20 بالمئة من الاسرائيليين يعتقدون ان دولتهم انتصرت علي حزب الله
استطلاع جديد: تدني شعبية اولمرت وبيريتس بشكل حاد20 بالمئة من الاسرائيليين يعتقدون ان دولتهم انتصرت علي حزب اللهالناصرة القدس العربي من زهير اندراوس:بين استطلاع للرأي نشرته صحيفة هآرتس الجمعة ان نسبة كبيرة تعتبر ما يجري اليوم في لبنان ليس انتصارا لاسرائيل علي حزب الله، وتبين ايضا انّ غالبية الاسرائيليين يفضلون حلا من دون توسيع الحملة العسكرية البرية خلافا لما قرره المجلس الوزاري المصغر.وتبين من الإستطلاع ايضا انّ هبوطا ملموسا حل علي ثقة القيادة برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وبوزير امنه عمير بيريتس. مع ذلك اشار استطلاع اخر نشرته صحيفة يديعوت احرونوت امس الي ان رئيس هيئة الاركان العامة الجنرال دان حالوتس، حصل علي ثقة 67 بالمئة، الذين قالوا انهم راضون عن ادارته للعدوان علي لبنان.وافادت الصحيفة ان الاستطلاع اجري علي يد شركة ديالوغ ، تحت إشراف بروفيسور كميل فوكس، علي عينة تشمل 570 مستطلعا. واظهر الاستطلاع الذي تجريه الصحيفة لاول مرة منذ اندلاع العدوان علي لبنان هبوطًا جدي في تاييد الاسرائيليين للقيادة الاسرائيلية. حيث نال رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت تاييدا في بداية الحرب، كما ظهر في صحف غير هآرتس ، وصلت نسبته إلي 75 في المئة، اما في الاستطلاع الحالي فقد نال تاييدا يقترب من الـ 48 في المئة مقابل 40 في المئة ليسوا راضين عن عمله. واظهر الاستطلاع ان 37 في المئة فقط من الاسرائيليين يثقون بوزير الامن عمير بيرتس مقابل 51 في المئة ليسوا راضين عــن عمله كليا. وعلي ما يبدو فإن البقاء في الملاجئ والحال المادية الصعبة وتعرض البلدات الشمالية إلي قصف مكثف من قبل المقاومة اللبنانية ادت إلي تصدعات في ثقة الجمهور الاسرائيلي ببيريتس واولمرت، وقد فقد الاثنان تاييد الجمهور بشكل واضح. ولكن بالمقابل بقيت تسيبي ليفني (وزيرة الخارجية) تحافظ علي شعبيتها وحظيت بنسبة تأييد 61 في المئة من تأييد الجمهور الاسرائيلي، بالمقابل قالت نسبة 23 في المئة انها غير راضية عن عملها. وقالت نسبة20 في المئة من الاسرائيليين فقط إنه في حال نهاية القتال اليوم فهذا يعتبر انتصارا لاسرائيل. فيما قالت نسبة 30 في المئة ان اسرائيل لم تنتصر و43 في المائة قالوا إنه لا يوجد منتصر ولا خاسر في هذه الحرب. وقالت نسبة 39 في المئة من المستطلعة آراؤهم انهم يؤيدون توسيع الحملة البرية وفضلت نسبة 26 في المئة ابقاء الحال كما هو وانتظار تطورات سياسية والعمل علي ايجاد وضعية يستطيعون من خلالها ايجاد طريقة لوقف اطلاق فوري للنار. بالمقابل نال رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، زعيم حزب ليكود المعارض ثقة الاسرائيليين. وقالت نسبة 58 في المائة من الاسرائيليين انهم راضون عن عمله، مقابل 29 في المئة ليسوا راضين.وكان استطلاع للرأي اجرته جامعة تل ابيب اظهر ان ما يقارب 48.3% من اليهود الاسرائيليين يؤيدون مفاوضات مباشرة مع حماس و 37.8 في المئة يؤيدون مفاوضات مباشرة مع حزب الله. فيما اظهر الاستطلاع ان 90 في المئة من الاسرائيليين قالوا ان الحرب صادقة فيما ايد 60 في المئة استمرارها.وقد اجري الاستطلاع هاتفيا علي عينة تشمل 600 مستطلع واجري الاستطلاع ايضا في صفوف الفلسطينييين في الداخل واظهر ان 88 في المئة منهم يؤيدون التفاوض مع حزب الله ومع حماس. وقالت نسبة قليلة جدا من العرب إنّ الحرب صادقة. وقد اظهر الاستطلاع ان حماس الاسرائيليين تاثر سلبا نتيجة المواجهة الصلبة التي واجهوها في بنت جبيل وسقوط الكاتيوشا علي تجمع للجنود في كفار جلعادي علي مقربة من كريات شمونة التي قتل فيها 12 جنديا اسرائيليا. وقال بروفيسور يوسي شبيط من المسؤولين عن استطلاعات الرأي ان الجمهور الاسرائيلي باغلبيته يقول ان الحرب صادقة .