36 ألف مُسرح من الجيش الاسرائيلي عاطلون عن العمل

حجم الخط
0

36 ألف مُسرح من الجيش الاسرائيلي عاطلون عن العمل

36 ألف مُسرح من الجيش الاسرائيلي عاطلون عن العمل في زمن الخدمة العسكرية لجنود الجيش الاسرائيلي تلفهم الدولة بحب كبير وتهتم بسلامتهم وأمنهم. ولكن من اللحظة التي يعيدون فيها البزات ويملأون نماذج الرحلات، يتلاشي الاهتمام: يجد عشرات آلاف الجنود المسرحين انفسهم عاطلين. أما اولئك الذين ينجحون في ايجاد عمل، فانهم يَلْقون أرباب عمل يطلبون اليهم ألا يخدموا في الاحتياط.من معطيات خدمة العمل يظهر معطي صعب: ففي السنة الأخيرة ازداد عدد الجنود المسرحين العاطلين بنحو خمسة آلاف: من 31 ألف جندي مسرح عاطل في سنة 2004 الي 36 ألفا في سنة 2005.حُراس مظلوموناذا لم يكن هذا كافيا، فان الجنود المسرحين الذين يجدون عملا في الحراسة لا يحصلون علي هِبات عمل مفضلة، يستحقونها علي حسب القانون. من فحص يديعوت احرونوت يظهر أن مهنة الحراسة خاصة، التي تصبح في السنين الأخيرة حيوية جدا في أعقاب الوضع الأمني، لا تجعل الجنود المسرحين يستحقون هِبة. في المدة الأخيرة قررت الحكومة أن تعيد الحراسة مرة اخري الي قائمة المهن المفضلة، بعد أن أُخرجت من هناك، ولكن لاسباب بيروقراطية لم يُنقل القرار الي مؤسسة التأمين الوطني التي تدفع الهِبات. من اجل ذلك لا يحصل الجنود المسرحون علي الهِبة اذا ما عملوا في الحراسة ـ مثلا في حراسة مؤسسات التربية والنقل العام.يظهر من معطيات مؤسسة التأمين الوطني أنه قد دُفعت في سنة 2005 هِبات علي عمل مفضل لـ 12.570 جنديا مُسرحا. وقف مقدار الهِبة عند 7.578 شيكلا، كان الحاصلون عليه جنودا مسرحين عملوا في الزراعة وفي الصناعة. والي ذلك يشترط أرباب العمل احيانا بألا يخدم العامل في الخدمة الاحتياطية. عرضت لنا حالات سأل فيها أرباب العمل بصراحة المرشحين للوظيفة عما اذا كانوا ينوون الخدمة في الاحتياط، وبعد أن أجابوا بالايجاب، رفضوا قبول المرشحين بزعم أن هذا الشيء سيضر بالعمل ، تزعم كلاريس غان ـ أور، المسؤولة عن عمل الجنود المسرحين في فرع خدمة العمل في تل ابيب.في خدمة العمل يعرفون الشرك الذي يوجد فيه المسرحون. علي حسب القانون يستحقون رسوم بطالة عن ايام البطالة السبعين الاولي فقط، وبعد ذلك لا يستحقون رسوم بطالة البتة. تزعم غان ـ أور أن أرباب العــــمل في اسرائيل لا يُظهرون العطف علي الجنود المسرحين الباحثـــين عن عمل: الحديث عن شبان لا يوجد لأكثرهم خبرة مهنية. جزء منهم غير مستعد لالتزام عمل طويل الأمد، وآخرون يدرسون بموازاة العمل لامتحانات الشهادة الثانوية العامة أو في الجامعة. كانت لدينا حالات بحث فيها أرباب العمل عن عمال ذوي خبرة حتي لاعمال نظافة ، تقول غان ـ أور.يظهر ايضا من معطيات خدمة العمل أن أكثر طالبي العمل بين الجنود المسرحين يسكنون في الضواحي، حيث سعة البطالة أكبر مما هي في المركز. إن مقادير اقتراحات العمل المقترحة علي طالبي العمل في اسرائيل أقل اذا ما قيست الي عدد العاطلين عن العمل .دافيد ريغفكاتب في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 14/2/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية