65 قتيلا وعشرات الجرحى في هجوم بسيارة مفخخة بمقديشو وحركة الشباب تتبنى العملية

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: لقي 65 شخصا على الأقل حتفهم الثلاثاء في تفجير سيارة مفخخة بالعاصمة الصومالية مقديشو، فيما أعلنت حركة ‘الشباب’ الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم. انفجرت السيارة المفخخة في منطقة ‘الكيلو 4’، التي تضم عددا من الوزارات والمقرات الحكومية. ويعتقد أن اجتماعا للحكومة الصومالية كان منعقدا في مبنى بالمنطقة التي وقع بها الانفجار. وفي اتصال مع هيئة الإذاعة البريطانية ‘بي.

بي.

سي’، أعلن المتحدث باسم حركة ‘الشباب’ شيخ علي محمد راجي أن الحركة هي التي نفذت الهجوم، وهو أكبر هجوم تشهده المدينة منذ أشهر. وكانت قوات الاتحاد الأفريقي وقوات الحكومة قد نجحت في آب (أغسطس) الماضي في طرد مسلحي الحركة من العاصمة الصومالية، وتعمل الآن على استعادة النظام في المدينة التي مزقها الصراع. ولا تزال حركة ‘الشباب’، وهي على صلة بتنظيم القاعدة، تسيطر على مناطق واسعة في جنوب الصومال وتشن هجمات بصورة منتظمة ضد النقاط العسكرية والميليشيات الموالية للحكومة. وكان مسلحو الحركة قد خاضوا الأسبوع الماضي معارك مع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة قريبة من الحدود مع كينيا، وبعد قتال عنيف انتصرت قوات الحكومة. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في بيان ‘إن الاشتباكات المتكررة… تزيد من تفاقم الوضع الإنساني الخطير بالفعل’، معربة عن توقعاتها بأن يكون عدد الأشخاص الذي سيفرون من المنطقة ‘كبيرا’. وأشارت المفوضية إلى أن المنطقة قريبة من ممر يستخدمه اللاجئون لدخول كينيا، معربة عن قلقها من أنهم ‘ربما يحاصرون في القتال أثناء فرارهم عبر هذا الجزء من البلاد’. ويذكر أن ما يقرب من 456 ألف شخص يقيمون حاليا في مخيم داداب داخل كينيا، والذي’أقيم في الأصل ليأوي 90 ألف شخص، في الوقت الذي يفر فيه الصوماليون من الحرب الأهلية التي اندلعت قبل 20 عاما وموجة الجفاف التي تشهدها البلاد حاليا. وكانت تقارير ذكرت أن 15 شخصا قتلوا الاثنين وأصيب العشرات في اشتباكات بوسط الصومال بين الميليشيات الموالية للحكومة ومسلحين تابعين لحركة الشباب. وتمركزت الاشتباكات حول منطقة دوساماريب التابعة لجالجودود، وهدأت مع حلول ظلام الليلة الماضية. وكان المتمردون قد نجحوا في السيطرة على المنطقة لعدة ساعات، قبل أن ينجح مقاتلو جماعة ‘أهل السنة والجماعة’ في صدهم. وتتألف هذه الجماعة من معتدلين رافضين للعقيدة الدينية المتطرفة لحركة الشباب. ويذكر أن الصومال تخلو من حكومة مركزية قوية منذ عام 1991، عندما دخلت البلاد في آتون حرب أهلية. وتواجه بعض المناطق في البلاد، لا سيما المناطق الجنوبية التي يسيطر عليها الشباب، موجة جفاف ومجاعة مدمرة. وتقول جماعات معنية بتقديم المساعدات الإنسانية إن الإسلاميين يمنعونهم من العمل في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، مما يزيد من سوء الوضع الإنساني ويسفر عن وقوع المزيد من القتلى. وهناك ما يربو على 13 مليون شخص في منطقة القرن الإفريقي يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية بسبب الجفاف، بينهم أربعة ملايين في الصومال وحدها. وتقول الأمم المتحدة إن ما يزيد على 750 ألف شخص يواجهون شبح الموت من شدة الجوع. من جهة اخرى حكم على صوماليين اثنين بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة الاثنين لمشاركتهما في مهاجمة يخت قبالة عمان في شباط (فبراير) قتل على متنه اربعة امريكيين.

واقر محيي الدين عمر (30 عاما) ومهدي جمعة محمد (23 او 24 عاما) بانهما شاركا في الاستيلاء على اليخت، لكنهما اكدا انهما لم يطلقا النار على الرهائن. وعلق نيل ماكبرايد المسؤول في وزارة العدل بعد صدور الحكم في نورفولك (فرجينيا، شرق) ان ‘عقوبة بالسجن مدى الحياة توجه رسالة قوية الى كل من يريد ارتكاب اعمال قرصنة ضد مصالح امريكية’. وفي اب/اغسطس، حكم على صوماليين اخرين هما علي عبدي محمد (30 عاما) وبرهان عبد الرحمن يوسف (31 عاما) بعقوبة مماثلة. وكان اليخت ‘سي في كويست’ احتجز في 18 شباط (فبراير) الفائت على بعد 240 ميلا بحريا جنوب شرق ساحل عمان. وقتل على متنه مالكاه الزوجان جان وسكوت ادام وصديقاهما فيليس ماكاي وبوب ريغل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية