لندن ـ «القدس العربي»: تصاعدت وتيرة الاعتداءات التي يتعرض لها الصحافيون في مصر، كما تزايدت الانتهاكات التي تستهدف الصحافة هناك، في الوقت الذي لا يزال فيه أعداد كبيرة من الإعلاميين معتقلين في سجون النظام المصري.
وقال «مرصد صحافيون ضد التعذيب» في تقرير، إنه تمكن من توثيق 31 انتهاكاً ضد صحافيين وإعلاميين في بعض المحافظات المصرية أثناء تأدية عملهم خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
ورصد التقرير الشهري 24 حالة منع من التغطية الصحافية أو مسح محتوى الكاميرا، و3 حالات توقيف أو احتجاز للتحقيق، و4 حالات كالتالي: احتجاز من دون وجه حق، حكم بالحبس، فرض غرامة مالية، ومنع نشر.
كما نقل التقرير 23 انتهاكاً لعاملين في جهات غير معلومة، و5 انتهاكات ضد عاملين في صحـــف مصرية خاصة، وانتهاكين ضد عاملين في قنوات مصــرية خاصة، وانتهاكاً واحداً ضد عاملين في صحف مصرية قومية.
وتصدّرت «جهات حكومية ومسؤولون» قائمة المعتدين على الصحافيين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إذ سجل المرصد 13 انتهاكاً من قِبلهم، يليها 6 انتهاكات من «جهات قضائية» و5 انتهاكات من وزارة الداخلية، و3 انتهاكات من أفراد تابعين للقوات المسلحة، وانتهاكين من أمن مدني وحراسات خاصة، وانتهاكين من هيئات ومؤسسات صحافية.
وتصدرت محافظة القاهرة المحافظات التي شهدت العدد الأكبر من الانتهاكات ضد الصحافيين، بـ20 انتهاكاً، تليها الإسماعيلية بـ5 انتهاكات، وانتهاكين في محافظة الجيزة، وانتهاك واحد في كل من أسوان، والإسكندرية، والمنوفية، وكفرالشيخ.
كما تصدرت الانتهاكات الجماعية للصحافيين من الذكور والإناث، بإجمالي 20 انتهاكاً، يليها 6 انتهاكات ضد صحافيات، و5 انتهاكات ضد صحافيين ذكور.
ونوّه المرصد إلى أن تلك الحالات ليست حصراً كاملاً، بل ما تمكنت الوحدة البحثية، من توثيقه بالتعاون مع الفريق الميداني للمرصد.
واعتمد المرصد على طرق مختلفة في رصد الانتهاكات ضد الصحافيين، إذ تم رصد وتوثيق 15 انتهاكًا بشكل مباشر باستخدام وسائل مختلفة منها «شهادة خاصة للمرصد، وشهادات منشورة، والفريق الميداني، وتوفر أدلة مادية، وتوفر وثائق رسمية، ونقلاً عن جهات رسمية» بينما تم تسجيل 16 انتهاكًا بطريقة غير مباشرة وفقًا للجهات الصحافية التي غطت الواقعة.