5 نجوم على أعتاب العودة الى أنديتهم السابقة بينهم رونالدو!

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: في خضم الزخم الإعلامي والهالة الملاحظة في تغطية أخبار الميركاتو وانتقالات اللاعبين، خصوصا في ما تعرف إعلاميا بالصفقات الكبرى المحتملة، مثل ملف ارتباط اسم قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس بباريس سان جيرمان وأندية أخرى بنفس الثقل من نوعية مانشستر يونايتد والسيتي، وكذلك ما يُثار حول اقتراب الملكي من تحقيق حلم الرئيس فلورينتينو بيريز، بنقل كيليان مبابي إلى «سانتياغو بيرنابيو»، هناك أيضا عشرات الأنباء والشائعات، التي تتحدث عن اقتراب عدد لا بأس به من النجوم والمشاهير إلى أنديتهم السابقة، إلا لعدم الارتياح مع فرقهم الحالية، أو اشتياقا إلى العودة على طريقة المقولة الشهيرة «ما أحلى الرجوع إليه».

المعجزة العائدة والكابوس الباريسي
واحد من أكثر الأسماء المرشحة للعودة إلى البيت القديم وبالتبعية إلى قيد الحياة، هو اليافع البرتغالي ريناتو سانشيز، الذي خطف الأنظار قبل خمس سنوات، حين لمع اسمه مع منتخب بلاده في يورو 2016، وفي زمن قياسي، تحول إلى حديث أوروبا، بتهافت الكبار عليه، إلى أن خطفه بايرن ميونيخ مقابل 35 مليون يورو، أنعشت خزينة بنفيكا قبل التضخيم الأخير في أسعار وأجور اللاعبين. ومع ذلك، تحول المراهق البرتغالي آنذاك، من أحد اكتشافات اليورو إلى اللاعب الأسوأ في صفوف البايرن في موسمه الأول، الأمر الذي أجبر النادي على إرساله إلى سوانزي سيتي في الدوري الانكليزي، على أمل أن يستعيد ثقته بنفسه وحساسية المباريات، لكن لم تتغير أوضاعه، بل اختفى عن الأضواء، إلى أن نجح في التعبير عن نفسه، بأقرب نسخة إلى ما كان عليها في بداية ظهوره، بحملة مميزة مع بطل الدوري الفرنسي ليل، ثم بأداء لافت مع أصدقاء كريستيانو رونالدو في اليورو. كما انتزع إشادة النقاد والمتابعين بظهوره الجيد أمام ألمانيا وفرنسا، الأمر الذي فتح المجال لربط مستقبله بالعودة إلى «آليانز آرينا»، كما أوردت العديد من الصحف والمواقع الرياضية الألمانية، نقلا عن مشاهير الميركاتو، أو من يعرفون بالمصادر الموثقة، ومنهم بعض الصحافيين المقربين من النجوم ووكلاء اللاعبين.

أما زميل الأمس كينغسلي كومان، فقد يعود إلى ناديه الأصلي باريس سان جيرمان، بعد تسريب ما دار وراء الكواليس في مفاوضات وكيل أعماله مع الإدارة البافارية بشأن تمديد عقده، حيث قيل إن الوكيل بالغ في شروطه المادية، بوضع أرقام تفوق سياسة الحد الأقصى للأجور، ما أعطى وسائل الإعلام فرصة ذهبية للتكهن حول مصيره الموسم المقبل، في حال أراد البايرن بيعه هذا الصيف، وأغلب التقارير ترجح سيناريو عودته إلى «حديقة الأمراء»، منها لتعزيز القوة الضاربة للخط الأمامي لمشروع ماوريتسيو بوتشيتينو، ومنها أيضا كبديل محتمل لمواطنه كيليان مبابي، إذا أصر على الانتقال إلى ريال مدريد، فيما ستكون عودة عاطفية لكومان، بعد ما تسبب في حرمان ناديه من الفوز بأول لقب دوري أبطال أوروبا في تاريخه، بفضل رأسيته الغدارة، التي غالط بها كيلور نافاس في نهائي 2020.

البائس والمتمرد
وتشمل قائمة المحتمل عودتهم إلى فرقهم القديمة، الويلزي آرون رامزي، الذي أخذت مسيرته منحنى منخفضاً منذ انتقاله إلى يوفنتوس بموجب قانون بوسمان في العام 2019، تارة لكثرة انتكاساته من الاصابة وتارة لعدم اقتناع ساري وبيرلو بأحقيته في حجز مكان في التشكيلة الأساسية، لكن في المقابل، يصنف على أنه واحد من أكثر لاعبي اليوفي ربحا من الخزينة، كونه استفاد من مكافأة ضخمة، لم يتم الكشف عنها، بعد انتقاله المجاني، وفي نفس الوقت يحظى بمعاملة نجوم الصف الأول من حيث الراتب، وهذا أمر بدأ يزعج الإدارة، حتى أن هناك شبه إجماع في وسائل الإعلام الإيطالية، على أن الرئيس أندريا أنييلي أعطى المسؤولين الضوء الأخضر للتخلص من اللاعب البريطاني بأي ثمن، لتخفيف فاتورة الأجور، والاحتمال الأكبر أن يعود إلى مكانه المفضل في الجزء الأحمر لشمال لندن، استنادا إلى مصادر تؤكد وجود رغبة متبادلة بينه وبين إدارة آرسنال لإعادته مرة أخرى، بعد موافقته على تخفيض راتبه السنوي الباهظ، أملا في عودته بالنسخة التي كان عليها بقميص المدفعجية في السابق، كواحد من رموز النادي، الذين دافعوا عن الكيان في أكثر من 360 مباراة في مختلف المسابقات، وحققوا كأس إنكلترا 3 مرات في نهاية حقبة معلم الأجيال آرسين فينغر، وقبل هذا وذاك، يحظى بثقة واحترام خاص من قبل المشجعين، لما فعله في السابق، بالتراجع عن اتفاقه مع مانشستر يونايتد، ليقضي عقد العشرينات وسنواته الخوالي كلاعب بين جدران ملعب «الإمارات».

