بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس:
في خطوة تهدف الي تثبيت الامن والاستقرار في مخيم عين الحلوة ومنع اي محاولات للاخلال او الاختراق بعد أنباء غير مؤكدة تردّدت عن لجوء قائد تنظيم فتح الاسلام شاكر العبسي الي هذا المخيم، انتشرت قبل ظهر امس قوات من الكفاح المسلح في مخيم عين الحلوة كخطوة اولي ستليها اخري بنشر قوة امنية من فصائل منظمة التحرير تدعم الكفاح المسلح في مهامه وتأخذ علي عاتقها ضبط الوضع الامني واجهاض اي محاولة تخريب داخل المخيم او في الجوار وملاحقة المخلين بالامن.
وتأتي الخطوة نتيجة مشاورات علي مدي اشهر بين الفصائل الفلسطينية لضبط الاوضاع في المخيم وموافقة القوي الاسلامية الفلسطينية عليها.
وانتشر نحو 100 عنصر من الكفاح في مختلف شوارع وأزقة المخيم بما فيها معاقل القوي الاسلامية بإشراف العقيد محمد علي مسؤول الكفاح المسلح وستنفذ هذه العناصر دوريات مكثفة في المخيم والنقاط الثابتة للكفاح عند المداخل. وتتضمن الخطة تقسيم المخيم الي اربعة اقسام تتوزع فيها القوة المنتشرة علي اربع مجموعات كل منها بإمرة مسؤول مباشر.
وقال امين سر لجنة المتابعة الفلسطينية عبد المقدح: هذا اللقاء الايجابي ما بين المرجعية الفلسطينية في عين الحلوة الذي اتخذ قراراً بحماية امن واستقرار المخيم وجواره، من هنا كانت هذه الخطوات العملية علي الارض اليوم (امس) بانتشار عناصر الكفاح المسلح الذي يشكل القوة التنفيذية التابعة للجنة المتابعة للقوي الوطنية والاسلامية. وهي تنتشر لتنظيم السير داخل المخيم والامن والاستقرار فيه وفي الجوار.
من جهته قال المسؤول العسكري لحركة فتح في صيدا العميد منير المقدح لا يمكن لأي فرد من مجموعة فتح الاسلام ان يدخل الي اي مخيم فلسطيني لأنه ارتكب جريمة كبري ودمّر مخيماً بكامله ضد المدنيين وضد الجيش اللبناني، فمخيماتنا لا تستقبل احداً من هذه المجموعة وغير مسموح ان تنمو اي مجموعة تفكر بالاساءة الي الامن الفلسطيني او اللبناني.
اضاف الكفاح المسلح انتشر في كل شوارع المخيم للحفاظ علي النظام والامن ونظام السير في الشوارع.
واكد ان الكفاح يقوم علي دعم الفصائل الفلسطينية داخل المخيم والتي يبلغ عددها 18 فصيلاً قدمت ورقة دعمها وتأييدها لنشر القوات الامنية في الداخل. بدوره اعتبر قائد الكفاح المسلح في لبنان ابو علي طانيوس ان هدف عملية الانتشار هو ضبط الامن حتي لا نفاجأ بأي جهة تتلاعب بالمخيم وتجر الشعب الفلسطيني والمخيم الي ما لا تحمد عقباه.