30 قتيلاً و40 جريحاً حصيلة تفجير انتحاري بشمال بغداد

حجم الخط
0

بغداد – يو بي اي: ارتفعت حصيلة الهجوم الانتحاري بحزام ناسف الذي استهدف تجمعاً لعناصر الصحوة في منطقة التاجي شمال بغداد صباح الاثنين، الى 30 قتيلاً و40 جريحاً جميعهم من عناصرالصحوة والجيش.وقال مصدر في الشرطة إن ‘الحصيلة النهائية للهجوم الانتحاري الذي وقع وسط تجمع لعناصرالصحوة في منطقة التاجي شمال بغداد بلغت 30 قتيلاً و40 جريحاً جميعهم من عناصر الصحوة والجيش’.وياتي هذا التفجير بعد يوم واحد من هجوم منسق استهدف قيادة شرطة كركوك المتنازع عليها واسفر عن مقتل 30 شخصا. واوضح المصدر الامني ان ‘الهجوم وقع لدى تواجد الصحوات لاستلام رواتبهم في منطقة هور الباشا الواقعة في منطقة التاجي (25 كلم شمال بغداد)’. واكدت مصادر طبية في ثلاثة مستشفيات هي التاجي والطارمية والكاظمية، جميعها شمال بغداد، تلقي 23 قتيلا و44 جريحا اصيبوا في الهجوم ذاته. من جهته قال قائمقام المدينة رعد فيصل لفرانس برس ان عدد الضحايا ‘بلغ 34 شهيدا وجريحا معظمهم اصيبوا بحروق شديدة’. واوضح فيضل ان ‘الحادث بشع وحقير’ مشيرا الى ان ‘معظم الضحايا هم من الشباب الذين يعملون من اجل خدمة بلدهم وكسب معيشتهم’. من جانبه، وجه احد المصابين ويدعى علي خلف اللوم لقوات الجيش التي رفضت فتح باب المعسكر للعناصر التي تجمعت امامه. وقال هذا الشخص وهو احد عناصر الصحوة ويعاني من حروق شديدة في الوجه والجسد ‘انا احمل المسؤولية للجيش، لاننا في العادة ندخل الى داخل المعسكر، لتسلم الرواتب، لكن هذه المرة اغلقوا الباب وتركونا ننتظر خارجا’. وفجر الانتحاري نفسه وسط الجمع عند الساعة 8,00 بالتوقيت المحلي (5,00 تغ) في مقر فوج تابع للجيش العراقي في منطقة التاجي التي تبعد 25 كلم شمال بغداد. وتعد منطقة التاجي التي تقع على امتداد نهر دجلة شمال بغداد، من المناطق المتوترة وتشهد اعمال عنف متكررة. وشكلت قوات الصحوة في ايلول/سبتمبر 2006، في محافظة الانبار (غرب بغداد) واستطاعت طرد الغالبية العظمى من تنظيم القاعدة خارج محافظة الانبار، ولكن القاعدة استمرت باستهداف عناصر هذه القوة بشكل متكرر رغم تراجع قوتها. وكانت الحكومة العراقية قررت زيادة رواتب عناصر الصحوة الذين يزيد عددهم على اربعين الف مقاتل، استجابة لاحد المطالب التي رفعها المحتجون في المحافظات السنية. من جهة ثانية وفي حادث منفصل، قال مصدر في وزارة الداخلية ان ‘ضابطا برتبة ملازم اول قتل واصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي الجهاد في غرب بغداد’. واكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك (غرب) تلقي جثة الضابط ومعالجة عناصر الشرطة الثلاثة الذين اصيبوا في الهجوم ذاته. ويأتي هذان الهجومان غداة مقتل ثلاثين شخصا واصابة حوالى 88 اخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة اعقبه هجوم مسلح نفذه انتحاريون في مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد). كما تزامنا مع توتر الاوضاع السياسية في البلاد اثر تواصل الاعتصامات والتظاهرات في مدن سنية شمال وغرب بغداد، ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي واتهامها ب’تهميش السنة’ والمطالبة باطلاق سراح المعتقلين خصوصا النساء. وعلى الرغم من انخفاض معدلات العنف في العراق بعدما بلغ ذروته ابان موجة العنف الطائفي بين عامي 2006 و2007، فانه لا يزال شائعا خصوصا في المناطق التي تحيط بالعاصمة بغداد.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية