18 قتيلا في مواجهات في جنوب الصومال بين فصيلين صوماليين متناحرين
مدنيون يفرون من مقديشو خشية تجدد المعارك 18 قتيلا في مواجهات في جنوب الصومال بين فصيلين صوماليين متناحرين مقديشو ـ ا ف ب: قتل 18 شخصا واصيب 10 بجروح الاربعاء في مواجهات بين فصيلين متناحرين في مدينة دينسور جنوب غرب الصومال، حسب ما اعلن امس الخميس وجهاء في المدينة ومصدر طبي.وقال باري محمد يرو احد المشايخ التقليديين في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس من مقديشو ان اعمال العنف اندلعت صباح الاربعاء اثر خلاف لم تحدد طبيعته تحول الي مواجهات بين فصيلين في المدينة.وقال المصدر ان اعمال العنف استمرت حتي المساء.وتابع ان وجهاء المنطقة كانوا يحاولون التوصل الي وقف المواجهات التي اوقعت 18 قتيلا.ونقل الجرحي الي مستشفي المدينة حسب ما قال مهدي عرب احد المسؤولين في المستشفي.واضاف ان المعارك كانت عنيفة ودامت 12 ساعة. اعتقد ان عدد القتلي اكبر بكثير .والصومال البلد الفقير في القرن الافريقي يعاني من فوضي عارمة منذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري عام 1991. ومنذ سقوط المحاكم لاسلامية نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي تدور مواجهات في مقديشو بين القوات الحكومية المدعومة من الجيش الاثيوبي والمتمردين.وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان مئات من سكان مقديشو فروا امس الخميس من المدينة خشية تجدد المعارك بعد تبادل لاطلاق النار الاربعاء اوقع اربعة قتلي. وقال حسين دكار من سكان سيناي شمال مقديشو لوكالة فرانس برس ان معارك جديدة وقعت (…) ولهذا السبب نغادر منازلنا .واضاف حسين وهو اب لثلاثة اولاد ان معظم السكان فروا وكنت من النادرين الذين بقوا في المدينة. لكن لا مؤشرات بعودة السلام قريبا الي البلاد لهذا السبب قررت الرحيل الان مع اسرتي .وقتل اربعة مدنيين علي الاقل في اطلاق نار صباح الاربعاء في مقديشو حيث تدور مواجهات بين الجيش الاثيوبي المتحالف مع الحكومة الصومالية والمتمردين منذ اكثر من اسبوع. وطال اطلاق النار حي فقه (شمال) الذي كان حتي الان في منأي من المعارك.وقالت شمسو محمد ورسام المقيمة في شمال مقديشو ولها خمسة اولاد كان حينا من اهدأ احياء مقديشو لكن يبدو الان ان الوضع نفسه في جميع الاحياء.. علينا الرحيل قبل فوات الاوان .والاحد اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان 124 الف شخص فروا منذ شباط (فبراير) نتيجة اعمال العنف في مقديشو.