12 قتيلا وعشرات الجرحى باشتباكات في الجبل الغربي

حجم الخط
0

ليبيا: قضية احتجاز مبعوثي المحكمة الجنائية مسألة امن قوميطرابلس ـ وكالات: صرح مسؤول ليبي امس الاربعاء ان قضية احتجاز مبعوثي المحكمة الجنائية الدولية هي ‘مسألة امن قومي’ سينظر فيها القضاة الليبيون.

وصرح المتحدث الحكومي ناصر المناع للصحافيين في طرابلس ان ‘هذه مسألة امن قومي’، مؤكدا ان ‘العدالة الليبية هي التي ستقرر’. وقال انه يتوقع من المحكمة الجنائية الدولية ان تتفهم ذلك، مشيرا الى ان بلاده ليست من الدول الموقعة على معاهدة روما التي تأسست بموجبها المحكمة. ولا يزال اربعة موظفين في المحكمة الجنائية الدولية بينهم المحامية الاسترالية مليندا تايلور التي تنتمي الى فريق الدفاع عن سيف الاسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، معتقلين منذ الخميس في الزنتان (170 كلم جنوب غرب طرابلس) حيث كانوا في زيارة للقاء موكلهم. وبحسب كتيبة الزنتان التي تحتجز الاربعة، فإن تايلور متهمة بالتجسس بعد محاولتها تبادل وثائق مع سيف الاسلام القذافي، ما يمثل ‘تهديدا للامن القومي’. وتم نقل هذه الاتهامات من جانب مصادر قضائية وحكومية في طرابلس. وقال المناع ان بعثة المحكمة ‘تجاوزت صلاحياتها وقامت بفعل ليس له اي علاقة بالمهمة التي كانت مكلفة بها وذلك بتبادل وثائق تمس الامن القومي’. وقال ان القضية الان اصبحت في يد القضاء المحلي، مؤكدا ان القضاة الليبيين وليس الحكومة هم الذين سيتخذون قرارا في القضية. من جهة اخرى قتل 12 شخصا وأصيب 89 في اشتباكات قبلية بمدينتي مزدة والشقيقة الواقعتين بالجبل الغربي بجنوب غرب ليبيا.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة الليبية ناصر المانع في مؤتمر صحافي امس الأربعاء عن إرسال قوة من الجيش الليبي للفصل بين المتقاتلين في المنطقة المذكورة، فيما شكلت غرفة طوارئ لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المدينتين.

وشهدت مدينة سبها أيضا اشتباكات أخرى أدت إلى وفاة شخصين من اللجنة الأمنية العليا بعدما أطلق مسلحون النار من سيارة يستقلونها على دورية تابعة للجنة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية النقيب سالم اهباج ‘أصيب عشرة أفراد من الجيش بعد تعرضهم لإطلاق نار من قبل مسلحين من قبيلة الوملة إحدى القبائل التي تنتمي إلى قبيلة القذافي في مدينة سبها’. من جهة أخرى تحدث شهود من مدينة الكفرة عن تجدد الاشتباكات المسلحة في المدينة امس عقب خرق الهدنة التي تم توصل إليها خلال اليومين الماضيين بعد مواجهات دامية بين قوات درع ليبيا التابعة للجيش ومسلحين من قبيلة التبو.

وكانت تلك المواجهات التي اندلعت السبت الماضي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 19 شخصا وإصابة العشرات بجروح. وطالب المانع مؤسسات المجتمع المدني بالعمل ‘على قطع الطريق وتفويت الفرصة على من لا يريد خيرا لليبيا ويريد تغذية هذه النزاعات وتأجيجها’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية