118 مرشحا يتنافسون علي 29 مقعدا.. واعلان يوم الاحد عطلة رسمية

حجم الخط
0

118 مرشحا يتنافسون علي 29 مقعدا.. واعلان يوم الاحد عطلة رسمية

فتور حماس الناخبين القطريين قبل انتخاب مجلسهم البلدي118 مرشحا يتنافسون علي 29 مقعدا.. واعلان يوم الاحد عطلة رسميةالدوحة ـ من حبيب طرابلسي وفيصل بعطوط: يبدو ان انتخابات المجلس البلدي الوحيد في قطر الاحد لا تثير الكثير من الاهتمام والحماس بين الناخبين القطريين الذين لا يزالون ينتظرون تحديد موعد اول انتخابات تشريعية جزئية مقررة هذه السنة.ويتنافس 118 مرشحا علي 29 مقعدا في المجلس البلدي الذي لا يملك سلطات حقيقية. وبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية 28 الف ناخب.وكانت نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية في 2003، 37.7% من 24125 ناخبا مسجلا في بلد يقدر عدد سكانه من القطريين بحوالي 174 الف نسمة من اصل 750 الفا اغلبهم من الاجانب. وكانت اول انتخابات للمجلس البلدي في قطر جرت في سنة 1999 و بلغ عدد المسجلين فيها حوالي 22 الف ناخب.وبرغم انتشار الخيم الانتخابية وحتي مواقع الانترنت للتعريف ببرامج المرشحين للانتخابات البلدية فان الاقبال علي متابعة الحملة الانتخابية بدا ضعيفا الي درجة دفعت بعض الصحف للتحذير من ضعف الاقبال علي صناديق الاقتراع يوم الاحد واعتباره مجرد يوم عطلة .وقال يوسف درويش رئيس تحرير صحيفة الراية في تعليق له الخميس ان الحماس مفقود لدي شريحة كبيرة من المواطنين محذرا من ان الاحباط قاسم مشترك بين المرشحين والناخبين بسبب انعدام الثقة في دور المجلس .لكن نائب رئيس اللجنة الانتخابية العليا الشيخ خالد بن جبر ال ثاني قال لوكالة فرانس برس ان الاقبال ضعيف (علي الحملة) بالنسبة لبعض الدوائر وممتاز بالنسبة لدوائر اخري مشيرا الي ان المهم هو النقاشات والحوارات التي تثيرها هذه الانتخابات وما يصاحبها من تدريب علي الديمقراطية.ونظمت صحيفة (الراية) عشرين امسية انتخابية في خيمة ضخمة تمت دعوة مرشحين ومسؤولين في وزارة الزراعة والشؤون البلدية اليها غير ان المدعويين وجدوا انفسهم في كثير من الاحيان امام مقاعد شبه خالية.وسجل اكبر حضور في امسية المرشحات الثلاث الي هذه الانتخابات التي واكبها خمسون شخصا، بحسب درويش.وكانت النساء القطريات انتخبن للمرة الاولي في آذار (مارس) 1999.وكتبت صحيفة قطر تربيون الناطقة بالانكليزية عن مفارقة ارتفاع عدد الناخبين مقابل انخفاض الحماس .وعزت ذلك الي انعدام الثقة في المجلس البلدي الذي لا يملك سلطة القرار فتظل توصياته غالبا حبرا علي ورق .ويضيف الاكاديمي فهد بن عبد الرحمن ال ثاني الي ذلك ان نسبة الاستجابة لتوصيات المجلس المركزي اقل من الثلث و ذلك يعني احراجا دائما لممثلي الدوائر الـ 29 امام ناخبيهم .ويعيب كثيرون علي بعض المرشحين عرضهم برامج انتخابية لا تتفق مع دور عضو المجلس البلدي او عدم ادراكهم لدور المجلس البلدي.وفي هذا السياق نظم المجلس البلدي الاربعاء الماضي مسيرة جابت كورنيش الدوحة متوجهة الي القمة العربية المنعقدة في الرياض بشعارات سياسية داعمة للشعبين العراقي والفلسطيني.ولم ير رئيس المجلس البلدي الحالي ابراهيم الهيدوس ضررا في ذلك قائلا ان المجلس منتخب ويعبر عن صوت الشعب .واعتبر دبلوماسي غربي طلب عدم كشف هويته ان الحالة في مجملها تعبر عن توق لممارسة ادوار سياسية متقدمة تفوق صلاحيات مجلس بلدي.ولا يخفي الشيخ خالد بن جبر ال ثاني ان كثيرين يحتفظون بحماسهم وباوراقهم لانتخابات مجلس الشوري المقررة في وقت قريب هذه السنة بدون ان يحدد تاريخا لها.وعزا عدم تحديد الموعد الي ان هناك قوانين مكملة للدستور الدائم لم يتم الفراغ منها بعد .واصبح لقطر دستور دائم عام 2005 اثر استفتاء شعبي. ويؤسس الدستور لحياة تشريعية تقوم علي انتخاب ثلثي مجلس الشوري المكون من 45 عضوا علي ان يتم تعيين الثلث المتبقي من طرف الامير.واعلنت وزارة شؤون الخدمة المدنية والاسكان انه تقرر ان يكون يوم الاحد عطلة رسمية لجميع الوزارات والاجهزة الحكومية الاخري وذلك لتمكين الموظفين من الادلاء بأصواتهم والمشاركة في انتخابات المجلس البلدي المركزي. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية