القاهرة ـ «القدس العربي»: وثق مرصد النقابات والاحتجاجات العمالية في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، 15 احتجاجا في مصر في الفترة من 1 حتى 15 مايو/ أيار الجاري.
وقالت النقابات في بيان، إنه على الرغم من أن احتجاجات هذه الفترة غلب عليها الطابع الفردي، إلا أنها شهدت كذلك احتجاجا شارك فيه نحو 1200 عامل، في مصنع للملابس الجاهزة في المنطقة الحرة الاستثمارية بالإسماعيلية، دخلوا في إضراب عن العمل يوم 10 مايو/ أيار الجاري، مطالبين بصرف أجورهم المتأخرة عن شهر أبريل/ نيسان الماضي.
وحسب البيان:» شهدت الفترة كذلك شجاعة نادرة في اعتصام فردي للدكتورة الأكاديمية ليلى سويف، العضو المؤسس في حركة 9 مارس للدفاع عن استقلال الجامعات، باعتصامها أمام بوابات سجن طرة، احتجاجا على استمرار التنكيل بنجلها المدافع عن حقوق الإنسان والمدون علاء عبد الفتاح، المضرب عن الطعام في سجن طرة منذ 12 أبريل/ نيسان الماضي، احتجاجاً على استمرار حبسه غير القانوني ومنعه من التواصل مع أسرته، بالإضافة إلى ظروف حبسه غير الإنسانية داخل السجن».
ووفق البيان «تصدرت الوقفات الأشكال الاحتجاجية بـ6 حالات، وجاء الإضراب في الترتيب الثاني بـ4 حالات، فضلا عن اعتصامين أحدهما للدكتورة ليلى سويف، والآخر لنحو 800 فرد من عمال مصنع «ميرلا تكستايلط للغزل والنسيج، داخل المصنع، في مدينة العبور في محافظة القليوبية، يوم 1 مايو/ أيار الجاري، بعدما امتنعت إدارة المصنع عن صرف مرتبات شهر نيسان/ ابريل بدعوى مرور الشركة بأزمة مالية، مستغلين أزمة كورونا، هذه إلى جانب حالتي انتحار بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية».
وبشأن توزيع اﻻحتجاجات على محافظات الجمهورية، تصدرت الجيزة والإسماعيلية القائمة بـ3 احتجاجات لكل منهما، ثم جاءت محافظات الإسكندرية والمنوفية والبحر الأحمر في المركز الثاني باحتجاجين اثنين لكل منها، وفي المركز الثالث والأخير جاءت محافظات القاهرة والقليوبية وقنا، باحتجاج واحد لكل منها.
أما عن القطاعات المحتجة، فشهدت هذه الفترة 4 احتجاجات في قطاع الغزل والنسيج، و4 احتجاجات في قطاع الصحة، إلى جانب حالتين في قطاع الأمن، وحالتي انتحار بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، كما شهد كل من قطاع السياحة، وقطاع الصناعات المعدنية والهندسية، احتجاجا واحدا لكل منهما، إلى جانب احتجاج عشرات العالقين اليمنيين في القاهرة.