21 شركة محلية تقدم منتجاتها باول معرض فلسطيني لمستحضرات التجميل
21 شركة محلية تقدم منتجاتها باول معرض فلسطيني لمستحضرات التجميلرام الله ـ رويترز: رغم الازمة الاقتصادية الطاحنة التي تأخذ بخناق سكان الضفة الغربية المحتلة، بسبب الحظر الاقتصادي الغربي المفروض علي الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس، سعي مصففو الشعر واصحاب متاجر وشركات مستحضرات التجميل الي انعاش اعمالهم وترويج منتجاتهم من خلال اقامة معرض لمنتجات التجميل الخاصة بالبشرة والشعر في مدينة رام الله بالضفة الغربية.واقيم معرض مستحضرات التجميل الفلسطيني كوزموبال وهو المعرض الاول من نوعه لمستحضرات تجميل البشرة والشعر سواء المصنعة بواسطة شركات فلسطينية أو المستوردة من الخارج في رام الله تحت رعاية اتحاد الصناعات الكيماوية ووكالة الناشر للاعلان والعلاقات العامة. وشارك في المعرض 21 شركة فلسطينية مصنعة لمستحضرات التجميل الي جانب شركات استيراد فلسطينية تعمل في مجال منتجات التجميل العالمية. وقال علاء دعاس مدير خدمة العملاء في وكالة الناشر للاعلانات والعلاقات العامة هذا المعرض معرض خاص بالصناعات التجميلية الفلسطينية، (وهذه) اول مرة يقام في فلسطين. ويضم حوالي واحد وعشرين شركة من الشركات الفلسطينية المصنعة والمستوردة للماركات العالمية .وطبقا لبيانات رابطة الصناعات الكيماوية فان 50 بالمئة من سوق مستحضرات التجميل والعناية بالشعر في الضفة الغربية يعتمد علي المنتجات المصنعة محليا. وتقول جانيت برهوم رئيسة قسم التسويق بشركة لانتاج مستحضرات التجميل ان منتجات التجميل الفلسطينية لا تقل من حيث مستوي الجودة عن الاجنبية مما يتيح لها فرصة التنافس مع المنتجات صاحبة العلامات التجارية العالمية. وقالت جانيت ان المنتجات الفلسطينية لا تقل عن المنتجات الاجنبية طالما كان هناك اهتمام بتركيبة المنتج وبنوعية المواد المستعملة.وقالت مصادر من الامم المتحدة ان الاوضاع الاقتصادية والظروف المعيشية للفلسطينيين في الضفة الغربية شهدت تدهورا ملحوظا علي مدي العامين الماضيين. وحتي عندما يقوم اصحاب الاعمال بشراء المنتجات من شركات الاستيراد الفلسطينية فالشركات الاسرائيلية هي التي تستفيد بالقدر الاكبر حيث تتحكم اسرائيل في حركة السلع من والي الضفة الغربية وقطاع غزة. ويفرض المانحون الغربيون والولايات المتحدة الامريكية حظرا ماليا علي الحكومة الفلسطينية منذ تولي حماس مقاليد السلطة في آذار (مارس). وفي ظل المصاعب المالية والسياسية التي تواجه الفلسطينيين في الوقت الراهن اعتبر كثيرون ان اقامة هذا المعرض خطوة باتجاه انعاش الاحوال الاقتصادية. وقدر المنظمون عدد زوار المعرض الذي استمر لثلاثة أيام بحوالي 7000 شخص. 4