3 حوادث قتل مواطنين مصريين على أيدي ضباط خلال أسبوعين

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: شهدت مصر خلال أقل من أسبوعين، 3 حوادث لقتل مواطنين مصريين على أيدي ضباط شرطة، في وقت اكتفت السلطات بالنفي.
واتهمت أسرة محبوس احتياطياً يدعى رامي حسين في قسم شرطة دار السلام في القاهرة، قوة القسم بتعذيبه وقتله.
واعتقلت قوة أمنية من مباحث القاهرة محمد شقيق رامي، حيث قام بحذف منشوراته من على حسابه على «فيسبوك» التي اتهم فيها القائمين على قسم شرطة دار السلام بقتل شقيقه اثناء احتجازه داخل قسم شرطة دار السلام، وفق ما قالت «الشبكة المصرية لحقوق الإنسان».
ونفت وزارة الداخلية وفاة حسين، وقالت إن له «تاريخا مرضيا، ونقل لأحد المستشفيات حال شعوره بإعياء. والتقرير الطبي أفاد بوفاته نتيجة هبوط حاد بالدورة الدموية وتوقف عضلة القلب وتبين خلو جسده من الإصابات، وبسؤال عدد من المتهمين المحجوزين صحبته أيدوا ما جاء بالفحص».
وطالب مركز «الشهاب لحقوق الإنسان» النائب العام بفتح تحقيق في الواقعة.
ورفض بيان وزارة الداخلية، موضحا أن الضحية كان محبوساً احتياطياً بقرار من النيابة العامة في قسم شرطة دار السلام اعتبارا من يوم 29 يوليو/ تموز الماضي، على ذمة قضية اتجار بالأقراص المخدرة لحيازته 200 قرص مخدر، ولديه معلومات جنائية وتاريخ مرضي، حيث يعاني من مرض «الدرن» وبعض الأمراض الأخرى.
وتابع المركز: «يعتبر البيان صورة كربونية من أغلب بيانات الداخلية الصادرة بشأن حالات الوفاة داخل الأقسام ومراكز الاحتجاز، وآخرها البيان الصادر بشأن وفاة المواطن محمود توفيق في الإسكندرية».
وأكد البيان أن الوفاة تمت بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية أيضا، وهو نفس سبب وفاة محمود توفيق حسبما ذكر بيان الداخلية، وذُكر أيضاً أن زملاءه في الحجز أقروا بصحة ما جاء في الفحص، دون أن يتم توضيح كيف تم التحقق من ذلك وما هي الإمكانيات التي أتاحت لهم ذلك.
وواصل البيان: لم تقدم وزارة الداخلية أي توضيح حول سبب وجود دماء على وجه المتوفى.
وطالب المركز بوقف الضابط عبد الرحمن رجائي المتهم بالقتل، حتى يتم التحقيق في الموضوع بدقة.
وقبل وفاة رامي بأيام، كانت وزارة الداخلية نفت صحة «ما تناولته القنوات الفضائية التابعة لجماعة الإخوان بشأن ملابسات وفاة أحد المواطنين في محافظة المنيا». وقالت إن القتيل يتاجر في المخدرات، واتهم في تسع قضايا سابقة، ومطلوب للحبس 19 سنة في 8 قضايا أخرى، وأنه أطلق النار على القوة الأمنية عندما شعر باقترابها، وتبادلت الشرطة معه إطلاق النار، فأصابته في ذراعه اليسرى، ثم نقلته إلى مستشفى إلا أنه توفي.
وتجمع أهالي قرية شلقام التابعة لمركز بني مزار في محافظة المنيا وسط مصر أمام مركز الشرطة، واشتبكوا مع عناصر الشرطة، بعد قتل أحد الضباط مواطنا يدعى خلف راضي، وهو أب لديه 7 أطفال.
وأظهرت فيديوهات تداولها أبناء المحافظة، صورا للعشرات من أقارب الضحية يشتبكون مع عناصر الشرطة، في وقت أطلقت سيدات الصراخ والعويل.
وقال شهود عيان إن مركز الشرطة رفض تسليم جثمان الضحية أو فتح تحقيق في الواقعة.
وحسب شهود عيان، فإن الضابط أطلق الرصاص على خلف، أثناء حملة تنفيذ أحكام توجهت إلى منزله لتوقيفه في قضية «إيصال أمانة».
وجاء حادث مقتل راضي بعد أقل من أسبوعين على واقعة مقتل المواطن فرحات المحفوظي في محافظة مرسى مطروح الحدودية شمال غرب مصر، على يد أحد الضباط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية