل والتحالف مع المغول ضد دولة خوارزم الإسلامية والتي كانت تنافس سلطان الخليفة الناصرفي المشرق؛ فلمّا اجتاح المغول دولة خوارزم بعد عقود؛ لم يبق أمامهم إلا اجتياح الخلافة العباسية في بغداد في عام 1258 ميلادية. نعم نحن دخلنا في مرحلة تنـازل السـطوة الأمـريكية..
قياساً لما كان لها الصول؛ قبل القرن الحادي والعشرين..وستظهرالنتائج جليّة عليهم في النصف الـثاني من هـذا القرن المـاثل.
الدكتورجمال البدري

التنين الأصفر
صدق من قال ويل للعالم يوم يستيقظ التنين الأصفر(الصين). اعتقد أن الصين بدأت تسابق الزمن للتعويض عن ما فاتها وكذلك لتحتل المكان اللائق بها بين الأمم…. لكن الصين عجولة جدا إلى درجة أن حركة التصنيع والانتاج اصبحت بوتيرة عالية جدا من دون التفكير بما يفرزه ذلك من تلوث بيئي خطير جدا…..ما نفع كل ذلك بعد سنين قليلة و تظهر أمراض فتاكة في المجتمع الصيني نتيجة تلوث الهواء والماء والتربة بل حتى الإنتاج الزراعي و المواد الغذائية المصنعة، ربما كانت أمريكا ووراءها الغرب تخطط منذ زمن لايقاع الصين في الهاوية بمحض إرادتها، كما جرى من قبل جر الاتحاد السوفييتي لسباق الفضاء فصعد و لم يعد وعلى أثرها انهار النظام الشيوعي.
أمجد العراقي – العراق

المسرح العالمي
هذه الأفعال تصدر من دول كبيرة واثقة من نفسها كالصين فماذا عن العرب الدين يتلقون الإهانات تلو الأخرى والضربات القاسية تلو الأخرى من طرف الإدارات الأمريكية المتعاقبة التي تجاهر صراحة بعدائها المطلق للعرب والمسلمين، وتدافع باستماتة منقطعة النظير عن كيان الإجرام الصهيوني الذي يعربد في فلسطين السليبة ويستبيح المقدسات وغيرها كثير، ومع كل ذلك تتمادى الأنظمة العربية في تعلقها بالحبل الامريكي.
بلحرمة محمد- المغرب

عنتريات الديكتاتورية
إهانة الصين لأوباما بروتوكوليا، وهو رئيس أقوى دولة اقتصاديا وعسكريا في مجموعة العشرين وفي العالم أجمع لا يرفع من مقام الصين ولا يحط من مقام أمريكا، وإنما هي (فشة خلق) وإحدى عنتريات ديكتاتوريات نظام الحزب الواحد.
ولا يعني كل ذلك أن الصين هي مثال العالم المقبل ، فالازدهار الاقتصادي الكبير الذي يعتمد على مركزية الدولة وعدد السكان الهائل والخبرات العلمية والصناعية المتراكمة لا يمكن أن يصمد، على المستوى الاستراتيجي البعيد، إذا لم يتمّ حلّ التناقض الكبير بين النظام السياسي المغلق والمعادي للديمقراطية …. والذي يحتاج إلى طاقات وإبداعات كل سكان الصين، وليس نخبة الحزب الشيوعي المصطفاة فحسب.
ومع ذلك فإن نخبة الحزب الشيوعي المصطفاة هذه أبدعت ونقلت الصين إلى مصاف الدول العظمى بعكس نخبنا في دول المنطقة العربية التي فشلت فشلا ذريعا فيما نجحت فيه الصين، والسبب هو ارتهان قرارها العربي بمزاج وموافقة أمريكا ومن ورائها اسرائيل.
ع.خ.ا.حسن

الاعتماد على السوق الأمريكي
المواجهة مع الولايات المتحدة لن تتحملها الصين وليست في مصلحتها، إقتصاد الصين يعتمد بالأساس على السوق الأمريكي وبعض دول أوروبا، فغالبية المستوردات الأمريكية مصدرها الصين، وهناك آلاف الشركات الأمريكية التي انتقلت إلى الصين لرخص اليد العاملة وكلفة الانتاج، وهذه الشركات يمكن إعادتها إلى الولايات المتحدة أو إلى دول أمريكا الجنوبية أو دول آسيوية، فتكون الصين هي الخاسرة، أما عسكريا فلا مجال للمقارنة بين القوة العسكرية للولايات المتحدة والصين، التاريخ يُذكرنا عن اليابان كيف احتلت الصين لعقود طويلة، وهي أي اليابان لا تكن أي ود للصين وهناك دول أخرى كثيرة مثل كوريا الجنوبية وتايوان، وبعبارة أخرى الصين محاصرة، وإن حدثت مواجهة من أي نوع بين البلدين لاسمح الله فغالبية دول العالم ستقف إلى جانب الولايات المتحدة والصين تعلم ذلك جيدا.
سام- أمريكا

حربا أفغانستان والعراق
نعم إدارة أوباما ضعيفة ولكن مازالت الولايات المتحدة الأمريكية أقوى دولة على وجه الأرض إقتصادياً وعسكرياً ونفوذاً وإمكانيات، أما ضعف أوباما فهو :
بسبب إصلاح ما خربه سلفه بوش الإبن حيث دمر الإقتصاد الأمريكي بحروبه في أفغانستان والعراق، وكذلك ببرامجه في الرعاية الصحية ولأول مرة في أمريكا.
الكروي داود- النرويج

 رأي «القدس العربي»: عن معاني إهانة الصين لأوباما في قمة العشرين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية