فرايبورج (ألمانيا) ـ د ب أ: حذر 65 عالما من الحاصلين على جائزة نوبل للبيئة على مستوى العالم من الاضطرابات الاجتماعية والحروب التي ستنجم عن التحول المناخي في الكرة الأرضية. جاء ذلك بمناسبة اجتماعهم في فرايبورغ جنوب ألمانيا بمناسبة مرور عام على كارثة فوكوشيما النووية باليابان. وقال حملة الجائزة المرموقة يوم السبت في بيان لهم إن ارتفاع حرارة الأرض يمكن أن يثير عوامل النزاعات المحتدمة داخل الدول وفيما بينها أيضا، مبينين أن التحول المناخي وقطع أشجار الغابات حول العالم سيتسببان في سلب عدد متزايد من الناس ركائز حياتهم، بحيث يتزايد حجم الفقر والجوع بشدة، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة خطر العنف خاصة في الدول النامية والتي على أعتاب التقدم. وقال إرنست أولريش فون فايتسزيكر عالم البيئة والسياسي بالحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا ‘هناك 1.4 مليار شخص يعيشون في فقر مدقع، كما يعاني ثلث البشر من سوء التغذية’. وأضاف فايتسزيكر قائلا ‘إن هذا الوضع يهدد بالتفاقم إذا ما زاد عدد سكان العالم وفقا لتقديرات الخبراء إلى تسعة مليارات في الوقت الذي يؤدي فيه التحول المناخي إلى تقليص حجم الحاصلات الزراعية’. وقال دعاة حماية البيئة الحاصلين على جائزة نوبل في بيانهم الذي وقعوه جماعيا إن مؤتمر حماية المناخ الذي تنظمه الأمم المتحدة بداية حزيران/يونيو المقبل في ريو دي جانيرو يجب أن يحقق إنجازات ملموسة في هذا السبيل.