15 من حائزي جائزة نوبل يدعون للإفراج عن علاء عبد الفتاح

حجم الخط
1

القاهرة ـ «القدس العربي»: وقعت 15 شخصية من الحائزين على جائزة نوبل للأدب، رسالة مفتوحة تدعو الحكومات والمجموعات البيئية والشركات للضغط لمطالبة الحكومة المصرية بالإفراج عن آلاف المعتقلين السياسيين قبل وأثناء مؤتمر المناخ، المقرر انطلاقه في مدينة شرم الشيخ الأسبوع المقبل.
وأشار الموقعون على الرسالة إلى الحالة التي وصفوها بـ«الأكثر إلحاحا» للمدون والناشط المحبوس علاء عبد الفتاح، الذي قضى أغلب العقد الماضي في السجن، وهو الآن يخوص اليوم 214 من إضرابه عن الطعام في محبسه.
وحسب الرسالة، لا يجب الاهتمام فقط بخفض الانبعاثات ولكن يجب أن يكون هناك اتجاه نحو إنهاء الاستغلال والإكراه»، مضيفة: «نطلب من الجميع دعم مطالب جماعات حقوق الإنسان المصرية والدولية بالعفو عن السجناء».
وقال الموقعون: «إذا اجتمع قادة العالم في مصر، وغادروا دون حتى كلمة واحدة عن الفئات الأكثر ضعفًا، فما هو الأمل الذي يمكن أن يكون لديهم؟ إذا انتهى مؤتمر المناخ بتجمع صامت، حيث لا يخاطر أحد بالتحدث بصراحة خوفاً من إغضاب رئاسة المؤتمر، فما المستقبل الذي سيتم التفاوض عليه؟».
وزادوا: «نطلب منكم أن تذكروا أسماءهم، وتطالبوا بحريتهم، وتدعوا مصر لأن تفتح صفحة جديدة وتصبح شريكا حقيقيا في بناء مستقبل مختلف».
وبعثت مجموعة الموقعين برسالة مشابهة إلى أكثر من 30 شخصية من رؤساء دول ووزراء مناخ وكبار مبعوثين ومفاوضين، ومن بينهم رؤساء الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية والولايات المتحدة، الذين سيسافرون جميعًا إلى مصر لحضور القمة.
وصعّد عبد الفتاح إضرابه الجزئي عن الطعام المستمر منذ أكثر من 200 يوم، إلى إضراب كامل، باستثناء الماء، الذي قرر الامتناع عنه كذلك بدءاً من الأحد المقبل، بالتزامن مع بداية قمة المناخ.
وسُجن عبد الفتاح، الذي يحمل الجنسيتين المصرية والبريطانية، عدة مرات منذ عام 2013، كان آخرها في 2019. وتواصل شقيقتاه منى وسناء، الأسبوع الثاني من اعتصامهما أمام مقر وزارة الخارجية البريطانية، لمطالبة لندن ببذل جهد أكبر حتى تسمح الحكومة المصرية للقنصل البريطاني بزيارة عبد الفتاح، وكذلك الضغط من أجل إطلاق سراحه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية