15قتيلا برصاص قوات الامن السورية خلال مظاهرات تطالب بـ اسقوط الشرعيةب عن الاسد

حجم الخط
0

اوغلو يؤكد ان انقرة تواصل اتصالاتها مع دمشق لتشجيع الاصلاحات.. وكلينتون تحذر من تصاعد التوترنيقوسيا ـ عمان ـ دمشق ـ جويتشتشي (تركيا) ـ ‘القدس العربي’ ـ وكالات: قال نشطاء وسكان إن قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص 15 محتجا اليوم الجمعة عندما استخدمت الذخيرة الحية في عدة مدن لتفريق محتجين يطالبون بالاطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وقالت لجان التنسيق المحلية وهي جماعة رئيسية للنشطاء إن لديها اسماء 14 مدنيا قتلوا في مدينة حمص وبلدة الكسوة جنوبي دمشق وحي برزة في العاصمة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن محتجا قتل أيضا في بلدة القصير غربي حمص على الحدود مع لبنان.

وقال شاهد عيان في عربين وهي احدى ضواحي دمشق ان الاف المتظاهرين رددوا هتافات تقول ‘قولوا للعالم ان بشار (الاسد) بلا شرعية’. وفي مدينتي حمص وحماة في وسط البلاد ردد المتظاهرون ‘الشعب يريد اسقاط النظام’ بينما في درعا في الجنوب مهد الانتفاضة حمل المحتجون لافتات ترفض عرض الحوار الذي طرحه الاسد يوم الاربعاء.

واندلعت احتجاجات مماثلة في دير الزور والقامشلي في الشرق على الحدود مع العراق.

وذكر عضو المنظمة السورية لحقوق الانسان محمد عناد سليمان لوكالة فرانس برس ‘ان رجال الامن اطلقوا النار على متظاهرين مما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص وجرح ستة اخرين في الكسوة (ريف دمشق)’. واشار الناشط الى ان ‘رجال الامن اطلقوا النار لتفريق المتظاهرين بعد خروجهم بدقائق من صلاة الجمعة’. كما اشار ناشط حقوقي يقطن في حي برزة في دمشق الى ان ‘ثلاثة اشخاص قتلوا وجرح 25 اخرون عندما اطلق رجال الامن النار على متظاهرين’. واشار الناشط الى ان ‘رجال الامن حاولوا في البداية تفريق مظاهرة في برزة تنادي باسقاط النظام باطلاق القنابل المسيلة للدموع قبل ان يبادروا الى اطلاق النار’. واعلن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن عن ‘مقتل شخص على الاقل في حي الشماس في حمص’. وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل شخص في الكسوة. وافاد ناشطون حقوقيون الى ان الاف الاشخاص خرجوا بعد صلاة الجمعة للتظاهر في عدة مدن سورية بينها العاصمة دمشق للمطالبة بسقوط النظام رغم تصدي قوات الامن لهم واعتقال بعضهم.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية ‘سانا’ ان ضابطا من قوات حفظ النظام قتل الجمعة برصاص مسلحين في ريف دمشق.

وقال المصدر ان ضابطا من قوات حفظ النظام’ أستشهد’ بإطلاق النار عليه ‘من قبل مسلحين في منطقة القدم بريف دمشق’. كما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ‘ان عددا’من’قوات’حفظ النظام في الكسوة اصيب برصاص’مسلحين’. واشار عبد الرحمن الى ان ‘مظاهرات اليوم كانت الاضخم عدديا منذ اندلاع الثورة السورية منتصف اذار (مارس)’ مشيرا الى ان ‘العدد اضحى بعشرات الالاف بعد ان كانت المظاهرات تضم الالاف’. واضاف عبد الرحمن ان ‘مظاهرات انطلقت في عدة احياء في حمص (وسط) حيث كان المتظاهرون يتفرقون ثم يعودون للتجمع بسبب لجوء السلطات الى اطلاق النار لتفريقهم’. من جهة اخرى قال عبد الرحمن انه ‘تم اطلاق النار على المتظاهرين في حمص حيث سقط جريح’. وذكر رئيس المرصد ان ‘اكثر من 30 الفا يتظاهرون في دير الزور (شرق) يتوزعون على عدة مناطق من المدينة كما خرج الاف في مدينة الميادين المجاورة لها’. وفي حماة (وسط)، اعلن عبد الرحمن ‘ان عشرات الاف المتظاهرين خرجوا وتجمعوا في ساحة العاصي’ مشيرا الى ‘تشييع احد الجرحى الذين اصيبوا في مظاهرات جرت هناك الثلاثاء’. واضاف عبد الرحمن ان ‘نحو 10 الاف شخص خرجوا للتظاهر في كفر نبل وجرجناز وسراقب وبنش (ريف ادلب) ونحو 5 الاف شخص شاركوا في تظاهرة في مدينة الرستن (وسط)’ مشيرا الى ان ‘الشعارات التي نادى بها المتظاهرون تدعو الى اسقاط النظام’. كما اضاف عبد الرحمن ان ‘حوالى 700 شخص خرجوا للتظاهر في الزبداني (ريف دمشق)’ مشيرا الى ان ‘عدد المتظاهرين يتزايد رغم التواجد الامني غير المسبوق’. واضاف عبد الرحمن انه سجلت ايضا ‘تظاهرة في دوما (ريف دمشق) خرجت من عدة جوامع في المدينة يتجاوز عدد المشاركين فيها 1500 متظاهر رغم الحواجز الأمنية’. وتابع ‘كما خرجت مظاهرة في حي القابون في دمشق تضم 12 الف متظاهر’. وفي جبلة، ‘اطلقت قوات الامن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين’ بحسب رئيس المرصد الذي قال ان ‘قوات الامن فرقت بالقوة مظاهرة انطلقت من امام جامع الحسن في دمشق وعمدت الى اعتقال بعض المتظاهرين’. من جهته قال رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي ‘ان قوات الامن عمدت الى اطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في منطقة الميدان’ بدمشق. واشار ريحاوي الى ‘خروج مئات المتظاهرين في حي ركن الدين في دمشق داعية الى سقوط النظام’ لافتا الى ان ‘قوات الامن قامت بتفريق المتظاهرين وضربهم بالهراوات’. واضاف ريحاوي ان ‘عدة مظاهرات خرجت في دوما (ريف دمشق) واللاذقية (غرب) والسلمية (وسط) وقرية المسيفرة وصيدا (ريف درعا) وفي حي برزة في دمشق ونحو الفي متظاهر في درعا (جنوب) للمطالبة باسقاط النظام’. وافاد ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه ان’قوات الامن فرقت مظاهرات في حلب الاولى من امام جامع الانوار والثانية في سيف الدولة شارك فيها المئات’ مشيرا الى ان ‘احدى السيارات الموالية للنظام عمدت الى دهس احد المتظاهرين الذي تم اسعافه’. وفي شمال سورية، افاد الناشط عبد الله خليل ان ‘مظاهرة كبيرة انطلقت في مدينة الطبقة حيث خرج الالاف الى الشوارع الرئيسية’. واشار الناشط الى ان ‘قوات الامن قامت بمحاصرة المتظاهرين وعمدت الى ضربهم بالعصي الكهربائية’ ما ادى الى ‘سقوط جرحى بين المتظاهرين واعتقالات في صفوفهم’. وقال عبد الله ان ‘المتظاهرين عمدوا الى احراق العلم الروسي وطالبوا (الرئيس الروسي ديمتري) مدفيديف بألا يساهم بقتل السوريين’. كما اشار ‘الى قيام مظاهرة كبيرة ضمت المئات في الرقة’ وفي شمال شرق البلاد، التي يغلب على سكانها الاكراد، ذكر الناشط حسن برو لوكالة فرانس برس ان ‘اكثر من ثلاثة آلاف شخص تظاهروا في عامودا دون تسجيل احتكاك مع قوات الامن’. وخرج اكثر من 5 الاف متظاهر في القامشلي وهم يهتفون بشعارات تدعو الى اسقاط النظام’ كما خرج ‘نحو 1500 شخص’ للتظاهر في رأس العين. في المقابل اشار الناشط الى ‘خروج مظاهرة تاييد للرئيس بالسيارات والدراجات النارية تجوب الشوارع وترفع صورا للرئيس السوري ولافتات كتب عليه لا للتخريب ولا للمؤامرة الخارجية وتؤيد عملية الاصلاح’. من جهتها قالت وكالة الاناضول التركية للأنباء الجمعة إن أكثر من 1500 لاجىء سوري عبروا الحدود التركية الخميس حين وصل الجيش السوري الى منطقة الحدود المشتركة في اطار حملته للقضاء على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وقالت حكومة اقليم هاتاي التركي صباح الجمعة إن اجمالي اللاجئين المسجلين في المخيمات المؤقتة بلغ 11739 لاجئا مقارنة باليوم السابق وهو 10224 لاجئا. ومعظم الوافدين الجدد على الاراضي التركية هم لاجئون أقاموا في بادىء الامر خياما مؤقتة داخل الأراضي السورية على الحدود ثم فروا إلى الجانب التركي من الحدود لدى ظهور الجيش.

وقال مراسلو رويترز في قرية جويتشتشي التركية الحدودية ان المخيمات على الجانب الاخر من الحدود بدت مهجورة تماما وانهم لم يشاهدوا لاجئين يعبرون الحدود صباح الجمعة.

واتخذ جنود سوريون مواقع قريبة من الحدود الخميس وقامت حاملات الجنود المصفحة بدوريات على الطريق المار عبر التلال.

ولكن لم يتسن رؤية سوى عدد قليل من الجنود الجمعة بعضهم كان يحتل مبنى بارزا على قمة التل المشرف على الحدود والمواجه لقرية جويتشتشي مباشرة، كما أمكن رؤية ثلاثة جنود سوريين عند موقع مدفع رشاش محاط بأجولة من الرمال وضع على سطح منزل في قرية خربة الجوز السورية الحدودية.

وتوطدت العلاقات بين تركيا وسورية في السنوات القليلة الماضية ولكن أنقرة أصبحت أكثر انتقادا للإجراءات القمعية التي تستخدمها قوات الأمن التابعة للرئيس السوري بشار الأسد.

واعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الجمعة ان تركيا تواصل اتصالاتها مع سورية لتشجيعها على تطبيق اصلاحات ووضع حد للقمع الدامي الذي ارغم قرابة 12 الف سوري على الهرب الى الاراضي التركية.

وقال داود اوغلو بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء الاناضول ان الخطاب الاخير للرئيس السوري بشار الاسد ‘تضمن عناصر ايجابية تؤشر الى اصلاحات. لكنه من الاهمية بمكان القيام بخطوات ملموسة على الارض. ان اتصالاتنا تتواصل في هذا الاطار’. واضاف ‘نأمل في ان تتوصل سورية الى الخروج اكثر قوة من هذه العملية عبر تطبيق اصلاحات (…) سنقوم بما في وسعنا لكي يحصل ذلك’. واعلن وزير الخارجية التركي انه بحث الخميس مع نظيره السوري وليد المعلم ونقل اليه ‘قلق وافكار’ تركيا في ما يتعلق بالوضع على الحدود، بحسب وكالة انباء الاناضول. واستدعت وزارة الخارجية التركية في وقت لاحق السفير السوري لدى أنقرة مما يعبر عن القلق المتزايد في تركيا. وعبرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الخميس عن القلق بخصوص ما تردد عن تحرك سورية لمحاصرة واستهداف بلدة خربة الجوز التي تبعد 500 متر فقط عن الحدود التركية مما يمثل مرحلة جديدة تبعث على القلق لمحاولات سورية سحق الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وقالت إنها تهدد ‘باحتمال وقوع اشتباكات حدودية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية