120قتيلا في اعمال عنف.. وانشقاق طيار طلب اللجوء في الاردن و15الف قتيل في سورية منذ بدء الانتفاضة

حجم الخط
0

اضطرار فريق الصليب الأحمر والهلال الأحمر للتراجع عن دخول حمص بسبب القصف العنيفدمشق ـ بيروت ـ عمان ـ جنيف ـ وكالات: طلب طيار سوري الخميس اللجوء السياسي في الاردن، بعد انشقاقه وفراره من سورية بطائرة من نوع ‘ميغ-21’، في وقت تستمر اعمال العنف في البلاد حيث بلغ عدد الضحايا منذ بدء الاضطرابات في منتصف آذار (مارس)2011 اكثر من 15 الف قتيل.

في هذا الوقت، قتل 120 شخصا هم 78 مدنيا و38 عنصرا من قوات النظام وثلاثة مقاتلين معارضين الخميس في اشتباكات وعمليات قصف في مناطق مختلفة من سورية. وافاد مصدر حكومي اردني الخميس وكالة فرانس برس ان ‘طائرة حربية سورية من طراز +ميغ+ الروسية الصنع هبطت اضطراريا في قاعدة الملك حسين العسكرية الجوية في منطقة المفرق (شمال) قرب الحدود الاردنية السورية’. واعلن زير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال سميح المعايطة، الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية، ان قائد الطائرة ‘طلب اللجوء السياسي’. ثم اعلن في وقت لاحق ان ‘مجلس الوزراء قرر منح الطيار السوري العقيد حسن مرعي الحمادة اللجوء السياسي’. وكان التلفزيون السوري الرسمي نقل عن مصدر رسمي ان السلطات فقدت الاتصال قبل الظهر مع طائرة من طراز ميغ 21 كانت في طلعة تدريبية. واوضح المتحدث باسم المجلس الوطني السوري المعارض جورج صبرا لوكالة فرانس برس ان الطيار الذي قصد الاردن ‘كان يطير باقصى سرعة وبشكل منخفض ليتجنب اي كشف على الرادارات او متابعة’. وقال ‘من المؤكد ان هذا الطيار منشق. (…) من يريد القيام بهبوط اضطراري لا يحلق بهذه السرعة’، مشيرا الى ان الطائرة اقلعت ‘من احد المطارات العسكرية في جنوب سورية بين درعا والسويداء’. في هذا الوقت، قتل 81 شخصا هم 52 مدنيا و26 عنصرا من قوات النظام وثلاثة مقاتلين معارضين الخميس في اشتباكات وعمليات قصف في مناطق مختلفة من سورية. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ‘استشهد 13 مواطنا في مدينة حمص بينهم عشرة سقطوا في حي دير بعلبة الذي يشهد اطلاق نار وسقوط قذائف والذي تحاول القوات النظامية السيطرة عليه، وثلاثة في حيي الخالدية وجوبر اثر اطلاق نار وسقوط قذائف’. كما سقط قتيلان في مدينة القصير وريفها في محافظة حمص ‘التي تنفذ القوات النظامية عمليات عسكرية فيها’. واعلنت منظمة الهلال الاحمر العربي السوري الخميس ان المفاوضات ‘ما تزال جارية’ مع جميع الاطراف المعنية لاجلاء المدنيين من حمص. وقال مدير العمليات في المنظمة خالد عرقسوسي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان فريق العمل في المنظمة وفريق من اللجنة الدولية للصليب الاحمر ينتظران في حمص ‘موافقة الجهات المسيطرة على الاحياء للتمكن من الدخول بأمان الى الاماكن الخطرة’، من دون ان يوضح من هي هذه الجهات. واعلن المتحدث باسم الصليب الاحمر الدولي في جنيف هشام حسن ان فريقا حاول صباح الخميس دخول المدينة، مضيفا ‘لسوء الحظ، اضطر الفريق الى ان يعود ادراجه ويغادر بسبب القصف’، وانه سيحاول مجددا بعد الظهر. وقال الناشط ابو بلال في اتصال عبر سكايب مع فرانس برس من حمص الخميس ان ‘القصف يحول دون دخول الصليب الاحمر الى الاحياء المحاصرة في حمص’، مضيفا ‘كل يوم يسقط المزيد من الجرحى، وبعضهم في حال حرجة’. ووافقت القوات الحكومية وقوات المعارضة الأربعاء على طلب تقدمت به اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعلان هدنة حتى يتسنى إجلاء المدنيين والمصابين المحاصرين بعد اكثر من عشرة ايام من القتال العنيف لكن وقف إطلاق النار لم يسر بعد فيما يبدو.

وقال هشام حسن المتحدث باسم اللجنة في تصريحات لرويترز ‘كان فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومن الهلال الأحمر العربي السوري متوجها للمدينة القديمة في حمص في ساعة مبكرة من صباح امس لكننا اضطررنا للعودة بسبب إطلاق النار’. وأضاف ‘سنحاول العودة للمنطقة اليوم من أجل إجلاء الجرحى والمرضى والنساء والأطفال’. ويقول الصليب الاحمر إن مئات المدنيين محاصرون في منطقة المدينة القديمة بحمص وإن عملية الإجلاء التي سيقوم بها ستركز على أحياء القرابيص والقصور وجورة الشياح والخالدية.

وبقي فريق الصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري داخل مدينة حمص. وقالت الحكومة يوم الثلاثاء إنها تحاول إجلاء المدنيين وأنحت باللائمة على مقاتلي المعارضة في عرقلة جهود نقل السكان الى مكان آمن. وقال حسن ‘من المهم جدا أن يحصل الناس على المساعدة اللازمة’. وكانت وزارة الخارجية السورية اتهمت الثلاثاء ‘مجموعة ارهابية مسلحة’ بعرقلة خروج المواطنين المحاصرين. في محافظة درعا (جنوب)، ارتفع الى 17 عدد القتلى الذين سقطوا في قصف تعرضت له بلدة انخل صباحا، بحسب المرصد، بينما قتل آخر برصاص قناص. كما قتل طفلان على الاقل في قصف تعرضت له بلدة الحراك. في ريف دمشق، يستمر القصف واطلاق النار من رشاشات ثقيلة منذ اكثر من اسبوع على مدينة دوما ومناطق محيطة بها، بحسب المرصد الذي اشار الى مقتل تسعة مواطنين في المدينة. في محافظة حلب (شمال)، قتل ثلاثة مواطنين جراء القصف على بلدتي الاتارب وبيانون. كما قتل ضابط منشق في اشتباكات في قرية دار عزة. في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل مقاتلان معارضان في اشتباكات مع القوات النظامية في ارمناز. في محافظة دير الزور (شرق)، قتل ثلاثة مدنيين في بلدة ذيبان اثر سقوط قذائف مصدرها القوات النظامية، بحسب المرصد. وافاد المرصد عن سقوط ما لا يقل عن 26 عنصرا من القوات النظامية في اشتباكات في محافظات حمص وادلب وحلب وريف دمشق. وبلغ عدد الضحايا منذ بدء الانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الاسد في منتصف آذار (مارس) 2011، بحسب المرصد السوري، 15026 قتيلا هم 10480 مدنيا و3716 عنصرا من القوات النظامية و830 من المنشقين’، علما ان المرصد يحصي بين المدنيين المقاتلين المدنيين الذين انضموا الى المنشقين في حمل السلاح ضد قوات النظام. واعلنت الامم المتحدة الخميس ان المبعوث الخاص للجامعة العربية والامم المتحدة الى سورية كوفي عنان وقائد بعثة المراقبين الدوليين في سورية روبرت مود سيعقدان الجمعة مؤتمرا صحافيا في جنيف يتناول مهمة المراقبين المعلقة بسبب تصاعد وتيرة العنف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية