تل أبيب: أُصيب 20 إسرائيليا بجروح طفيفة، مساء الثلاثاء، إثر تدافع الآلاف عقب شائعة عن إطلاق نار خلال احتفال في مدينة تل أبيب بما يُسمى “يوم الذكرى”.
وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية الخاصة بأن “حالة من الذعر اندلعت في ساحة هابيما بتل أبيب أثناء مراسم يوم الذكرى، بعد محاولة عدد من المشتبه بهم دخول المراسم دون الاستجابة لنداءات الشرطة”.
وأضافت الصحيفة أن “شائعة عن إطلاق نار انتشرت بين الحاضرين، ما أدى إلى فرار جماعي من الموقع، رغم عدم وجود إطلاق نار فعلي، بحسب ما أوضحته الشرطة لاحقا”.
وبحسب المصدر ذاته، فقد أُصيب 20 شخصا بجروح طفيفة خلال التدافع، ونقلوا إلى مستشفى إيخيلوف في المدينة لتلقي العلاج.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إنه “لا يوجد حدث أمني (عملية عدائية) في ساحة هابيما بتل أبيب”، مشيرة إلى توقيف عدد من المشتبه بهم بعد رفضهم التعريف عن أنفسهم لعناصر الشرطة.
وأضافت أنه “بعد الفحص، تبيّن أن المشتبه بهم هم موظفو أمن يعملون في المكان”.
View this post on Instagram
حالة من الذعر والخوف شهدتها تل أبيب قبل قليل، حيث كان حشد كبير من الإسرائيليين يحيي ما يُسمى بـ”يوم الذكرى”، وهو مناسبة لإحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا في جميع حروبهم. حاول شخص الدخول بالقوة إلى موقع الاحتفال، فانتشرت شائعة عن احتمال وقوع هجوم ، ما دفع الجميع إلى… pic.twitter.com/kJ7zplPUd8
— Tamer | تامر (@tamerqdh) April 29, 2025
ويُخصص “يوم الذكرى” في إسرائيل لإحياء ذكرى الجنود والمدنيين الذين قتلوا في الحروب التي خاضتها إسرائيل، وفي ما تصفه بـ”الأعمال العدائية”، ويصادف يوم 29 أبريل/ نيسان من كل عام.
ويعقبه في اليوم التالي، 30 أبريل، احتفال إسرائيل بما تسميه “يوم الاستقلال”، الذي يؤرخ لذكرى إعلان قيام “الدولة” على أنقاض فلسطين التاريخية، عقب تهجير الفلسطينيين قسرا منها عام 1948.
(الأناضول)