24قتيلا في اشتباكات ومواجهات في عدد من المدن السورية.. والامم المتحدة تدعو لوقف ‘قتل المدنيين’

حجم الخط
0

بينهم ضابط وثلاثة جنود نظاميين بعبوة ناسفة شمال غرب سوريةنيقوسيا ـ بيروت ـ القاهرة ـ وكالات: افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين ان اربعة اشخاص قتلوا برصاص رجال الامن بينهم ثلاثة في مدينة حمص (وسط) فيما تسلم ذوو معتقل من مدينة حماة جثمان ابنهم الذي اعتقلته الاجهزة الامنية قبل 17’يوما في مدينة الرستن في ريف حمص، فيما قال ناشطين إن ضابطا وثلاثة جنود قتلوا امس الاثنين جراء انفجار قنبلة في شمال غرب سورية. وأوضح رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أن ‘مسلحين يشتبه في أنهم منشقين عن الجيش قاموا بتفجير قنبلة من على بعد لدى مرور مركبة تابعة للجيش ببلدة إحسم في ريف محافظة إدلب شمال غربي البلاد’. وأضاف أن الانفجار أدى أيضا إلى جرح عدد آخر. وقال المرصد ان مدنيين قتلا برصاص الامن خلال عمليات مداهمة كما قتل خمسة جنود خلال اشتباكات مع عناصر يعتقد انها ‘منشقة’ وسط سورية فيما دعا الامين العام للامم المتحدة الاثنين الرئيس السوري بشار الاسد الى وقف عمليات ‘قتل المدنيين فورا’ والقبول بتحقيق دولي حول انتهاكات حقوق الانسان.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ‘قتل مواطن وجرح ستة اخرون حالة بعضهم حرجة خلال اطلاق نار من رشاشات ثقيلة على منزل بحي باب السباع كما قتل مدني اخر في حي الخالدية برصاص رجال الامن خلال عملية مداهمة جرت في الحي’. واشار المرصد الى ان الاجهزة الامنية قامت بحملة اعتقالات واسعة ‘اسفرت عن اعتقال اكثر من 25 شخصا في حي باب السباع وحده’ لافتا الى ان ‘مدينة حمص شهدت تعزيزات امنية وعسكرية’. وفي ريف حماة (وسط)، اضاف المرصد ‘اقتحمت قوات عسكرية وامنية تضم 3 شاحنات محملة بالجنود وناقلة جند مدرعة و5 سيارات رباعية الدفع قرية كفرزيتا ونفذت حملة مداهمات واعتقالات بحثا عن مطلوبين للاجهزة الامنية’. واوضح المرصد ان الحملة اسفرت عن اعتقال 9 اشخاص حتى الآن. ويأتي ذلك فيما وقعت اشتباكات بين الجيش والامن مع مسلحين يعتقد انهم منشقون في حاجز الصوامع بالقرب من مدينة القصير التابعة لريف حمص (وسط) مما اسفر عن مقتل خمسة جنود واصابة اخرين بجروح، بحسب المرصد. كما اشار المرصد الى ‘هروب نحو 20 جنديا نظاميا عبر البساتين المحيطة بالقصير’ مضيفا ان ‘اشتباكات وقعت بين الجيش ومسلحين يعتقد انهم منشقون اوقعت 17 جريحا في صفوف الجيش وذلك في قرية حيش بالقرب من معرة النعمان’ الواقعة في ريف ادلب (شمال غرب). ودوليا، ندد بان كي مون ‘بعمليات قتل المدنيين’ وقال ‘يجب ان تتوقف فورا’. واضاف ‘لقد قلت للاسد (توقف قبل ان يفوت الاوان)’، مشيرا الى انه ‘من غير المقبول ان يقتل ثلاثة الاف شخص’ في حملة القمع التي يشنها النظام السوري. وتابع ‘الامم المتحدة تدعوه مرة اخرى الى القيام بتحرك عاجل’. ودعا الامين العام الاسد كذلك الى القبول باجراء تحقيق في انتهاكات حقوق الانسان. وامر مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في نيسان (ابريل) باجراء تحقيق في الوضع في سورية، الا ان دمشق منعت المحققين من دخول البلاد. وفي جلسة طارئة في اب (اغسطس) طالب المجلس باجراء تحقيق اخر. وفي نهاية ايلول (سبتمبر) قال رئيس فريق التحقيق ان فريقه يامل في السماح له بزيارة سورية رغم انه لم يدخل بعد في اتصال مع السلطات السورية. وصعدت السلطات حملتها الامنية ‘ضد الأطباء والمشافي والعيادات الخاصة التي يشتبه أنها تقوم بعلاج المصابين في مظاهرات الحرية’ دون التبليغ عنهم، حسبما افادت لجان التنسيق المحلية. ولفتت اللجان الى ان هذه الجهات تمتنع بذلك عن تنفيذ ‘تعاميم امنية تقضي التبليغ الفوري عن وصول المصاب، وهو ما يعني اعتقاله مباشرة من قبل الأجهزة الأمنية بغض النظر عن خطورة اصابته وحاجته الفورية للعلاج’. واكدت اللجان ان مركز توثيق انتهاكات حقوق الانسان في سورية سجل نحو 250 حالة اعتقال لأطباء وصيادلة منذ بداية حركة الاحتجاجات بينهم 25 خلال الأسابيع القليلة الماضية فضلا عن اقتحام عدة مشاف من بينها مشفى الفاتح في كفربطنا ومشفى الرجاء في عربين (ريف دمشق)’. واوردت اللجان اسماء بعض الاطباء الذين تم اعتقالهم ‘بتهمة معالجة جرحى المظاهرات’. وياتي ذلك غداة مقتل 11 مدنيا برصاص الامن في عدة مدن سورية بينهم ‘ثمانية في حمص ومواطنان في مدينة خان شيخون بمحافظة ادلب خلال اطلاق الرصاص على تظاهرة مسائية بحسب ناشط من المدينة ومواطن في مدينة الزبداني بريف دمشق اثر اطلاق الرصاص على تظاهرة خرجت من مسجد الجسر للمطالبة بالافراج عن معتقلين’. وافاد المرصد ان ‘مسيرات مسائية خرجت في عدة مدن تابعة لريف ادلب (شمال غرب) منددة بقرار الجامعة العربية الداعي الى اقامة حوار بين السلطة والمعارضة’. واشار الى ان ‘رجال الامن تصدوا للمظاهرات واطلقوا النار لتفريق المتظاهرين دون احداث اصابات’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية