001 نائب بالبرلمان البريطاني يؤيدون حملة يقودها مهاجر مصري ضد صحافة العري

حجم الخط
0

001 نائب بالبرلمان البريطاني يؤيدون حملة يقودها مهاجر مصري ضد صحافة العري

بعد معركة طويلة دامت 16 عاماً:001 نائب بالبرلمان البريطاني يؤيدون حملة يقودها مهاجر مصري ضد صحافة العريلندن ـ القدس العربي : بدت علامات السعادة واضحة علي وجه حمدي شاهين وهو يحدثنا عن الانتصارات التي تتحقق الآن في معركته الطويلة التي يخوضها منذ 16 عاماً في لندن ضد اكبر شركات توزيع الصحف والمجلات في بريطانيا.وسبب سعادة حمدي المواطن المصري الذي هاجر الي بريطانيا منذ نحو 30 عاماً ويدير محلاً لبيع الصحف والمجلات في أحد احياء العاصمة لندن هو ان كفاحه الطويل من أجل حقه في الامتناع عن بيع مجلات وصحف العري والجنس في المحل الذي يملكه ويديره، قد حصل هذه الايام علي مساندة واسعة من اكثر من مئة من اعضاء البرلمان البريطاني.ليس هذا فقط، بل ان النائبة البرلمانية عن الدائرة التي يقع فيها محل حمدي شاهين وهي ممثلة حزب العمال الحاكم ديان أبوت تحمست بشدة ليس فقط لحق حمدي في الامتناع عن ترويج صحافة الجنس والعري، بل وقادت لجان البرلمان لبحث وضع مشروع قانون يقدم للبرلمان يقيد وسائل ترويج هذا النوع من الصحف والمجلات التي يطلق عليها احيانا صحف الأرفف العليا ـ حيث تعرض في الأرفف العليا في محال بيع الصحف حتي لا يسهل تداولها بين المراهقين.وكتبت ديان ابوت وهي شخصية لامعة تشترك في تقديم برنامج تلفزيوني اسبوعي، مقالا في صحيفة ايفنينغ ستاندارد اللندنية المسائية تحيي فيه جهود المهاجر المصري حمدي شاهين وتسانده في معركته ضد شركة دبليو. اتش. سميث التي تحتكر توزيع الصحف وتفرض عليه، وعلي غيره من اصحاب محال بيع الصحف، ان يبيعوا ما ترسله لهم من المجلات والصحف، وتتجاهل حق حمدي ومئات غيره، في الامتناع عن بيع الصحف الجنسية العارية التي يري ان عرضها في محله يؤذي شعور العائلات المحترمة التي يتشكل منها زبائنه.ويعتقد حمدي شاهين ان مساندة نواب البرلمان، بجانب ما يتلقاه من تأييد من منظمات نسائية تري في انتشار صحف ومجلات العري نوعا من الاساءة والاهانة للمرأة، وايضا اهتمام الصحافة المحلية والصحف الكبري بتناول القضية والاتصال به لاستطلاع قصة كفاحه ضد صحافة الجنس، من العوامل التي سيترتب عليها نجاح حملته علي الرغم من انه قرر اللجوء الي القضاء للحصول علي حقه في الامتناع عن بيع هذه الصحف في محله، وايضا الحصول علي تعويضات مالية عن الخسائر التي مني بها خلال السنوات الطويلة الماضية التي فرضت فيها الشركة الموزعة الاف النسخ منها.. ورفضت تسلمها بعد ان رفض هو بيعها!وكانت القدس العربي قد التقت حمدي شاهين وساندت قضيته منذ عدة سنوات، ولازال الرجل يواصل معركته التي يؤكد في احاديثة لوسائل الاعلام البريطانية المختلفة انه يخوضها ليس بسبب الوازع الديني، ولكن بدافع حماية الاخلاق والأسرة.. وايضا حماية حقه في الامتناع عن المشاركة في جريمة ترويج هذا النوع من الصحف.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية