لندن – «القدس العربي»: قتل ثلاثة عناصر من هيئة «تحرير الشام»، إثر تفجير استهدف حاجزًا لهم على أطرف مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي.
وقال موقع «عنب بلدي» نقلاً عن مراسله في إدلب، ، امس إن التفجير ناجم عن عبوتين ناسفتين تم زرعهما في أحد حواجز الهيئة، قرب بلدة آفس شمالي سراقب. التفجير تم من خلال مجهولين زرعوا العبوات داخل الحاجز، على أطراف القرية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى ساعة إعداد هذا التقرير. وأضاف الموقع أنه فيما قال المكتب الإعلامي لمدينة سراقب إن أحد قتلى التفجير هو أبو محمد الشامي من قرية الأجز، وأضاف أن والدًا وابنه من صفوف هيئة «التحرير»، قتلا أيضًا في التفجير الذي استهداف الحاجز.
الحادثة تأتي بعد يوم على الإعلان التركي-الروسي، حول ضرورة محاربة “جبهة النصرة” (المنضوية في هيئة تحرير الشام) في إدلب، والمستثناة من اتفاق “تخفيف التوتر” الموقع في أستانة. وكانت بعض فصائل المعارضة في المحافظة، أبدت استعدادها لمحاربة النصرة، فيما لو تم تقديم ضمانات من الجانبين الروسي والتركي، حسب تعبيرها. وتشن تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير حملة اعتقالات منذ بداية الشهر الحالي، طالت وسطاء المصالحة مع النظام السوري. وركزت الحملات الأمنية على الشخصيات المتهمة بتعاملها مع النظام السوري، وشخصيات أخرى تتحرك ضمن خلايا تتبع لتنظيم «الدولة»، حسب رواية الفصائل الرسمية. كما شنت «تحرير الشام» منذ أسابيع، حملة ضد مواقع خلايا تابعة للتنظيم في إدلب وريفها، أسفرت عن اعتقال وإعدام عدد من العناصر.