ومقابل خروج رامزي وأسماء أخرى في الوسط تصنفها الصحف الإيطالية بأنها فائضة عن حاجة المدرب القديم الجديد ماكس أليغري، سيخوض اليوفي معركة حامية الوطيس مع كبار القارة العجوز، لضم الابن الضال بول بوغبا، قبل أن يتفق معه ريال مدريد أو باريس سان جيرمان، وذلك لضعف موقف مانشستر يونايتد، الذي يواجه خطر فقدان الصفقة، التي أنفق عليها نحو 89 مليون يورو قبل 5 سنوات، في ظل تعقد المفاوضات مع وكيل أعماله مينو رايولا، وذلك مع بدء العد التنازلي لموسمه الأخير في عقده مع الشياطين الحمر، ما قد يدفع اليونايتد للموافقة على بيعه هذا الصيف، وهو ما تراهن عليه الصحف الإيطالية يوميا، تمهيدا لعودته إلى المكان الذي قضى فيه أفضل سنواته كلاعب في الفترة بين عامي 2012 و2016، فيما ستكون صفقة إعلامية مثالية بالنسبة للرئيس أنييلي، لتصحيح صورته أمام المشجعين والرأي العام، بعد تراجع أسهمه وشعبيته بسبب ضلوعه في مشروع الدوري السوبر الفاشل. ولهذا ستكون مصلحة متبادلة للاعب والمدرب الجديد، لتعطش بوغبا للعودة إلى الصورة البراقة التي كان عليها في سنواته الخوالي بالقميص الأبيض والأسود، وأيضا أليغري يحتاج للاعب بنفس مواصفات وخبرة النجم الفرنسي، ليكون ركيزة أساسية في مشروع إعادة هيبة يوفنتوس، بعد الموسم الأخير الكارثي تحت قيادة أندريا بيرلو.

صفقة الصيف
لا يخفى على أحد، أن كثير من الصحف والمواقع الإيطالية كانت ولا تزال تستبعد سيناريو استمرار كريستيانو رونالدو حتى نهاية عقده مع يوفنتوس، وذلك لأسباب اقتصادية بحتة، بعد وصول خسائر النادي إلى أرقام غير مسبوقة في الشهور الستة الأخيرة، وهذا في الوقت الذي تبحث فيه الإدارة عن تدعيم الفريق بصفقات ودماء جديدة، وبالكاد لا أحد داخل غرفة صناعة القرار يناقش فكرة تمديد عقد صاروخ ماديرا، بل بعض المصادر يزعم أن هناك إجماعاً على ضرورة بيعه هذا الصيف، ليس فقط لتخفيف عبء راتبه الخيالي، الذي يصل لنحو 30 مليون يورو، بخلاف الضرائب، بل أيضا للحصول على أفضل عائد مادي قبل أن يغادر بدون مقابل في مثل هذه الأيام من العام المقبل. وحتى هذه اللحظة، أغلب المؤشرات والتوقعات تصب في مصلحة مانشستر يونايتد، حتى أن بعض الصحافيين الموثقين، انفردوا بمعلومات عن موعد محتمل بين الوكيل جورج مينديز وإدارة اليونايتد، لوضع اللمسات الأخيرة على البنود الشخصية في عقده مع ناديه القديم، وذلك بعد موافقته المبدئية على تقليل راتبه لمواكبة ظروف ومشاكل كورونا الاقتصادية، وإذا سارت الأمور كما تظهر الصحافة البريطانية والإيطالية، ستكون عودة عاطفية للدون وعشاق اليونايتد، لارتباط كريستيانو عاطفيا بالكيان الذي وضعه على أول سلم النجومية، ونفس الأمر بالنسبة لجمهور النادي، الذي لا يزال يعيش على أطلال رونالدو وزمنه تحت قيادة السير أليكس فيرغسون، أما إذا أراد إحداث هزة في عالم كرة القدم، فسيكون خياره القادم مرافقة غريم الأمس واليوم ليونيل ميسي في برشلونة، بعد انفراد «آس» عن رغبة الرئيس خوان لابورتا في جمع الثنائي الفضائي في فريق واحد، كخطوة أولى لإعادة مجد البلو غرانا داخل الملعب وخارجه، من منطلق أن وجود رونالدو وميسي سيعظم أرباح ومداخيل النادي من الإعلانات وحقوق الرعاية كما كان وضعه في حقبة جيل تشافي وإنييستا وبويول الذهبي، فأي من هذه الصفقات سترى النور بعد اليورو؟ دعونا ننتظر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية