أنقرة ـ وكالات: شدّد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، على أن تركيا لن تكتفي بتخليص جيشها من الانشغال بتنظيمي «بي كا كا» و«غولن» الإرهابيتين فحسب، بل ستعزز من سمته الوطنية والشعبية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمس الخميس، خلال مراسم الاحتفال بالذكرى الـ 96 لـ«عيد النصر»، وتخريج دفعة من طلاب الكليات الحربية التركية، في العاصمة أنقرة.
وقال اردوغان: «لن نكتفي بتخليص جيشنا من الانشغال بتنظيمي «بي كا كا» و«غولن» الإرهابيين فحسب، بل سنعزز من سمته الوطنية والشعبية».
وأشار إلى أن «تركيا في حاجة إلى جيش قوي يذود عن حمى البلاد والشعب، وليس جيشًا تتحكم به أنظمة الوصاية ويعاد إنتاجه من قبل الانقلابات العسكرية».
وأكد عزم أنقرة على المضي قدمًا بالقوات المسلحة إلى مستوى أكثر تقدمًا ليس من خلال الأسلحة والقوة البشرية والقدرات التكتيكية فحسب، بل من خلال تحمل المسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتقها أيضًا.
وأضاف الرئيس التركي: «لن يتمكنوا من الوقوف أمام نهضة تركيا القوية والكبيرة، حتى لو ظنوا أنهم ركّعونا فإننا سنواصل الوقوف على أقدامنا».
وتابع: «تركيا اليوم أقوى وأكثر ازدهارا بأضعاف مما كانت عليه قبل 20 عامًا، وتركيا الغد ستكون أقوى وأكثر ازدهارًا مما هي عليه اليوم».
تجدر الإشارة أن «عيد النصر والقوات المسلحة»، هو يوم وطني في الجمهورية التركية، وجمهورية شمال قبرص التركية، حيث تحيي الدولتان بهذه المناسبة ذكرى الانتصارات التي أحرزها الجيش التركي، بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، على قوات الحلفاء والجيوش اليونانية الغازية، في 30 أغسطس/ آب 1922.
وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أمس الخميس، إن بلاده ستواصل مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «غولن» و«بي كا كا/ ي ب ك» و«داعش»، انطلاقا من مبدأ «الشهادة أو النصر».
جاء ذلك في كلمة ألقاها أكار، لدى زيارته المقبرة التي يوارى فيها كبار مسؤولي الدولة التركية في العاصمة أنقرة، وذلك في إطار احتفالات تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية بمناسبة حلول الذكرى الـ 96 لـ«عيد النصر». وأشار أكار إلى أنهم يحملون شرف مسؤولية الدفاع عن الوطن. وأضاف أنه إدراكا لهذه المسؤولية سنواصل كفاحنا بكل عزم وتصميم منطلقين من مبدأ إما الشهادة أو النصر، ضد جميع التنظيمات الإرهابية والتهديدات والمخاطر، وعلى رأسها «غولن» و«بي كا كا/ ي ب ك» و«داعش»، من أجل الحفاظ على وحدة أراضي بلادنا وأمنها وسيادة شعبنا الأبي واستقلاله.
ولفت الوزير التركي إلى أن «الجمهورية التركية هي ثمرة كفاح وسيادة واستقلال الشعب التركي النبيل، وسيتم الحفاظ عليها من قبل أبطال القوات المسلحة التركية إلى الأبد». ورافق أكار في زيارته إلى المقبرة، رئيس هيئة الأركان يشار غولر، وقادة القوات البرية والجوية والبحرية، وكبار جنرالات الجيش التركي. ووضع أكار إكليلا من الزهور على مقابر بعض القادة العسكريين.
ويعتبر عيد النصر، ويوم القوات المسلحة، عيدًا وطنيًا في الجمهورية التركية، وجمهورية شمال قبرص التركية، حيث تحيي الدولتان في هذه المناسبة ذكرى الانتصارات، التي أحرزها الجيش التركي، بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، على قوات الحلفاء، والجيوش اليونانية الغازية، بتاريخ 30 أغسطس/آب 1922.
وبهذه المناسبة، تقام أنشطة وفعاليات مختلفة في كافة الولايات والسفارات والبعثات الدبلوماسية التركية في الخارج.