25 الف سوري لجأوا للجزائر

حجم الخط
0

الجزائر ـ ‘القدس العربي’ من كمال زايت: قال المعارض السوري سالم أبو الضاد عضو الأمانة العامة للكتلة الوطنية الديمقراطية السورية إن العدد المتداول بخصوص السوريين المتواجدين في الجزائر وهو 12 ألف ليس صحيحا، مشيرا إلى أن هذا العدد ربما يكون صحيحا لو احتسبنا عدد الذين دخلوا إلى الجزائر في الفترة الأخيرة، ولكن العدد الحقيقي قد يتجاوز ال25 ألفا.

وأضاف أبو الضاد في اتصال مع ‘القدس العربي’ أنه يصعب الوصول إلى رقم حقيقي بخصوص عدد اللاجئين، لأن الكثير منهم أضحوا يقيمون بصفة غير شرعية، مشيرا إلى أن القانون يشترط على الأجانب الذين يدخلون التراب الجزائري أن يغادروا البلاد بعد ثلاثة أشهر، ويمكنهم العودة إليها بعد ذلك، وبما أن الكثير من السورييين لا يمتلكون إمكانيات الخروج من الجزائر والعودة إليها، فإن إقامتهم أصبحت غير شرعية. وأشار إلى أن السوريين المتواجدين على مستوى ساحة بورسعيد بوسط العاصمة هم أصلا من الغجر، الذين كانوا يعيشون على التسول، وأنهم هربوا بسبب الأوضاع الصعبة التي تعيشها سوريا، والتي أثرت على نشاط التسول الذي كانوا يقومون به، وأنهم لما جاءوا إلى الجزائر بدأوا في التسول لجمع الأموال، ولكن هذه الصورة لا تعبر عن حقيقة السوريين الذين قدموا إلى الجزائر، واختاروها لما يعرفونه عن شعبها من كرم الضيافة.

وأوضح أن أغلبية الذين لجؤوا إلى الجزائر تم استقبالهم من طرف عائلاتهم، علما وأنه كان هناك 8000 سوري مقيمين في الجزائر، ولهؤلاء عوائل في سوريا لجأت إليهم، لعدة أسباب من بينها العلاقات القوية التي تربط الشعبين الشقيقين، كما أنه لا توجد تأشيرة بين البلدين، لذلك فإن القدوم إلى الجزائر ليس صعبا. وأكد سالم أبو الضاد على أن عملية التكفل بالسوريين تتم على عدة مستويات، فهناك عمليات تكفل من طرف جمعيات خيرية ومنظمات وأشخاص، ولكن ذلك غير كاف، موضحا أن لجنة مشتركة تم تشكيلها من طرف وزارات الخارجية والداخلية والتضامن من أجل متابعة وضعية السوريين في الجزائر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية