10 قتلي بينهم خمسة شرطيين في هجمات في جنوب افغانستان

حجم الخط
0

10 قتلي بينهم خمسة شرطيين في هجمات في جنوب افغانستان

الرئيس الافغاني يطلب من باكستان التعاون في مكافحة الارهاب10 قتلي بينهم خمسة شرطيين في هجمات في جنوب افغانستانخوست ـ كابول (افغانستان) ـ ا ف ب: اعلنت السلطات المحلية ان 10 اشخاص بينهم مسؤول محلي وخمسة شرطيين قتلوا الاثنين والثلاثاء في هجمات شنتها حركة طالبان في جنوب افغانستان.وقال المتحدث باسم الداخلية الافغانية يوسف ستانيزاي ان خمسة شرطيين ومتمردين اثنين قتلوا واصيب ستة من عناصر الشرطة بجروح في هجوم شنه عناصر من طالبان مساء الاثنين علي مركز للشرطة في ولاية قندهار (جنوب) معقل الحركة.واوضح ان المواجهة بين الجانبين استمرت ثلاث ساعات مضيفا ان عدد الضحايا قد يكون اكبر في صفوف المهاجمين.ولم يؤكد ستانيزاي تصريحات متحدث باسم طالبان يوسف احمدي الذي قال ان مقاتلي الحركة خطفوا وقتلوا اربعة رهائن البان كانوا يعملون في مؤسسة ايكولوغ الالمانية الناشطة مع التحالف العسكري تحت امرة امريكية.وخطف عدة موظفين اجانب يعملون لحساب شركات اجنبية وقتل بعضهم منذ سقوط نظام طالبان في نهاية 2001 الذي اطاحه تحالف دولي بقيادة واشنطن.وانفجرت قنبلتان الاثنين لدي مرور سيارات شرطة في منطقتي ارغنداب وميوند دون سقوط ضحايا حسب ما قالت الشرطة. واوضح المصدر ذاته ان الانفجار في ارغنداب استهدف سيارة تابعة لشرطة مكافحة المخدرات المكلفة القضاء علي زراعة الافيون في المنطقة.وفي ولاية باكتيكا (جنوب شرق) قتل المسؤول الاداري في زرمات مأمور زهير امس الثلاثاء بايدي مجهولين مسلحين عندما كان يخرج من منزله حسب ما اعلن لوكالة فرانس برس مدير الامن في الولاية غلام نبيل سالم.ورد حراسه علي الهجوم بقتل احد المهاجمين واصابة اخرين لاذوا بالفرار.وشهدت ولاية باكتيكا المتاخمة لباكستان والتي كانت احد معاقل حركة التمرد المناهضة للحكومة في 2005 اعمال عنف اقل من ولايات اخري في جنوب شرق باكستان وجنوبها مثل باكتيكا وقندهار وزابول وهلمند.وتضاعفت اعمال العنف ضد الممثلين المحليين للدولة الافغانية والقوات الدولية الحليفة للحكومة في 2005 ومطلع 2006 في جنوب وشرق افغانستان.وقتل اكثر من 1600 شخص في اعمال عنف متفرقة وفي مواجهات بين المتمردين والقوات الافغانية والدولية في افغانستان في 2005 ونحو 200 منذ مطلع 2006.ومن جهته طلب الرئيس الافغاني حميد كرزاي امس الثلاثاء من باكستان التعاون بشكل كامل مع كابول لمكافحة الارهاب رغم تدهور العلاقات بين البلدين. وقال كرزاي خلال مؤتمر صحافي لمناسبة زيارة رئيس الوزراء الكندي الجديد ستيفن هاربر لكابول ان العالم بحاجة الي الوحدة في مواجهة الارهاب الذي قد يطال اي شخص في اي وقت واي مكان .واضاف ان افغانستان وباكستان هما دولتان محوريتان في هذه المعركة و في غياب تعاون جدي ومكثف ومنهجي من جميع الاطراف لن يكون العالم في امان .واوضح من المهم ان ينضم اخواننا في باكستان الي جهودنا (في مكافحة الارهاب) بشكل مكثف. هذا ما نحتاج اليه في الوقت الراهن في حربنا علي الارهاب .وتدهورت العلاقات بين افغانستان وباكستان في الاسابيع الاخيرة حول وجود عناصر طالبان وحلفاء لها من القاعدة عل طول حدودهما المشتركة.واعلنت اسلام اباد امس الثلاثاء تعزيز امن سفارتها في كابول تحسبا لتظاهرات محتملة ناجمة عن اتهامات لا اساس لها توجه الي باكستان من قبل رئيس مجلس الاعيان صبغة الله مجددي اثر اعتداء فاشل الاحد.واتهم صبغة الله مجددي وهو ايضا رئيس لجنة المصالحة المكلفة اعادة دمج طالبان في الحياة السياسية الافغانية، الرئيس الباكستاني برويز مشرف واجهزة الاستخبارات الباكستانية بتدبير العملية الانتحارية التي اسفرت عن مقتل مدنيين اثنين والانتحاريين.والاثنين وصف المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية والرئيس الباكستاني الجنرال شوكت عزيز هذه الاتهامات بانها سخيفة جدا وغير مسؤولة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية