دعوى قضائية تطالب بفصل أرملة هشام عشماوي من جامعة عين شمس

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي» أقام المحامي المصري سمير صبري دعوى قضائية ضد رئيس جامعة عين شمس، طالب فيها بإصدار قرار بإنهاء خدمة نسرين حسين، أرملة هشام عشماوي، ضابط الصاعقة المصري السابق الذي نفذت فيه السلطات المصرية حكم الإعدام شنقا يوم 4 مارس/ آذار الماضي، بعد إدانته في عدة قضايا منها الهجوم على كمين الفرافرة في الصحراء الغربية، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية المصري السابق اللواء محمد إبراهيم.
وقال صبري إن «المطعون ضدها الأولى نسرين حسين السيد علي، تزوجت من هشام عشماوي عام 2003، وكان حينها برتبة ملازم أول، وعاشا معًا في منطقة الحي العاشر في مدينة نصر ـ في القاهرة قبل تعيينها مدرس مساعد بقسم اللغة العربية كلية البنات جامعة عين شمس عام 2006، ولديها طفلان أنجبتهما من عشماوي، وترفض الظهور والتحدّث لوسائل الإعلام لكونها منتقبة».
وأضاف أن «نسرين حسين السيد علي، تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وتربطها صلة قرابة بعدد من قيادات الحركة، وقيادات ما يسمى بتحالف دعم الشرعية».
وتابع: «حصلت على درجة الماجستير خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني2011، وحملت رسالتها عنوان الظلم الأكبر بين أهل السنة والشيعة، دراسة مقارنة في ضوء القرآن والسنة».
وزاد: «أكدت خلال التحقيقات معها أن زوجها أصيب بالاكتئاب في عام 2010، عقب وفاة والده، وأنه اعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة منذ أغسطس/ آب 2013، عقب فصله من الجيش المصري».
وبين في الدعوى القضائية:» ساهم زوجها هشام عشماوي في ارتكاب عدة جرائم في مصر، حيث خطط ونفذ لعمليات إرهابية أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى، منها عملية الهجوم على الكتيبة 101، وكمين كرم القواديس في سيناء، ومحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، وحادث الواحات، واستهداف الأقباط في دير الأنبا صموئيل في المنيا جنوب البلاد».
وزاد: «ثبت انضمامها للعديد من الخلايا والتنظيمات الإرهابية وبالمخالفة لكل قرارات الدولة المصرية بإنهاء خدمة أي شخص يثبت انضمامه للجماعات الإرهابية أو الاخوان لم يتم صدور قرار بإنهاء خدمة المطعون ضدها الاولي التي اعترفت بانضمامها للعديد من التنظيمات الارهابية بل وأكثر من ذلك كانت زوجة لأخطر ارهابي خائن للوطن وصدر ضده العديد من أحكام الإعدام من القضاء العسكري وبالفعل نفذ واحد منها وتم إعدامه بالفعل».
واختتم المحامي دعوته بأن «استمرار المطعون ضدها في موقعها كأستاذة في جامعة عين شمس يشكل خطر داهم وجسيم يتطلب إصدار قرار عاجل بفصلها من هيئة تدريس جامعة عين شمس».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية