لاغوس ـ كادونا (نيجيريا) ـ ا ف ب ـ رويترز: قال عاملون في مستشفى نيجيري امس الإثنين إن ما لا يقل عن 52 شخصا قتلوا في أعمال شغب طائفي سببتها تفجيرات انتحارية في كنائس أمس. وتراكمت الجثث في غرف حفظ الموتى بالمستشفيات.
وزار صحفي من رويترز مستشفيين في مدينة كادونا بشمال نيجيريا هما مستشفى سانت جيرالد ومستشفى باراو ديكو بالقرب من مكان وقوع الشغب. وقال مسؤولو مستشفى أيضا إن 74 مصابا يتلقون العلاج. ووقعت الاعتداءات الانتحارية في زاريا وكادونا المدينتين الرئيسيتين في ولاية كادونا حيث اعلنت السلطات المحلية حظر تجول لمدة 24 ساعة. وفي زاريا، استهدفت الانفجارات التي وقعت بفارق عشر دقائق كاتدرائية يسوع الملك الكاثوليكية وكنيسة البشرى السارة الانجيلية. وفي كادونا استهدفت كنيسة شالوم في الاحياء الجنوبية للمدينة ذات الغالبية من المسيحيين. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجمات، الا ان مجموعة بوكو حرام التي نفذت هجمات عدة ضد مسيحيين كانت اعلنت مؤخرا انها ستواصل استهداف الكنائس. وبعد الاعتداءات هاجمت مجموعات من المسيحيين الغاضبين مسلمين في حي تسكنه غالبية من المسيحيين في كادونا. واقام منفذو اعمال الشغب وغالبيتهم من الشبان المسيحيين حواجز على الطريق الرئيسية المؤدية الى العاصمة الفدرالية ابوجا في جنوب البلاد. وتابعت هيئة الحالات الطارئة ان اعمال العنف الاحد اوقعت اكثر من مئة جريح. ويعاني الكثير من الجرحى من اصابات بالسواطير خلال الاعمال الانتقامية بينما اعلنت المستشفيات الاثنين نقصا في الدم، بحسب مسؤول من الصليب الاحمر. وقبل ذلك باسبوع، اعلنت بوكو حرام في العاشر من حزيران/يونيو استهداف كنيستين في وسط وشمال شرق نيجيريا مما اوقع اربعة قتلى من بينهم انتحاري وخمسين جريحا. واعلن متحدث باسم الاسلاميين ان الهدف من الهجمات اثبات ان الحركة لا تزال ناشطة على الرغم من اعمال القمع من قبل قوات الامن. وتكثف بوكو حرام منذ اواسط 2009 الاعتداءات خصوصا في مدن الشمال ذات الغالبية المسلمة مما اوقع اكثر من الف قتيل. وتستهدف هذه الهجمات خصوصا عناصر الامن والمسؤولين الحكوميين واماكن العبادة المسيحية.