32 قتيلا من الجانبين والقصف العشوائي يطال أغلب المناطق السكنية

حجم الخط
0

قوات صالح تشن حربا شاملة في صنعاء ومخاوف متزايدة من اندلاع حرب أهليةصنعاء ـ ‘القدس العربي’ ـ من خالد الحمادي: شنت القوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح حربا شاملة بكافة انواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة على أغلب المناطق الواقعة شمالي العاصمة اليمنية صنعاء ليل الأحد الاثنين، وهي مناطق النصف الشمالي للعاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة قوات الجيش المناصر للثورة بقيادة علي محسن الأحمر.

وعلمت ‘القدس العربي’ من مصادر طبية أن حصيلة القتلى من الجانبين وصلت إلى 31 شخصا، منهم 19 عسكريا من القوات الحكومية الموالية لصالح و8 من رجال القبائل الموالية للشيخ صادق الأحمر، شيخ مشايخ حاشد، المؤيد للثورة، و2 من رجال القبائل الموالية لصالح و2 من المعتصمين من شباب الثورة بساحة التغيير.

وأشارت مصادر عسكرية إلى وقوع ضحايا في أوساط قوات الجيش الموالي للثورة غير أن قيادة الفرقة الأولى مدرع رفضت الإفصاح عن عدد ضحاياها، خاصة وأن مقرها كان الأكثر تعرضا للقصف العنيف طوال الليل بالقذائف الثقيلة من قبل القوات العسكرية الموالية لصالح.

وكان الجزء الشمالي للعاصمة اليمنية صنعاء تعرض ليل الأحد الاثنين لأعنف قصف في تاريخها بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ولم يتمكن سكانها من النوم طوال الليل لكثرة عمليات القصف التي طالت الأحياء السكنية بشكل عشوائي، ونالت أحياء الحصبة وصوفان والنهضة وحي التلفزيون وشارع هائل والزراعة بالإضافة إلى مقر قيادة الفرقة الأولى مدرع، مقر قيادة الجيش المناصر للثورة، نصيب الأسد من عمليات القصف التي استمرت طوال الليل بشكل متواصل، وأصيب سكان هذه المناطق بالرعب الشديد، والقلق البالغ بشكل غير مسبوق.

وكشف العديد من الأوساط السياسية اليمنية مخاوفها من أن يكون هذا القصف تدشينا للحرب الشاملة من قبل القوات الموالية لصالح ضد خصومه السياسيين والعسكريين وضد المناطق المحسوبة على الثورة، خاصة وأن هذا القصف العنيف جاء بعد ساعات فقط من اجتماع الرئيس صالح بكبار قادة القوات العسكرية والأمنية الموالية لنظامه، والذي يعتقد أنه اتخذ قرار الحرب في هذا الاجتماع.

في غضون ذلك خرجت صباح أمس مظاهرة نسائية حاشدة في العاصمة صنعاء ضد نظام الرئيس صالح، رغم كل المخاطر وحالة الهلع التي خلقتها عمليات القصف العنيف على النصف الشمالي من العاصمة صنعاء. ونددت المظاهرة النسائية بالمجازر التي ارتكبتها قوات النظام في العاصمة صنعاء والعديد من المدن الأخرى. وخرجت مظاهرات أخرى ضد نظام صالح في العديد من المدن اليمنية الرئيسية، تطالب بسرعة إسقاط نظام الرئيس صالح، بل ومحاكمته وأفراد عائلته، كما طالبت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باتخاذ قرار حاسم لوقف المجازر التي قالت إن نظام صالح يرتكبها كل يوم في شوارع العاصمة صنعاء والمدن اليمنية الأخرى ضد المتظاهرين السلميين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية