15 قتيلا منذ اندلاع المواجهات بين اكراد وقوات الامن التركية في دياربكر واسطنبول

حجم الخط
0

15 قتيلا منذ اندلاع المواجهات بين اكراد وقوات الامن التركية في دياربكر واسطنبول

مجموعة كردية مسلحة تهدد بمهاجمة السياح في البلد15 قتيلا منذ اندلاع المواجهات بين اكراد وقوات الامن التركية في دياربكر واسطنبولاسطنبول من نيكولا شيفيرون:امتدت اعمال العنف التي وقعت الاسبوع الماضي بين اكراد وقوات الامن التركية جنوب شرق تركيا ذات الغالبية الكردية، الي اسطنبول (شمال غرب) كبري المدن التركية، حيث قتل ثلاثة اشخاص مساء الاحد في هجوم علي باص بالقنابل الحارقة.ومنذ مطلع الاسبوع الماضي، قتل 12 شخصا، من بينهم ثلاثة صبية، خلال مواجهات عنيفة وقعت في دياربكر كبري مدن جنوب شرق الاناضول ومحيطها.وتوفي ثلاثة اشخاص آخرين مساء الاحد في اسطنبول في هجوم بالقنابل الحارقة.من ناحية ثانية، قتل شخص في اعتداء بالقنبلة تبنته مجموعة مسلحة كردية الجمعة في احدي ضواحي هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة، دون ان يتم التأكد من وجود صلة بين هذا الهجوم واعمال العنف.ونفذت المجموعة هذا الهجوم ردا علي مقتل 14 متمردا اثناء اشتباك وقع بين ناشطين في حزب العمال الكردستاني (انفصالي) والجيش التركي.وجاء تشييع هؤلاء ليشعل الغضب في المنطقة الكردية مما ادي الي مواجهات بين متظاهرين اكراد والشرطة.وفي هجوم اسطنبول الاحد، استهدفت الحافلة من نحو مائة متظاهر مقنعين من المؤيدين لحزب العمال الكردستاني في حي باغجيلار الشعبي في ضواحي المدينة.ومن بين الضحايا الثلاث امرأة تبلغ من العمر 62 عاما صدمتها سيارة اثناء خروجها في حالة من الهلع من الحافلة التي كانت تتآكلها النيران، وتوفيت في المستشفي.وتم العثور علي جثتين في هيكل الحافلة بعد ان سحبتها الشرطة من شاحنة كانت اصطدمت بها اثناء محاولتها تفادي الهجوم، بحسب ما ذكرت وسائل الاعلام.وفي وقت سابق، وقعت مواجهات بين نحو مئتي متظاهر كردي وشرطة مكافحة الشغب في ساحة تقسيم في وسط اسطنبول.وفي محاولتهم للاختباء في حي دولابدير المجاور، تعرض العديد من المتظاهرين للهجوم وللضرب المبرح علي يد السكان، غالبيتهم من الغجر، كانوا يحملون السكاكين والفؤوس والعصي، ويطلقون شعارات قومية.وتأتي هذه الاحداث في اعقاب اعمال الشغب التي هزت جنوب شرق الاناضول.ويخشي المراقبون من ان يؤدي امتداد التظاهرات الي اسطنبول حيث يقيم مئات الآلاف من اللاجئين الاكراد في ظروف مزرية، الي وقوع صدامات بين الاثنيات المختلفة.وقال جان فرانسوا بيروز من مرصد الحياة المدنية في اسطنبول لوكالة فرانس برس ان لجوء بعض الاحزاب المعارضة للحكومة الي استغلال الفروقات الاثنية قد يؤدي الي انزلاق الشارع الي العنف ، في اشارة الي حملات بعض الاحزاب القومية المعارضة لحل المسألة الكردية من خلال عملية سياسية.ويعتبر الباحث السياسي ان الجالية الكردية في اسطنبول المتحدرة في غالبيتها من المهاجرين القسريين الذين هربوا في التسعينات من النزاع في جنوب شرق البلاد، تميل الي العنف خصوصا انها مهمشة اقتصاديا ومستبعدة سياسيا . وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان الهدوء كان يسود دياربكر ومحيطها صباح امس الاثنين.واليوم ايضا، حملت معظم الصحف التركية مسؤولية اعمال العنف الي حزب العمال الكردستاني الذي اعتبرت انه محكوم عليه اتباع اسلوب العنف ليحافظ علي استمراريته.وعلق الصحافي فراي تينغ من حرييت ان حزب العمال الكردستاني الذي يشعر انه لن يكون له مكان في العملية السياسية، يحاول اعادة اقامة الظروف ذاتها التي سادت ايام الحرب القذرة .ومن جهة اخري اعلنت مجموعة كردية مسلحة تطلق علي نفسها اسم صقور الحرية في كردستان انها تنوي مهاجمة منشآت سياحية تركية، وطلبت من السياح الاجانب تجنب زيارة تركيا.وسبق ان اعلنت هذه المجموعة مسؤوليتها عن العديد من الهجمات علي مصالح تركية.ونقلت وكالة الانباء فيرات المؤيدة للاكراد عن هذه المجموعة قولها ان العملات الاجنبية التي تدخل البلاد بفضل السياحة هي اكبر مورد للدولة التركية في حربها ضد الشعب الكردي .ودعت هذه المجموعة السياح الاجانب الي عدم القدوم الي تركيا والا فانهم سيدفعون ثمن قرارهم. واضافت في بيانها نعلن ان الفنادق والمنشآت السياحية ستكون اهدافا لنا .وهي ليست المرة الاولي التي تهدد فيها هذه المجموعة بمهاجمة السياح، الا ان هذا التهديد يتزامن اليوم مع مواجهات حصلت في جنوب شرق تركيا وفي اسطنبول بين قوات الامن ومتظاهرين اكراد ادت الي سقوط 13 قتيلا.وبلغت الواردات السياحية لتركيا نحو 18 مليار دولار عام 2005.من جهة ثانية اعلنت السلطات المحلية التركية انها افشلت محاولة للتفجير واعتقلت شخصين في مدينة مديات في جنوب شرق الاناضول.واضاف المصدر نفسه ان الشرطة عثرت علي كيس من البلاستيك يحتوي علي عبوة ناسفة زنتها 1.5 كلغ واتهم عناصر ارهابية بالوقوف وراء هذه المحاولة وهي التسمية التي تطلق علي حزب العمال الكردستاني المحظور.ومنذ 1984، اسفرت المواجهات بين قوات الامن التركية وحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منظمة ارهابية، عن سقوط نحو 37 الف قتيل، كما ادت الي خسائر اقتصادية فادحة في هذه المنطقة من تركيا. (اف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية