وزراء خارجية ‘ألبا’: جئنا إلى دمشق تضامنا مع سورية ونرفض التدخل الأجنبي دمشق ـ وكالات: قتل سبعة اشخاص مساء الاحد برصاص اطلقته قوات الامن السورية في مدينة حمص (وسط)، في حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس.
وقال المرصد الذي مقره في لندن ‘ارتفع الى سبعة عدد الشهداء المدنيين الذين سقطوا بحمص الاحد، ففي حي كرم الزيتون وقرب دوار الفاخورة استشهد ستة اشخاص اثر اطلاق الرصاص الكثيف المستمر حتى الان، كما استشهد سائق سيارة اجرة باطلاق رصاص في حي باب الدريب’ في المدينة. وفي وقت سابق الاحد، قتل ثلاثة مدنيين برصاص الاجهزة الامنية السورية في مدينة الضمير بريف دمشق فيما قتل مدني رابع في ريف حماة، وفق المصدر نفسه. ونقل المرصد عن محام في مدينة الضمير بريف دمشق ان ‘الأجهزة الامنية السورية اطلقت الرصاص عصر (الاحد) على مشيعي شاب من المدينة استشهد (السبت) في المعتقل ما ادى الى استشهاد ثلاثة مواطنين من اقارب الشهيد’. وفي محافظة حماة، قال المرصد ان ‘مواطنا من قلعة المضيق بريف حماة استشهد عصر الاحد اثر اطلاق الرصاص من قبل عناصر الامن العسكري خلال ملاحقة مطلوبين للسلطات الامنية’. وقتل ثمانية اشخاص السبت برصاص قوات الامن السورية بينهم اثنان خلال جنازة حاشدة للقيادي الكردي المعارض مشعل تمو غداة اغتياله في القامشلي (شمال شرق)، وفق المصدر نفسه. وبحسب المرصد، فان تمو اغتيل امام منزل صديق له في القامشلي برصاص مسلحين اصابوا ايضا ابنه مارسيل بجروح خطرة، في حين اكدت دمشق ان من قتله هم افراد ‘مجموعة ارهابية مسلحة’. وكان تمو (53 عاما) اعتقل في آب/اغسطس 2008 وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ونصف السنة بتهمة ‘إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية’، ولكن افرج عنه في حزيران/يونيو الفائت. وقد رفض بعد خروجه من السجن عرضا للتحاور مع النظام ووقف الى جانب المحتجين ضد الرئيس السوري، بحسب بيان اصدره اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سورية. وحذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم اي دولة من الاعتراف بالمجلس الوطني السوري الذي أعلنت عن قيامه المعارضة السورية في اسطنبول الأسبوع الماضي، كما حذر بعض الدول التي تعرضت فيها السفارات السورية للاعتداء من المعاملة بالمثل. وقال المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع وفد مجموعة (الألبا) الذي يزور سورية حاليا تضامنا معها في وجه الضغوط التي تتعرض لها ‘ أي دولة سوف تعترف بهذا المجلس اللا شرعي سنتخذ ضدها إجراءات مشددة.. لا يهمني ما يسعون إليه يهمني موقفنا’. من جانبه قال وزير خارجية فنزويلا نيكولاس مادورو موروس ‘لقد نقلنا الى الرئيس بشار الأسد بأسماء قادة دولة الالبا، كاسترو وموراليس واورتيغا وكوريا وتشافيز تضامننا الحقيقي مع سورية’. وتابع ‘نقلنا رسالة واضحة جدا مضمونها بالدرجة الأولى التضامن مع الشعب السوري ومع الرئيس الاسد الذي يحاول بوسائل سلمية الوصول إلى حلول سياسية وسلمية للخروج من هذه الأزمة… وبالدرجة الثانية رسالة رفض لجميع اشكال التدخل من قبل الغرب في الشؤون الداخلية لسورية والشعب السوري هو الذي يحق له فقط حل مشاكله’. كما عبر موروس عن رفض مجموعة الألبا للتشويه الاعلامي والكذب الذي يحاول أن يسوق صورة مختلفة عن سورية وأن يحدث حربا اهلية في سورية على غرار ما حدث في بلدان أخرى.
وأشار إلى أن اجتماع الوفد مع الرئيس الأسد والوزير المعلم ‘كانا مثمرين وسنغادر ونحن مسرورون ونؤكد دعمنا لكل الجهود الدبلوماسية التي يمكن أن نقوم بها لتغيير الوضع الحالي’. بدوره قال وزير خارجية كوبا برونو ادواردو رودريغز باريبا ‘ أتينا لنعبر عن تضامننا ودعمنا للشعب السوري وحقه فيما يسمى تقرير المصير دون أي شكل من أشكال التدخل الخارجي.. وايضا لنستنكر الاغتيالات والأعمال التخريبية ومحاولات زعزعة استقرار هذه الأمة’. واضاف ‘كوبا كعضو في الألبا تشعر أن لديها واجبا في دعم حركات الشعوب وسورية وأن تحفز مجلس الأمن والهيئة العامة للأمم المتحدة ودول عدم الانحياز على القيام بواجباتها تجاه سورية’. وتابع ‘الرأي العام العالمي لديه الحق أن يتلقى معلومات حقيقية ومصدقة، ويجب أن يأخذ بعين الاعتبار رأيه في النضال من أجل السلام ضد الحروب وضد التدخلات’. من جانبه قال وزير الاتصالات البوليفي إيبان كانيلاس ‘نحن هنا في سورية لنعبر عن احترامنا ودعمنا للشعب السوري والحكومة السورية والرئيس الاسد’. وأضاف ‘ندين بشدة محاولات الامبريالية التي تتوجه للتأثير على حرية الشعب السوري وسيادته وكرامته. ونأسف كثيرا أن بعض وسائل الاعلام الامبريالية تحاول أن تنقل صورة كاذبة عما يجري في سورية.. على الرغم من كل المعوقات نؤكد أننا مستعدون لدعم الشعب السوري والحكومة السورية للخروج من هذه الازمة ومواجهة الهجمة الامبريالية’. بدوره قال نائب وزير خارجية الاكوادور بابلو فيا غويز’ نعرب للشعب السوري والقيادة السورية عن أملنا ألا يتم استغلال التدخلات الخارجية للتأثير على سيادة واستقلال الشعب السوري والاكوادور من الدول التي تدافع عن الشرعية الدولية ومن سياستها الخارجية الحقوق والواجبات التي يجب أن تقوم بها الدولة ضمن القوانين والشرعية لحل المشاكل’. وأضاف ‘نتمنى أن تعلو كلمة الحق وأن نحافظ على سيادة الشعب السوري’. أما المبعوثة الرئاسية لرئيس نيكاراغوا غلدانييل أورتيغا – ماريا روبياليس فقالت’ الشعب السوري والقيادة السورية كانت دائما الى جانب الشعب النيكاراغوي ضد الاعتداءات الامبريالية في الثمانينيات’. وأضافت ‘نحن هنا في خندق واحد.. خندق شعوب الجنوب ندافع عن السلام وعن السيادة.
الدفاع عن سورية سيتحول للدفاع عن شعوبنا جميعا ضد اعتداءات الامبريالية’. وقالت أي ‘اعتداء ضد سورية هو اعتداء ضد دول الالبا وضد شعوب أمريكا الجنوبية.. أؤكد أن سورية والشعب السوري يمكن أن يعتمدوا علينا’.