20 ألف طفل عراقي في الهول السوري… والأعرجي يصف المخيّم بـ«القنبلة الموقوتة»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: كشف عضو مجلس النواب السابق، رعد الماس، أمس الجمعة، عن وجود 20 ألف طفل عراقي في مخيم الهول السوري، عاداً ذلك «كارثة».
وقال: «منذ أشهر طويلة نحذر من خطورة مخيم الهول السوري على الأمن العراقي، وإمكانية أن يتحول إلى بوابة شر تهدد الأمن والاستقرار الداخلي، خاصة وأنه قريب من الشريط الحدودي، وهناك معلومات عن تكرار ملف تسلل الإرهابين بين فترة وأخرى، ما يشكل خطرا حقيقيا على الأوضاع الداخلية».
وأضاف، في تصريحات لمواقع إخبارية محلّية، أن «وجود 20 ألف طفل وصبي عراقي في مخيم الهول السوري وفق تأكيد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، يمثل كارثة، لأن هؤلاء يعيشون في مخيم تحول إلى مدرسة لنشر الفكر المتطرف في ظل وجود آلاف من قادة الإرهاب وعوائلهم من جنسيات مختلفة» مشدداً على ضرورة أن «يكون للحكومة العراقية دور في بيان خطورة المخيم على أمنه واستقراره والسعي لحسم مصيره، لأن بقاءه يشكل خطرا على كل دول الشرق الأوسط، دون استثناء».
وأشار إلى أن «كل دول منطقة الشرق الأوسط لن تسلم من شر ما يخطط له في الهول السوري» داعيا إلى ضرورة «تحصين الحدود مع سوريا بشكل أكبر ومنع أي محاولات تسلل والتعامل معها بحزم لضمان الاستقرار». يأتي ذلك تزامناً مع وصف مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، مخيم الهول بـ«القنبلة الموقوتة» فيما أكد أن العراق في حاجة إلى حل عملي ونهائي لهذا الموضوع.
وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان صحافي، أن «مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، استقبل في مكتبه (مساء أول أمس) السفير الأمريكي في بغداد ماثيو تولر» مشيرا إلى أن «الطرفين بحثا خلال اللقاء الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، واستكمال الحوارات السابقة التي جرت، وحسب طلب الحكومة العراقية». وأكد السفير الأمريكي أن بلاده «تتطلع لأن لا يقتصر الحوار مع العراق على الجانب الأمني فقط، بل في المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية، والمجالات الأخرى أيضا».
وتطرّق اللقاء إلى ملف مخيم الهول الحدودي مع سوريا، حيث أشار الأعرجي إلى أن «العراق في حاجة إلى حل عملي ونهائي لموضوع المخيم، وبمشاركة المجتمع الدولي، كونه يضم جنسيات متعددة وجميعهم من الإرهابيين» مبينا ان «استمرار مخيم الهول على ما هو عليه يشكل قنبلة موقوتة، لوجود 20 ألف طفل عراقي بين طفل وحدث وهؤلاء سيصبحون دواعش يشكلون خطرا على العراق والمنطقة، إن لم يتكاتف الجميع من أجل حل هذه المشكلة التي تهدد أمن العراق والمنطقة والعالم».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية