بغداد: قال شاهد عيان ومصادر أمنية إن قوات الأمن العراقية اشتبكت مع مئات المحتجين في وسط بغداد اليوم الأحد بإطلاق الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية.
يأتي ذلك بعد مساع لفض اعتصام في قلب العاصمة العراقية.
وقالت مصادر أمنية وطبية إن 14 محتجا على الأقل أصيبوا.
وقالت مصادر في الشرطة وشهود إن الاحتجاجات استمرت أيضا في كربلاء والنجف والبصرة والديوانية في تحد لمحاولات قوات الأمن لفض اعتصامات.

وقال أحد المحتجين في بغداد طلب عدم ذكر اسمه: “نحتج لأن لدينا قضية… لا أعتقد أن مقتدى الصدر أو أي سياسي آخر سيغير رأينا”.
ودعم مؤيدو الصدر الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية وفي بعض الأحيان وفروا الحماية للمعتصمين من هجمات قوات الأمن ومسلحين مجهولين، لكنهم بدأوا في مغادرة مخيمات الاعتصام في وقت مبكر من صباح أمس السبت بعد إعلان الصدر.
وشرعت قوات الأمن بعدها في إزالة حواجز خرسانية قرب ساحة التحرير، حيث يعتصم المحتجون منذ شهور، وعلى جسر رئيسي واحد على الأقل على نهر دجلة.
وقال حسين علي وهو طالب يشارك في الاحتجاج: “لا أذهب عادة للمظاهرات لكنني جئت اليوم بسبب ما فعلوه أمس.. أريد أن أعبر عن تضامني مع أخوتي في التحرير”.
وقال صحافي إن المحتجين في العاصمة يسعلون ويحاولون غسل وجوههم وأعينهم للتخلص من آثار الغاز المسيل للدموع، بينما قدم مسعفون في الصليب الأحمر العراقي إسعافات أولية إذ لا يمكن لسيارات الإسعاف الوصول للموقع.
(رويترز)

جانب من التظاهرات المطالبة بإسقاط العملية السياسية، في #ساحة_التحرير وسط #بغداد. pic.twitter.com/zJzA4VOKOh
— وكالة أنباء العراق الدولية – واعد (@wa3ediq) January 26, 2020