لندن-“القدس العربي”: قالت “لجنة دعم الصحافيين” وهي منظمة مستقلة غير حكومية، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل في سجونها 22 صحافيا فلسطينيا بينهم ثلاث سيدات.
وقالت في بيان أصدرته بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي صادف 17 نيسان/إبريل إن من بين إجمالي أعداد الصحافيين المُعتقلين تم توثيق صدور أحكام بالسجن الفعلي لحوالي 7 صحافيين واعتقال إداري (بدون محاكمة) لأربعة صحافيين وتوقيف 11 إعلاميا وصحافيا في انتظار صدور الحكم.
وقالت اللجنة إن “الاحتلال الإسرائيلي يعتقل الصحافيين على خلفية حرية الرأي، ويقوم بمحاكمتهم في محاكم عسكرية ومن خلال منظومة قوانين عنصرية، مخالفا بذلك المواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحافي”.
وأوضحت أن إسرائيل ترتكب عدة انتهاكات بحق الصحافيين المعتقلين، أبرزها “الاعتقال الإداري (سجن بدون تهمة) وإصدار أحكام تصل إلى السجن المؤبد، والتنكيل النفسي والمعنوي، وتوقيفهم في سجون بانتظار المحاكمة، وإبعاد آخرين عن مناطق سكنهم، وفرض الحبس المنزلي، والإهمال الطبي بحق المرضى منهم، والتعذيب أثناء اعتقالهم”.
ومنذ بداية العام الجاري رصدت اللجنة إصدار 6 قرارات سجن إداري بحق المعتقلين الصحافيين.
وأدانت لجنة دعم الصحافيين الحملة التي يشنّها الجيش الإسرائيلي لاعتقال الصحافيين وإبعادهم عن أماكن سكنهم خاصة الصحافي مصطفى خاروف مصور وكالة “الأناضول” في مدينة القدس المحتلة.
وكانت محكمة إسرائيلية، قد قررت في 31 آذار/مارس الماضي تمديد فترة اعتقال مصور “الأناضول” خاروف حتى 5 أيار/مايو المقبل، ورفضت طلبا تقدم به للطعن على رفض وزارة الداخلية الإسرائيلية، لم شمل أسرته.
واعتلقت الشرطة الإسرائيلية المصور في القدس المحتلة في 22 كانون الثاني/يناير الماضي ومنذ ذلك الحين يقبع في سجن “غفعون” المخصص لترحيل العمال الأجانب غير القانونيين.
وتطالب النيابة الإسرائيلية بإبعاد خاروف عن الأراضي الفلسطينية لأنه مولود في الجزائر، رغم كونه وكافة أفراد عائلته من القدس المحتلة.
وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود” قد انتقدت تعامل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع الصحافيين الفلسطينيين، وذلك في أحدث التقارير الصادرة عنها، وتحدثت عن “استهداف إسرائيلي متعمد”.
وأشارت إلى أن قناصة إسرائيليون قتلوا صحافيين فلسطينيين كانا يرتديان سترة أو خوذة مكتوب عليها “صحافة” أثناء تغطيتهما للمظاهرات الفلسطينية عند حدود قطاع غزة مع إسرائيل.
وقالت المنظمة إن العداء الذي يظهره القادة السياسيون حول العالم نحو الصحافيين يُعرض الإعلام للخطر بصورة متزايدة.
وأضافت المنظمة في مؤشرها” وورلد بريس فريدوم انديكس” 2019 أن الكراهية التي يبثها السياسيون ضد الإعلام “عززت من وقوع أعمال عنف خطيرة ومتكررة أثارت مستوى غير مسبوق من الخوف والخطر لدى الصحافيين”.