64% من الإسرائيليين يعارضون مفاوضات مع سورية مقابل انسحاب من الجولان
64% من الإسرائيليين يعارضون مفاوضات مع سورية مقابل انسحاب من الجولان تل أبيب ـ يو بي أي: عارض 64% من الإسرائيليين إجراء مفاوضات مع سورية للتوصل لاتفاق سلام مقابل انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السوري المحتل.وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة (يديعوت أحرونوت) الجمعة ان 33% من الإسرائيليين يؤيدون مفاوضات مع سورية والتوصل لاتفاق سلام معها مقابل الانسحاب من الجولان.يشار الي ان استطلاع مؤشر السلام الذي تجريه جامعة تل أبيب كل شهر ونشرته صحيفة (هآرتس) هذا الأسبوع قد أظهر أن 19% من الإسرائيليين يؤيدون انسحابا من الجولان.وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت كرر رفضه مؤخرا الدخول في مفاوضات مع سورية مقابل الانسحاب من الجولان.وقال أولمرت، يوم الأربعاء الماضي أثناء لقائه مع نشطاء من حزب كديما الذي يتزعمه يتوجب علينا ان نبحث فيما إذا كنا نريد أصلاً الدخول في مفاوضات مع سورية لأن مطلبهم واضح، وواضح ان هذا سيكون الثمن في إشارة إلي انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان.من جانبه قال وزير الأمن الداخلي أفي ديختر في مقابلة مع موقع (يديعوت أحرونوت) الالكتروني الخميس إنه يحق لأولمرت عدم تناول الموضوع السوري في فترة ولايته لكني أعارض التوجه الداعي الي ازالة الموضوع السوري من جدول العمل .وأضاف ديختر أان من يقول ان هضبة الجولان ستبقي تحت سيطرة إسرائيل بعد اتفاق مع سورية فإنه يعاني من فشل في المنطق ولا يفهم الواقع وأنا لا اري أن ثمة إمكانية للتوصل لسلام مع سورية من دون أن تنسحب إسرائيل إلي الحدود الدولية .وجاءت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين تعقيبا علي دعوات الرئيس السوري بشار الأسد لتجديد مفاوضات السلام بين سورية وإسرائيل في ست مقابلات صحافية أجراها خلال الشهرين الماضيين.من جهة أخري أكد استطلاع (يديعوت أحرونوت) الجمعة استمرار هبوط شعبية أولمرت وحزب كديما الذي يتزعمه مقابل ارتفاع شعبية اليمين الإسرائيلي ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو.وفيما رأي 45% من الإسرائيليين بأنه يتوجب تقديم موعد الانتخابات العامة في إسرائيل قال 29% منهم أنهم يفضلون نتنياهو رئيسا للوزراء بينما قال 18% إنهم يفضلون أولمرت رئيسا للوزراء وقال 17% إنهم يفضلون ان يتبوأ رئيس حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان رئاسة الوزراء.وأظهر الاستطلاع نزوح الإسرائيليين نحو معسكر اليمين حيث رأي 39% من المشاركين في الاستطلاع أنه يتوجب إخراج حزب العمل من التحالف الحكومي وضم حزبي اسرائيل بيتنا والليكود للتحالف الحكومي برئاسة كديما. وقال 71% من المستطلعة آراؤهم أنهم يؤيدون نقل وزير الدفاع عمير بيرتس الي منصب آخر.وقال 30% إنهم يفضلون التحالف الحكومي الحالي فيما قال 19% إنهم يفضلون ضم إسرائيل بيتنا الي التحالف الحالي.وتبين من الاستطلاع أنه في حال جرت الانتخابات العامة في إسرائيل الآن فان حزب كديما سيحصل علي 15 مقعدا في الكنيست، علما انه فاز في الانتخابات الماضية بـ 29 مقعدا.واضاف ان حزب العمل سيحصل علي 15 مقعدا مقابل 19 في الانتخابات الاخيرة.وفي مقابل ذلك ارتفعت قوة حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو من 12 مقعدا في الانتخابات الماضية الي 22 مقعدا وفقا للاستطلاع الجديد.كذلك أظهرت نتائج الاستطلاع ان حزب اسرائيل بيتنا سيفوز بـ 21 مقعدا مقابل 11 مقعدا حصل عليها في الانتخابات الماضية.ورجح الاستطلاع أن تبقي قوة الأحزاب العربية علي حالها وستحصل علي 10 مقاعد في حال جرت الانتخابات في الفترة الحالية.وأظهر الاستطلاع تراجع قوة بقية الأحزاب حيث سيفوز حزب شاس بـ 10 مقاعد مقابل 12 في الانتخابات الماضية وحزب الوحدة القومية اليميني المتطرف بـ 5 مقاعد مقابل 9 في الانتخابات الماضية ويهدوت هتوراة الديني بـ 5 مقاعد مقابل 6 في الانتخابات الماضية وميرتس بـ 4 مقاعد مقابل 5 والمتقاعدين بـ 4 مقاعد مقابل 7 في الانتخابات الأخيرة.